القمة العربية في صحافة الخرطوم: الموالون للبشير يرونها ناجحة رغم محاولات اولاد امريكا افشالها

حجم الخط
0

القمة العربية في صحافة الخرطوم: الموالون للبشير يرونها ناجحة رغم محاولات اولاد امريكا افشالها

القمة العربية في صحافة الخرطوم: الموالون للبشير يرونها ناجحة رغم محاولات اولاد امريكا افشالهاالخرطوم ـ من خالد التيجاني:حفلت الصحافة الصادرة في الخرطوم امس بالتعليقات علي القمة العربية التي اختتمت اعمالها امس في العاصمة السودانية. وتراوحت التعليقات بين الاشادة والثناء علي القمة العربية ومقرراتها ونجاح الخرطوم في ترتيبها واستضافتها، وبين انتقادها واعتبارها مناسبة جديدة اظهر فيها قادة العرب العجز عن الارتقاء لمستوي التحديات التي تواجهها الامة وتطلعات شعوبهم. ويلحظ المراقب ان الصحف والصحافيين الموالين والمؤيدين لحكومة الرئيس عمر البشير كانوا هم الاغلبية ممن اثنوا علي القمة، بينما كان اغلب المنتقدين من معارضيها. وتصدر في الخرطوم 16 صحيفة يومية، ثلاث منها باللغة الانكليزية، واثنتان حزبيتان، وكلها مملوكة لافراد او شركات خاصة، وتتمتع بقدر كبير من الحرية علي الرغم من المضايقات الرسمية في بعض الاحيان للصحف التي تتخذ احيانا خطا معارضا. الكاتب عثمان ميرغني اعتبر في بابه حديث المدينة بصحيفة السوداني ان لسان حال القمة العربية وقراراتها بشان دارفور يقول انا لا اكذب ولكني اتجمل ، لافتا الي ان قرار القمة تقديم الدعم لقوات الاتحاد الافريقي في الاقليم المضطرب بداية من مطلع تشرين الاول (اكتوبر) المقبل لا معني له عمليا لانه في ذلك التاريخ لن تكون هناك قوات افريقية اصلا لتدعم . وشرح ميرغني وجهة نظره قائلا ان قرار مجلس الامن والسلم الافريقي هو نقل مهمة قواته للامم المتحدة بذلك التاريخ وان الترتيبات العملية تجري الآن دوليا لتنفيذ هذا القرار وبذلك لن يجد العرب انفسهم في مازق تمويل قوات لن يكون لها وجود حينها وبذلك يصبح قرارهم في دارفور من باب (انا لا اكذب ولكني اتجمل). وكتب فضل الله محمد رئيس تحرير صحيفة الخرطوم في افتتاحية صحيفته ان الناس لا محالة سيختلفون في تقييمهم للقمة بين الموضوعية والاحكام التشاؤمية المعدة سلفا. واعتبر محمد ان القمة في الظروف التي انعقدت فيها اصابت قدرا معتبرا من النجاح ومعياره لهذا التقييم ان القادة العرب تمكنوا من مغالبة الضغوط الاجنبية التي سعت بشكل مفضوح لعرقلة انعقاد القمة او اضعاف حصيلتها . وقال ان القرار الخاص بالدعم العربي لموقف السودان في دارفور هو جوهر قرارات القمة ومؤشر حقيقي لتطور جديد في تناول القيادات لقضايا الامة . واتهم الكاتب الهندي عزالدين في زاويته شهادتي لله بصحيفة الوطن من اسماهم بـ اولاد امريكا في الانظمة العربية بالسعي الي افشال قمة الخرطوم عبر اعتذاراتهم عن المشاركة فيها باسباب واهية وغير مبررة . واعتبر عزالدين ان السودان تجاوز اولاد امريكا وحققت قمة الخرطوم نجاحا علي كافة الاصعدة تحضيرا وتنظيما ومشاركة، وعلي صعيد القرارات نجحت الحكومة في تمرير اجندتها بشان دارفور . وانتقد احمد البلال الطيب رئيس تحرير صحيفة اخبار اليوم في زاويته نقطة نظام تغطية القنوات الفضائية لقمة الخرطوم قائلا انه يلاحظ امرا مؤسفا ان الفضائيات العربية تجنح الي تضخيم كل ما يمس السودان، كما تحاول تبخيس كل انجاز يحققه معتبرا ان القمة سجلت نجاحا كبيرا يحسب للحكومة ولكن الفضائيات حاولت الايحاء بان غياب عدد من القادة يعني فشلا لقمة الخرطوم مع ان نسبة الحضور هي نفسها في القمم السابقة . صحيفة خرطوم مونيتور الصادرة بالانكليزية، المدافعة عن قضايا جنوب السودان، اكتفت بنشر تقرير عن اعلان الخرطوم الصادر عن القمة، ولم تتناوله في مقالات الراي بالصحيفة. اما فارس رسام الكاريكاتير في صحيفة الصحافة فكان رايه في مقررات القمة ان رسم قاعة المؤتمرات التي جرت فيها اعمال ومقاعدها خالية بينما ساع يكنس في حروف متناثرة علي ارضيتها. (يو بي اي)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية