القناة الفرنسية الدولية تبحث عن تسمية جديدة والعمل باللغة العربية مؤجل الي نهاية 2007

حجم الخط
0

القناة الفرنسية الدولية تبحث عن تسمية جديدة والعمل باللغة العربية مؤجل الي نهاية 2007

فضولي استولي علي اسمها لان البيروقراطيين نسوا تسجيله قانونيا! القناة الفرنسية الدولية تبحث عن تسمية جديدة والعمل باللغة العربية مؤجل الي نهاية 2007باريس ـ القدس العربي ـ من شوقي أمين:بعد مخاض عسير، تتضح معالم القناة الدولية الفرنسية الجديدة رغم شح المعلومات حول كيفــــية عملها والطريقة التي تحضر بها لاطـــلاق برامجها قبل نهاية السنة الجارية، والمهم أنها حسمت الموضوع المالي الذي كاد في وقت من الأوقات أن يزيد في عمر الصراع بين المساهمين الأساسيين وهمـــــا تلفزيونات فرنسا الذي تضــــطلع بتمويله خزينة الدولة والقناة الفرنسية الأولي (خاصة) التي تملكها شركة بويغ العالمية.بيد أن القناة تواجه اليوم معضلة أخري علي قدر كبير من الأهمية، تتعلق بالتسمية التي تتبناها بعدما تبين أن تسميتها الحالية (CFII) وتعني القناة الفرنسية للأخبار الدولية ، صعبة النطق والتداول مقارنة بمثيلاتها الأمريكية أو البريطانية علي سبيل المثال.وعلمت القدس العربي ان لجنة مكونة من متخصصين في الماركات التجارية والتسميات العالمية تعكف هذه الأيام علي البحث عن اســـــم ستحمله القناة مستقبلا. ولقد اقترحت اللجنة قائــــــمة بخمس تسميات سيعلن عن الفائز منها في منتصف أيار/مايو المقبل في انتظار أن يتم ايداعها في ما بعد في سجل الماركات علي المستوي الدولي.وتعود خلفية هذا الاشكال الي بدايات التفكير في المشروع العزيز علي الرئيس شيراك شخصيا بهدف رفع الصوت الفرنسي في المشهد الاعلامي الدولي علي الطريقة الديغولية. لكن لم يفكر أحد في ايداع الاسم لدي الجهات المعنية، فاستغل أحد الخواص هذه الثغرة كي يطلق موقعا علي شبكة الانترنت يحمل اسم القناة مما أعاق، من الناحية القانونية، اعادة استعمال نفس التســـــمية دون تعويضات مادية وفق شروط الملكية الفــــــكرية المتعارف عليها دوليا.وعندما اكتشف مسؤولو القناة خبر التسمية الذي لم يعد ملكا لهم، حاولوا مقاضاة الشخص الذي استولي علي التسمية من غير وجه حق . وبعد جولة مع القضاء تمكنوا من ربح القضية، الا أنهم تراجعوا في نهاية المطاف عن تبني نفس التسمية بسبب صعوبة تداوله من حيث النطق خاصة لدي الأجانب.وما من شك، فهذا الاشكال يعتبر فصلا جديدا في حزمة العراقيل التي واجهتها القناة الفرنسية التي تعتبر استراتيجية علي أكثر من صعيد في عيون السلطات الفرنسية. فالبيروقراطية الثقيلة التي تميز الادارة الفرنسية لم تسهل بأي شكل من الأشكال خروج القناة من نفق الجدل العقيم والصراعات السلطوية.وعاشت القناة التي يرأسها ألان دي بوزياك، أحد المقـــــربين من الرئــــــيس شيراك، والمتخصص في الاعلان، علي ايقاع نزاعات داخلية بســــــبب الأجور. فقد فضل جون بيير باولي الذي عينته القناة الفرنســــية الأولي (تي اف 1) مديرا عاما للقـــــناة الدوليــــة، العودة الي الشركه الأم، أي تي اف 1 ردا علي رفـــض مجلس المراقبة التابع للقـــــناة الدولية منحـــــه نفـــــس الأجــــــر الذي كان يتقاضاه، أي 300 ألف يورو سنويا، ما دفــــع مســـــــؤولي القناة الي تعيين جون ايف بونسارجون بديلا عنه.وشغل بونسارجون في السابق مناصب عدة في الحقل الاداري أهمها مدير بالنيابة لـ تي اف1 ومسؤول انتاج الفيديو، قبل أن يلتحق بـ تلفزيونات فرنسا التي عينته منذ كانون الثاني/يناير الماضي منسقا لمشروع القناة الفرنسية الدولية.وتنتظر المسؤول الجديد مهام مفصلية في مسيرة القناة، لعل أهمها اختيار 160 صحافيا من بين 2200 مرشح تقدموا بطلب عمل لدي القناة فيما يجهل لحد الآن ان كانت القناة ستعمل كما أعلن عنه في السابق باللغة العربية أم لا.وتجدر الاشارة الي أن عددا هائلا من الصحافيين العرب المقيمين في باريس وحتي العاملين في قنوات عربية بالخليج أرسلوا طلبات توظيف، بل ان بعضهم تحمل مشقة السفر من قطر أو من دبي وأبوظبي لمقابلة مسؤولي القناة في منطقة ايس أي لي مولينو بالضاحية الباريسية.من ناحية أخري ، أكدت مصادر عليمة لـ القدس العربي أن القناة الدولية الجديدة التي ستشرع في البث التجريبي في كانون الاول/ديسمبر 2006، ستعمل وفق نظامين، الأول باللغة الفرنسية كلية في حين يتراوح النظام الثاني بين اللغة الفرنسية والانكليزية مع احتمال أن تنفتح علي لغات أخري مثل العربية والاسبانية مع نهاية 2007.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية