القوات الاثيوبية تقتل اربعة مدنيين وسقوط جريحين في انفجار لغم في الصومال

حجم الخط
0

القوات الاثيوبية تقتل اربعة مدنيين وسقوط جريحين في انفجار لغم في الصومال

القوات الاثيوبية تقتل اربعة مدنيين وسقوط جريحين في انفجار لغم في الصومالمقديشو ـ من مصطفي حاجي عبد النور: ارسل الجيش الاثيوبي الذي يساند الحكومة الصومالية، مئات الجنود الاضافيين امس الاثنين الي مقديشو بعد معارك ضارية اندلعت قبل اربعة ايام مع المتمردين في العاصمة الصومالية.وافاد سكان في مقديشو ان الجنود الاثيوبيين قتلوا امس الاثنين اربعة مدنيين في العاصمة الصومالية في حين اصيب شخصان بجروح في انفجار لغم لدي مرور قافلة كانت تقل ضابطا صوماليا.وكانت جثث المدنيين الاربعة بينهم امرأتان ملقاة في حي الكمين جنوب مقديشو حيث تحاول القوات الاثيوبية قمع المتمردين منذ 29 اذار (مارس).وقال شاهد عيان يدعي علي حسن عدن لوكالة فرانس برس حاول اربعة مدنيين قطع الشارع للعودة الي منازلهم (…) رأيت احد الجرحي يتحرك قبل ان ينزف حتي الموت ، مؤكدا انهم قتلوا برصاص الجنود الاثيوبيين.واضاف طلب منهم عدم عبور الشارع لكن الاشخاص الاربعة تجاهلوا هذه الاوامر وحاولوا العودة الي منازلهم في الجانب الاخر من الشارع . واكد شاهدان اخران هذه الحصيلة.من جهة اخري، انفجر لغم بعربة قرب تقاطع كاي4 جنوب مقديشو.وقال شاهد يدعي حسين شريف محمد ان لغما انفجر لدي مرور احدي العربات الثلاث التي كانت تواكب ضابطا صوماليا ، مؤكدا ان شخصين جرحا.وفي مستشفي المدينة في مقديشو توفي ستة اشخاص متأثرين بجروحهم في الساعات الـ 24 الاخيرة بحسب الطبيب ضاهر دهري.وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان عشرات المدنيين فروا امس الاثنين من المدنية.وفي 29 اذار (مارس)، شن الجيش الاثيوبي المتحالف مع الحكومة الصومالية هجوما في مقديشو علي المتمردين الذين ينفذون هجمات منتظمة في المدينة منذ كانون الثاني (يناير). وكانت القوات الاثيوبية طردت مع القوات الصومالية الميليشيات الاسلامية قبل ثلاثة اشهر من المناطق التي كانت تسيطر عليها.وسجل امس الاثنين تراجع ملحوظ في حدة المعارك التي كانت عنيفة في الايام الاربعة الاخيرة.ولم تنشر اي حصيلة دقيقة لعدد القتلي لكن اللجنة الدولية للصليب الاحمر اشارت الي مقتل عشرات الاشخاص معظمهم من المدنيين منذ الخميس.وافاد سكان مقديشو عن وصول مئات العسكريين الاثيوبيين امس الاثنين الي العاصمة الصومالية. وكانت هذه القوات وصلت السبت الي مدينة بيليدويني التي تقع علي بعد 355 كلم شمال مقديشو وعلي بعد 30 كلم من الحدود الاثيوبية.لكن حكومة اديس ابابا نفت ارسال قوات اضافية الي الصومال. وكان الجيش الاثيوبي تدخل في الصومال في كانون الاول (ديسمبر) بدعم من الولايات المتحدة لطرد الميليشيات الاسلامية التي كانت تسيطر علي قسم من اراضيها وهددت النظام الاثيوبي.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاثيوبية سولومون ابيبي امس الاثنين لوكالة فرانس برس لم تنشر قوات اثيوبية اضافية في الصومال ، مضيفا ان الحكومة الصومالية الانتقالية والقوات الاثيوبية تعزز مواقعها .وتزامن وصول هذه التعزيزات الاثيوبية امس الاثنين الي مقديشو في حين بدأت اديس ابابا سحب قواتها من الصومال في الاسابيع الماضية.والاسبوع الماضي اعلن رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي انه تم سحب ثلثي القوات الاثيوبية المنتشرة في الصومال.من جانبه اعلن مسؤول اثيوبي كبير لوكالة فرانس برس في اديس ابابا طالبا عدم كشف اسمه ان اثيوبيا لا تنوي البقاء في الصومال (…) وفور تحسن الظروف الامنية في الصومال لن يكون هناك اي سبب لبقاء قواتنا في هذا البلد . وقبل ثلاثة اشهر الحقت القوات الاثيوبية والقوات الصومالية الهزيمة بالميليشيات الاسلامية الصومالية. الا ان مقديشو تشهد مذذاك هجمات شبه يومية تشنها بحسب خبراء، مجموعة تضم اسلاميين وزعماء حرب. (ا ف ب).ولقمع هذا التمرد شنت القوات الاثيوبية في 29 اذار (مارس) هجوما بريا وجويا.ولم تعرف بعد حصيلة هذه المعارك العنيفة بدقة بعد الا ان الصليب الاحمر يشير الي سقوط عشرات القتلي ومئات الجرحي.وذكرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان حوالي 10 الاف مدني فروا بين يومي الجمعة والاحد من مقديشو. ومنذ شهرين نزح حوالي 96 الف شخص من العاصمة الصومالية.وتواصل تبادل اطلاق نار متقطع صباح امس في مقديشو في حي الملعب الذي شهد الايام الماضية مواجهات عنيفة بين متمردين وقوات اثيوبية، علي ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.وفي المقابل يتوقع ان يلتقي الرئيس الاوغندي يويري موسيفيني الذي ينتشر جيشه بمفرده حتي الان في اطار قوة السلام الافريقية في الصومال، امس الاثنين في اريتريا نظيره الاريتري اسياس افورقي المعارض لوجود اي قوة اجنبية في الصومال.وقالت الامم المتحدة امس الاثنين ان نحو 47 ألف صومالي مدني فروا من العاصمة الصومالية مقديشو في الايام العشرة الاخيرة بعد تصاعد المعارك بين قوات الحكومة الصومالية والقوات الاثيوبية من جهة والمتمردين من جهة أخري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية