القوات البريطانية في العراق تستفيد من خبرة الاسرائيليين في مواجهة المقاومة
القوات البريطانية في العراق تستفيد من خبرة الاسرائيليين في مواجهة المقاومةباريس ـ يو بي آي: أفادت نشرة متخصصة في الأخبار الاستراتيجية في فرنسا الجمعة أن القوات البريطانية في العراق تستفيد من الخبرة الاسرائيلية في مواجهة حرب العصابات بعد التوقيع علي عقد مهم مع شركة إسرائيلية.وقالت نشرة تي تي أو الأسبوعية امس يبدو أن القيادة البريطانية في العراق لا تستبعد تفجر الأوضاع بالكامل في جنوب العراق، خصوصاً في مدينة البصرة، الأمر الذي يضطر قواتها إلي مواجهة عمليات حرب العصابات داخل المدن مما يدفعها لتجهيز هذه القوات بالأسلحة والمعدات الملائمة لهذا النوع من العمليات الحربية. وفي هذا السياق تعتبر الخبرات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية مصدرا غنيا للخبرة. وهو ما يفسر توقيع الجيش البريطاني علي عقد مع شركة كورنر شوت الاسرائيلية لحيازة نظام خاص بمهمات حرب العصابات داخل المدن .يذكر أن القوات البريطانية في العراق تقدر بنحو 8 آلاف جندي يتولون الأمن في جنوب البلاد.واضافت النشرة الفرنسية المتخصصة ان نظام كورنر شوت يستخدمه حرس الحدود والشرطة الاسرائيلية والوحدات الخاصة داخل الأراضي الفلسطينية ويتميز بتوفيره مستوي عالياً من الحماية للجنود. ويتشكل هذا النظام الذي يثبت علي السلاح الشخصي للجندي من كاميرا فيديو ملونة يمكن فكها وتركيبها بسهولة وشاشة عرض قادرة علي امتصاص الحرارة الصادرة عن البندقية ومصدر ضوء تكتيكي بالإضافة إلي مؤشر تصويب بأشعة الليزر. ويبلغ وزن هذا النظام 3.86 كلغ وهو مجهز ببطارية يمكن إعادة شحنها ويمكن تكييفه علي مختلف أنواع الأسلحة الشخصية المستعملة في العالم . وذكرت النشرة أن مركز الشركة الأم في سرائيل التي تأسست عام 2002 بتمويل مشترك إسرائيلي ـ أمريكي يتولي إدارتها عموس غولان القائد السابق لوحدة القوات الخاصة سيريت ميتكال التابعة لهيئة الاركان الإسرائيلية وكذلك أصاف ناديل القائد السابق لإحدي القوات الاسرائيلية المدرعة.