القوات العراقية تقر بحاجتها لمشورة «التحالف الدولي»

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أقرّت قيادة العمليات المشتركة، في العراق، حاجتها لاستمرار دعم التحالف الدولي، بقيادة واشنطن، في مجالات التدريب والمشورة، فضلاً عن الطيران، عازية السبب، إلى، تمكين القوات العراقية من «الاستعداد الدائم» لمواجهة «الإرهاب».
اللواء تحسين الخفاجي، المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، قال، مساء السبت، لوسائل إعلام رسمية: «بدأنا منذ سنة ونصف السنة بتسلم القواعد العسكرية العراقية التي كان يشغلها التحالف الدولي، وثقة الحكومة العراقية بالقوات التي تسلمت تلك المعسكرات عالية جداً، وهي تؤدي واجبها من ذلك الوقت بكفاءة عالية».
وأضاف، أن «لدى القوات الأمنية حالياً القدرة على مقارعة الإرهاب وهي من وقفت في الميدان، ونفذت العمليات القتالية وكان هناك إسناد جوي وقواتنا ليست في حاجة لدعم بري دولي، بل تحتاج للدعم في مجال الاستطلاع والمعلومات الاستخبارية وهو مستمر، وأيضاً نحتاج للمشورة والتدريب من التحالف الدولي».
ولفت إلى أن «الحاجة لطيران التحالف الدولي تكون وقت ما كانت هناك ضرورة تحتاج لقدرات أعلى من القدرات العراقية، ولدى القوة الجوية العراقية قدرات لكنها تحتاج لتطوير ومعدات وإمكانيات عالية لرفع مستوى هذا السلاح المهم».
وشدد على أن «الهدف من طلب الدعم المستمر من التحالف الدولي في مجالات الضربات الجوية والتدريب والتطوير والمعلومات الاستخبارية، هو إبقاء القوات العراقية على قدرة عالية من الاستعداد لملاحقة الإرهاب وضرب فلوله».
وبشأن مدى الحاجة حالياً لزيادة عديد القوات الأمنية بمختلف صنوفها، أوضح أن «ليس هنالك أي حاجة لوضع آلية للاكتفاء، بل نحتاج بشكل مستمر لتعزيز تلك القوات بأعداد إضافية لتجديدها وتطويرها ورفع قدراتها، والأمر مناط بميزانية الدولة والدرجات الوظيفية المتوفرة ولدينا خطط نعمل عليها حالياً لزيادة عديد القوات لسببين مهمين هما عاملا تقادم العمر والإصابات».
وأعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في وقت سابق، انتهاء الدور القتالي لقوات التحالف الدولي في العراق.
وقال خلال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، وفقا لبيان صادر عن مكتبه الإعلامي: «بنهاية هذه السنة، سينتهي الدور القتالي لقوات التحالف، وقد انسحبت القوات القتالية بالفعل، واليوم، لا يوجد جندي واحد من قوات التحالف يحمل صفة مقاتل، وإنما، وصلت مجموعة من المستشارين لدعم قواتنا واحتياجاتنا في الحرب ضد الإرهاب وضد داعش».
وأضاف: «نسجل لجيشنا العراقي البطل انجازات كبيرة، وكذلك لقواتنا في مكافحة الإرهاب، والحشد الشعبي، والبيشمركه والشرطة الاتحادية نجاحها في تحدي فلول الإرهاب، قتلنا الكثير من رؤوس وقيادات الفلول الإرهابية، والعناصر المهمة في هذه المجموعات، ومستمرون بقتلهم أينما يكونون في كل مكان من أرض العراق».
وقال: «مررنا خلال عام ونصف العام من عمر هذه الحكومة بتحديات كبيرة، نجحنا في تجاوزها، واحتاج بعضها إلى مزيد من الوقت».
وأشار إلى أن «كل الانجازات التي تحققت إنما تحققت بدعم من السادة الوزراء كافة، وكذلك بدعم من شعبنا العراقي الكريم وصبره وحكمته وتحمّله في هذه الظروف، وما نجحنا فيه نعتزّ به وسنحميه، وأن تعمل الحكومة المقبلة بما يمكن من حماية هذا المنهج».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية