القوات الفرنسية الأفريقية تستعد للعمليات الأخيرة بشمالي مالي

حجم الخط
0

انتشار اكثر من خمسة آلاف جندي افريقي… والمانيا توافق على ارسال 330 جنديا عواصم ـ وكالات: أعلن الجيش المالي امس الثلاثاء أن القوات الفرنسية الأفريقية تستعد للعمليات الأخيرة ضد المتشددين المتحصنين بمنطقة كيدال شمال البلاد. وأوضح متحدث باسم الجيش أن عناصر من جماعات مسلحة مختلفة تتحصن بالمنطقة الجبلية القريبة من كيدال، من بينهم جماعة ‘أنصار الدين’ و’القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي’ والطوارق من ‘الحركة الوطنية لتحرير أزواد’. وذكر المتحدث موديبو تراوري أن المتمردين يتمركزون في بلدات كيدال وتيساليت وتينزاواتن. وتوقع الانتهاء من نشر بعثة الدعم الأفريقية المفوضة من الأمم المتحدة، وقال إن القوات المشتركة تقوم حاليا بالتخطيط للعمليات النهائية للقضاء على المتمردين. تجدر الإشارة إلى أنه جرى نشر خمسة آلاف جندي أفريقي في مالي، ثلاثة آلاف منهم من دول غرب أفريقيا وألفان من وسط أفريقيا وتشاد. ومن المخطط أن يتم نشر ثلاثة آلاف جندي إضافي. وقال تراوري إن القوات المشتركة تعمل على تعزيز الأمن حول المعاقل السابقة للمتمردين في جاو وتيمبوكتو. وكانت فرنسا قد بدأت عملياتها في مالي في 11 كانون الثاني/يناير الماضي ضد المتمردين الإسلاميين الذين كانوا يقتربون صوب العاصمة باماكو في الجنوب. واعلنت وزارة الدفاع الفرنسية الثلاثاء ان اكثر من خمسة آلاف جندي افريقي انتشروا على اراضي مالي في حين تستمر العملية العسكرية الفرنسية في ‘ضمان امن’ المناطق الشمالية الشرقية من مالي و’تشتيت’ المجموعات الارهابية.وقالت قيادة الاركان في مذكرة عن الوضع نشرت في موقع وزارة الدفاع على الانترنت ‘ان القوات الافريقية تواصل رفع عديدها حيث بلغ نحو 5250 جنديا على الاراضي المالية. ان القوات الطوغولية والسنغالية والغانية والتشادية والبينينية شهدت زيادة في عديدها في الايام الاخيرة، وستستمر في الانتشار الميداني’. والخميس الماضي تحدثت قيادة الاركان الفرنسية عن انتشار 4300 جندي افريقي ميدانيا في مالي بينهم 1800 تشادي. واضاف المصدر ذاته ‘ان عملية سيرفال تواصل مرحلة التامين مع تنفيذ عمليات تهدف الى تشتيت المجموعات الارهابية’. واوضحت قيادة الاركان ان العمليات التي تم تنفيذها من 14 الى 18 شباط/فبراير في مثلث غاو-بوريم-المسطرة في مالي ‘اتاحت تفتيش عدة قرى تقع في هذه المحاور من قبل الجيش المالي’. واستعادت ‘القوات المسلحة المالية’ بلدة بوريم السبت بعيد الظهر، بحسب المصدر ذاته ‘وتمركز فيها نحو 150 جنديا ماليا’. كما تم تنفيذ ‘نحو 85 طلعة’ جوية فرنسية بينها 15 لتنفيذ ضربات في منطقة بوريم بين 14 و18 شباط/فبراير. ومكنت ‘من تدمير عدة مخازن ذخيرة للمجموعات الارهابية، بين اهداف اخرى’. وفي الاجمال، يتوقع انتشار نحو ثمانية آلاف جندي افريقي في اطار المهمة الدولية لدعم مالي برعاية المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا. وستشارك قوة اضافية من الفي جندي تشادي في العمليات العسكرية بالتنسيق مع المهمة الدولية دون ان يكون جزء منها.من حجانبها وافق مجلس الوزراء الألماني امس الثلاثاء على إرسال ما يصل إلى 330 فردا من القوات المسلحة إلى مالي لتدريب قواتها وتوفير مساعدات فيما يتعلق بالتموين والنقل للجنود الفرنسيين والقوات من غرب إفريقيا التي تقاتل المتمردين الإسلاميين.وقال شتيفن زيبرت المتحدث باسم الحكومة في بيان إن البعثة الألمانية التي لا تزال بحاجة إلى موافقة مجلس النواب الألماني لن يسمح لها بالمشاركة في أي عمليات قتالية.وأرسلت فرنسا قوات إلى مالي في يناير كانون الثاني لوقف تقدم متمردين على صلة بتنظيم القاعدة تخشى قوى غربية أن يحولوا مالي إلى قاعدة انطلاق لمزيد من الهجمات.ونجح التدخل الفرنسي في طرد المتمردين من المراكز الحضرية الرئيسية في شمال مالي إلى الجبال والصحراء.وقالت برلين إن ما يصل إلى 180 جنديا ألمانيا من رجال ونساء سينضمون إلى البعثة التدريبية العسكرية التابعة للاتحاد الأوروبي في مالي.وأضافت أن 150 آخرين سيساعدون في نقل القوات الإفريقية والفرنسية وتزويد الطائرات بالوقود خلال البعثة التي تستمر عاما.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية