القوة النهرية: العراق عاجز عن حماية شط العرب

حجم الخط
0

البصرة ـ “القدس العربي”: قال قائد القوة النهرية العراقية، الاثنين، ان العراق عاجز حاليا عن حماية شط العرب، بعد ان كان يمتلك اكبر قوة بحرية تتسيد الخليج العربي، مبينا ان المهربين الذين ينشطون في الساحل العراقي اقوي تسليحا من القوة العراقية. واوضح العميد عبد الحكيم جاسم لا تمتلك القوة النهرية اليوم، سوي بعض الزوارق من (الفايبر غلاس) محدودة السرعة، مقابل زوارق مدرعة وسريعة يمتلكها المهربون. واضاف ان زوارق المهربين تمتلك تسليحا يفوق ما تمتلكه القوة النهرية، كيف لنا ان نجاريهم ونؤمن السواحل الطويلة؟ وكان القائد المكلف بحماية ساحل شط العرب وجزء من الساحل البحري، يعلق علي تصريحات صحافية اطلقها نواب في البرلمان، الاحد، حذرت من تزايد في تهريب النفط الخام بسبب فقدان السيطرة علي شط العرب. ونفي جاسم ان تكون هناك عمليات لتهريب النفط الخام في البصرة، مؤكدا ان عمليات التهريب تشمل المشتقات النفطية والثروة الحيوانية وتهريب سلع وبضائع من الجانب الآخر، واهمها السيارات.

وبين جاسم لدينا زوارق دورية، لكنها تظل عاجزة، حيث لدي المهربين زوارق مدرعة تتسلح بقاذفة واحادية (مدفع رشاش ضخم)، اما تسليح القوة النهرية فهو لا يتجاوز بندقية عادية نوع كلاشنكوف.

وتابع بعد ان كانت القوة البحرية العراقية تتسيد الخليج العربي، اصبحت الآن عاجزة عن حماية شط العرب.. كان لدينا سفن ومروحيات وطوربيدات نفذت واجبات قتالية في العمق البحري. مشيرا الي حاجة القوة النهرية الماسة، الي زوارق مدرعة وكبيرة الحجم قادرة علي المناورة السريعة.

ويشترك العراق وايران بجزء من المقطع الجنوبي لشط العرب، وهو ملتقي نهري دجلة والفرات الذي يصب في الخليج العربي مخترقا مدينة البصرة، ويبلغ مجموع ساحل شط العرب الي جانب اطلالة العراق علي البحر، نحو 180 كم حسب قائد القوة النهرية. وزاد جاسم ان الساحل الطويل يتطلب تجهيزات قادرة علي حمايته، مبينا ان واجب القوة النهرية حماية 180 كم من السواحل، بدءا من جسر خالد (5 كم) شمال البصرة، حتي النصف البحري خلف مدينة الفاو. وكشف ان الساحل ليس فيه قوة عسكرية كافية لحمايته فليس هناك وجود عسكري عراقي كاف.. وسواحلنا غير محكمة الامان ونحتاج الي سيطرة. واشتكي الضابط البحري من نقص حاد في الوقود قائلا نحن بحاجة الي ان تصرف لنا حصة الوقود كاملة وفي ميعادها.. هذا الامر يعيق حركتنا كثيرا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية