القوي السياسية المصرية تطالب باقالة الحكومة والغاء كامب ديفيد بسبب مجزرة الاسري في حرب 67

حجم الخط
0

القوي السياسية المصرية تطالب باقالة الحكومة والغاء كامب ديفيد بسبب مجزرة الاسري في حرب 67

كفاية تنظم مظاهرة و الاخوان يطالبون بمحاكمة المجرمين الاسرائيليين عسكريا بدلا من كوادرهمالقوي السياسية المصرية تطالب باقالة الحكومة والغاء كامب ديفيد بسبب مجزرة الاسري في حرب 67 القاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام ابو طالب:تصاعدت موجات الغضب من كافة القوي الوطنية بسبب الصمت الذي يتحلي به كبار المسؤولين ازاء قتل مئتين وخمسين اسيرا في حرب 1967 وهو ما كشف عنه فيلم وثائقي ظهر خلاله مسؤولون كبار في جيش الدفاع الاسرائيلي وادلوا باعترافات مذهلة حول وقائع قتل الجنود المصريين.وقد دعت عدة حركات وطنية لاقالة حكومة د. احمد نظيف وقررت الحركة المصرية من اجل التغيير (كفاية) اطلاق مظاهرة الاسبوع القادم للتنديد بالحادث وبرفض الحكومة اسقاط معاهدة كامب ديفيد.كما دعا التحالف الوطني الذي يرأسه د. عزيز صدقي رئيس وزراء مصر الاسبق الي محاكمة علنية للمسؤولين الذين يرفضون اسقاط الاتفاقية التي عقدتها مصر مع اسرائيل عام 1977 والتي ادت لعزلة مصر عن العالم العربي.وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي اكد صدقي ان رفض الرئيس مبارك الغاء الاتفاقية فيه اهانة للاسري الذين قتلوا وللشعب المصري.ودعا عزيز الرئيس للتخلي عن صمته الذي يتحلي به حيث لم يدل برأيه حول تلك الجريمة البشعة وندد بالدم الذي اصبح رخيصا علي كبار رموز النظام المصري، وقال في هذا الشأن من العار علي اكبر دولة عربية ان تبدو ضعيفة وخاضعة بينما اسرائيل تقيم الارض ولا تقعدها علي اختطاف الجندي شاليط في غزة.. لقد بكيت بشدة وشعرت بان وطنيتي لا تساوي شيئا بالنسبة للنظام الذي يحكمني والذي ارتضي لي ولاشقائي ان نقبل بالهوان .واعترف حمدين صباحي وكيل مؤسسي حزب الكرامة بان فضائح مقتل الاسري يسقط ورقة التوت الاخيرة عن النظام المصري الذي بدا تعامله مع القضية شديد الهوان.وقارن حمدين بين موقف الحكومة المصرية وموقف غيرها من الدول حديثة المولد التي تطارد قتلة مواطنيها امام محاكم جرائم الحرب الدولية.وندد سامح عاشور نقيب المحامين المصريين بما آل اليه الشعب المصري في نظر حكامه حيث لا يعني بالنسبة لهؤلاء ان يقتل 250 اسيراً في عز النهار شيئا.ووصف اعتراف قادة من جيش الدفاع بالجرائم بانه دليل علي ان هؤلاء يسخرون منا وينظرون لنا باعتبار اننا طرف شديد الضعف.واعتبر عاشور ان اسقاط كامب ديفيد هو اقل ما يمكن ان يطالب به الشعب المصري مشددا علي ان نقابة المحامين ستبدأ اجراءات رفع دعاوي قضائية داخل وخارج مصر.واشار الي ان النقابة تبحث في الوقت الراهن السبل الكفيلة باقامة دعوي امام محكمة جرائم الحرب الدولية في بلجيكا مستفيدة بمادة تسمح للهيئات والنقابات بالتقاضي.واعتبر عدم توقيع اسرائيل علي الاتفاقية الخاصة بالمحكمة الدولية ومعها مصر بانه يكشف النقاب عن وجود نية تقضي بعدم تفكير النظام المصري في ملاحقة قتلة الاسري.جدير بالذكر ان تصريحات احمد ابو الغيط التي اطلقها مؤخرا ودعا فيها الي عدم منطقية قطع العلاقات مع اسرائيل بسبب فيلم وثائقي ادت لردود فعل عنيفة داخل مختلف فئات المجتمع المصري.ودعت جماعة الاخوان المسلمين الحكومة لأن تتوقف عن ملاحقة اعضائها والزج بهم امام المحاكم العسكرية وان تقوم في المقابل بملاحقة قتلة الاسري المصريين في صحراء سيناء وهو الحدث الذي كشف النقاب عنه مؤخرا.وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي اكد د. عصام العريان القيادي البارز في صفوف الجماعة انه لا يليق بالنظام ان يغض الطرف عن تلك الجريمة المروعة ويتفرغ لملاحقة عناصر وطنية شريفة، وتساءل العريان من الذي يستحق الوقوف امام القضاء العسكري مصريون يقومون بالاستثمار ولا يخرجون علي شرعية الدولة ام مجرمو الحرب الاسرائيليون الذين قتلوا الاسري مخالفين بذلك جميع الشرائع السماوية.وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي دعا محمد مهدي عاكف الرئيس مبارك الي تحمل مسؤوليته امام الله عز وجل وامام شعبه وان يقطع العلاقات مع اسرائيل.ووصف عاكف الهدوء وراحة البال التي يبدو عليها اعضاء الحكومة المصرية بانها كافية لان تحاكمها امام الشعب بتهمة التفريط في حقوقه.وسادت حالة من الغضب الشديد وسط علماء الدين المنتمين للازهر الشريف حيث ندد محمود عاشور وكيل مشيخة الازهر بصمت الحكومة واعتبرها فضيحة بكل المقاييس.وندد عاشور بلغة السياسة التي اعتبرها قد اودت بمصر لقاع العالم.واشار الي ان كرامة المسلم عند الله عز وجل مقدمة علي حرمة الكعبة الشريفة وفقا لما جاء في الحديث الشريف. ودعا عاشور لضرورة ان تمتثل الحكومة لغضبة شعبها.وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي اكد د. جمال قطب رئيس لجنة الفتوي بالازهر الشريف ان المسؤول الذي لا يقيم اعتبارا لمشاعر شعبه هو آثم وخاصة اذا كان غضب الجماهير من اجل امر بمعروف او نهي عن المنكر.ودعا قطب المواطنين الي ان يعلنوا عن غضبهم وذلك كي لا تعاقبهم السماء. وندد د. احمد عمر هاشم رئيس جامعة الازهر السابق بكارثة قتل الاسري وقال في تصريحات لـ القدس العربي ان صمت الحكومة عليها جريمة لا تقل بشاعة.وهاجم هاشم دعاة السلام مع اسرائيل مشيرا الي ان التاريخ يؤكد ان الكيان الصهيوني لا يشغله سوي فناء العالمين العربي والاسلامي.واعتبر الداعين لتوطيد العلاقة معه بأنهم اما فقدوا العقل او لا يحفلون بالامة ومشاعرها.واشار د. احمد الطيبي رئيس جامعة الازهر الي ان الساكت عن تلك المذبحة بمثابة الشيطان الاخرس كما انه مفرط في حق اهل الاسري الذين قتلوا.وندد نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية السابق بالمهادنة والاستكانة التي يتحلي بها النظام المصري تجاه المسؤولية الملقاة علي عاتقه. وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي قال واصل ان الذي يدعو لاقامة علاقات مع تل ابيب في الوقت الراهن هو آثم عليه ان يتوب الي الله.ودعا واصل لضرورة اسقاط كامب ديفيد.كما دعا المئات من خطباء مساجد الاوقاف في العديد من المدن المصرية في خطبة الجمعة الماضية لاسقاط اتفاقية السلام مع اسرائيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية