عمان ـ “القدس العربي”: اتهم النائب الإسلامي الأردني علي العتوم أجهزة حكومية بالوقوف وراء الاعتداء عليه، مؤكدا علي ان الهدف من عملية الاختطاف المدبرة التي تعرض لها فجر الثلاثاء إسكاته.
وفي سرده لملابسات عملية الاختطاف والاعتداء التي تعرض لها الساعة الخامسة في منتصف شارع قريب من بيته اثناء توجهه لاداء صلاة الفجر في مسجد الابرار في الحي الجنوبي من مدينة اربد شمالي البلاد.
قال ان 7 أشخاص أوقفوه في الشارع فجرا وانهالوا عليه بالضرب والشتائم ومن ثم اوثقوا يديه ورجليه واركبوه بالقوة في باص خاص وقال انه سمعهم يتداولون عبارات مثل: لقد القي القبض عليه سيدي، وشتائم بذيئة ككلمات: يا واطي لماذا تربي هذه اللحية؟ فأجبتهم اقتداء برسول الله فقالوا خسئت يا عدو الله، وقال من ثم قاموا بتغطية وجهي بغطاء رأس وتكميم فمي بلاصق والتوجه بي الي مكان شرق اربد اتضح في ما بعد انه اوتوستراد البتراء طريق جامعة العلوم بالقرب من صوامع القمح.
ونوه العتوم وفقا للموقع الإلكتروني لحزبه الي ان الخاطفين مارسوا كل اصناف الركل والضرب أثناء اختطافه داخل الباص، وقام احدهم بحلق نصف لحيته ووصفه بعبارات غير لائقة وهم يهتفون: نحن احرار الاردن وقال النائب العتوم ان المختطفين كانوا يصرخون اثناء عملية اختطافه بأسلوب هستيري، مشيرا الي انه لم يقاوم احدا.
كما نوه الي ان العصابة الخاطفة قيدته بحبل ازرق اللون بيديه ورجليه بعد ان طرحوه أرضاً، لافتا الي انه حاول الاستغاثة لكن لم يكن احد في الشارع وقت الفجر باستثناء حارس مدرسة جميلة بو باشا الذي قام بابلاغ اسرة العتوم بعد الاختطاف بوقت قصير.
ونفي العتوم ان تكون عداءات شخصية مع أي احد وراء الحادث، مشيرا الي انه ليس له اعداء، مجددا اتهامه لأجهزة حكومية بتدبير الاختطاف والاعتداء. وقدر مدة الاختطاف بما لا يقل عن ساعتين من بدء عملية الاختطاف والضرب الي ان تم انزاله من الباص علي جانب طريق البتراء شرق اربد ليعود العتوم الي بيته بعد ان تمكن من فك الغطاء عن رأسه ورباط يديه ورجليه وبمساعدة راعي غنم كان متواجدا هناك بالصدفة، حيث ساعده في ايقاف سيارة خاصة اعادته الي اربد وهو بحالة صحية حرجة. وشغل النائب العتوم موقع الرئاسة للجنة فلسطين في مجلس النواب السابق.
وكان النائب العتوم قد حصل في انتخابات المجلس النيابي الرابع عشر (2004 ـ 2007) علي اعلي الاصوات في المحافظة واحتل المرتبة الاولي بحصوله علي نحو 8 آلاف صوت.