الكاتب المثلي عبدالله الكايو يحول روايته ‘سلاح التحية’ الى فيلم

حجم الخط
0

الرباط ‘القدس العربي’: يعمل كاتب مغربي مثلي على تحويل روايته المثيرة للجدل التي صدرت 2006 بعنوان ‘سلاح التحية’ Larm’e du salut إلى فيلم سينمائي من إخراجه، في خطوة اعتبرت مستفزة لما احتوته من اعترافات كاملة بشذوذه الجنسي.

وقالت صحيفة ‘المساء’ المغربية ان الكاتب المثلي عبد الله الطايع ضمَّن فصولَ روايته سردا وافيا عن مجريات حياته مع الشذوذ الجنسي، ابتداء من حي السلام في سلا حيث نشأ وترعرع، وصولا إلى فرنسا حيث واصل مسار حياته الشخصية والمهنية.

واوضحت الصحيفة بأن الطايع استعان بشركة فرنسية لتمويل الفيلم بشكل كامل، والتي تعتزم إجراء ‘كاستينغ’ بحي بوركون في الدار البيضاء لأطفال مغاربة بهدف اختيار طفل يكون عمره بين 11 و13 عاما، لتجسيد دور الكاتب في سن المراهقة وتقديم مشاهد تتضمن أولى تجاربه الجنسية الشاذة.

وتصور الرواية المثيرة للجدل تصور طفولة عبد الله الطايع بحي السلام بمدينة سلا في سبعينات القرن الماضي، إذ يصف في جزء من روايته بيت الأسرة المتواضع الذي كان يحتوي على 3 غرف، واحدة للجد وواحدة مخصصة للأب، وثالثة تأوي والدته وإخوانه الستة، بالإضافة إلى الكاتب. ‘كنا نستمع إلى والدينا وهما يمارسان أدق تفاصيل حياتهما الزوجية، وكان خيالنا ينطلق بسهولة’، يقول الطايع في جزء من روايته، قبل أن يعرج على تعلقه بشقيقه الأكبر، عبد الكبير، الذي كان يحبه بطريقة غريبة ومختلفة. وأنه شعر بغيرة جنونية عندما رافق أخاه إلى طنجة وعلم بعلاقته بإحدى الفتيات، ليمر إلى سرد تجارب أخرى جمعته بالذكور، خاصة عندما رحل لاستكمال دراسته بأوربا.

ومن المقرر ان يلعب الطايع دور البطولة في فليمه المأخوذ من روايته التي يروي فيها حكايته مع الشذوذ الجنسي، وسيتم التصوير في المغرب وفرنسا انطلاقا من منتصف شهر حزيران/ يونيو الجاري وطرحت الصحيفة أسئلة بخصوص مسؤولية المركز السينمائي المغربي في موضوع الترخيص بتصوير مثل هذا الفيلم داخل البلاد.

واثار الطايع قبل أسبوعين توترا في جامعة الجديدة / جنوب الدار البيضاء حين دعي من لدن مختبر الدراسات والأبحاث حول التداخل الثقافي ـ إلى القاء محاضرة حول روايته، واحتج عدد من الطلبة وأساتذة كلية الآداب في عرائض استنكارية ل’التطبيع مع الشذوذ الجنسي’ والدعوة إلى الفاحشة والشذوذ’، الشيء الذي دفع الجهات المسؤولة إلى إلغاء مداخلة الطايع تجنبا للاحتقان بين مكونات الجامعة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية