الكاتب والاعلامي السعودي مالك العبيد: رجال الأمن لم يعودوا مخيفين… وخط الرجعة عن الاصلاح لم يعد ممكنا

حجم الخط
0

فاطمة عطفة

لم يعد الإعلام سلطة رابعة، ولكنه تقدم ليحتل الصفوف الأولى في تأثيره الجماهيري الواسع، وتبقى البراعة الفنية في تقديم المعلومة وتصويرها ذات أهمية بالغة، كما أن إعداد الأخبار في مثل هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد العربية وانتفاضات الشعوب أصبح له دور أساسي فعال في مآل هذه الثورات الشعبية. وإذا كنا نرى أن الفضائيات العربية لها الحظ الأوفر في تجاهل أو تزيين ما يحلو لها ويخدم سياسات مالكيها، فإن أجيال الشباب صانعة المستقبل وعماده القائم على مبادئ الحرية والكرامة والمساواة هي التي تعطي لهذه القنوات فعاليتها ومصداقيتها. وتبقى الصورة التي يختارها المخرج هي المؤثر الأكبر في إيصال المعلومة وقوة تأثيرها. لقاؤنا اليوم مع إعلامي وفنان وكاتب مبدع يمتاز بلغة مرهفة وأسلوب عميق، وهو إضافة إلى ذلك مخرج متميز ومسؤول عن فريق عمل كبير في قناة ‘العربية’، إنه الأستاذ مالك عبيد من المملكة العربية السعودية الذي كان يوقع مجموعته القصصية ‘كائنات من ورق’ في معرض الكتاب أبوظبي، حيث التقيناه وكان هذا الحوار معه:

ـ كل هذا التنوع الموجود بعملك، هل توجد أشياء أقرب من غيرها لك، وما هو العمل الذي ترتاح له؟* ‘أنا بحكم بدايات عملي كمخرج، من الطبيعي أن يكون الجانب الإخراجي هو الأقرب لي، أرى أن جانب الإخراج هو ما يمثلني، أما جانب الوظيفة فهو الإعلامي، وكل إنسان لديه أكثر من جانب يمثله شخصيا، يضع فيه بصمة، بالنسبة لي أضع بصمتي في الإخراج’. ـ بالنسبة للتسجيل في البث المباشر، هل هناك محاذير، وفي أي وقت يتوجب تدخل المخرج؟* ‘لا أعتقد أن البث المباشر مفاجئ، بالنسبة لشخص يعمل في مؤسسة، الشخص الذي يعمل في مؤسسة يعرف المحاذير العامة المتعلقة في هذه المؤسسة. طبعا المحاذير الإعلامية الموجودة في (سي إن إن) تختلف عن الـ (بي بي سي)، كما تختلف عن العربية، هذا من الجانب الخاص الذي هو متعلق بكل مؤسسة. الجانب العام الذي يتعلق بقضايا الحس الإنساني، المخرج يجب أن يكون هو المسؤول المباشر عما يجب أن يكون على الهواء، وما يجب ألا يكون. عليه أن يعرف جيدا ما يجب أن يشاهد المشاهد وما يجب أن لا يكون. طبعا من يتخذ من هذه الملكة أو هذه القدرة بابا أو منهجا لتغيير المعلومة أو تزييفها أو إخفاء ما يريد هو شخصيا إخفاءه عن الجمهور، مثل هذا التصرف غير وارد وغير مفيد. ولكن في النتيجة النهائية، أعتقد أن هنالك أشياء مشتركة وقواعد مشتركة لدى المهنيين، خاصة في مثل ما يحدث الآن في الظروف السياسية الساخنة: الحروب، الثورات التي تتحرك الآن، المخرج يجد نفسه مسؤولا عما يظهر على الشاشة كصورة من ناحية ما هو مزعج وما يخدش إنسانية الإنسان ويجرح مشاعره، وبالتالي يكون حذرا بأن هذه الصور ما تخرج في البث المباشر، وهذه من أهم المحاذير التي نتجنب الوقوع فيها’. ـ بالنسبة للأخبار والحوارات السياسية، هل أنت المسؤول أو هناك زملاء آخرون يعدون لهذه البرامج؟* ‘أنا عملي إداري مباشر ومسؤول عن المخرجين وطريقة عملهم، وكذلك المصورين، عندي فريق مكون مما يقارب 160 شخصا، وهؤلاء كلهم يخضعون لقيادات الصف الأول من المشرفين، وهؤلاء المشرفون هم فريق عملي أنا المباشر وهم بحدود 12 شخصا، هؤلاء هم التنفيذيون المسؤولون أمامي مباشرة. أنا لا أتدخل بالعمل بشكل تفصيلي، لأن لكل شخص مسؤولياته ومهامه، أنا أتدخل في العمل من ناحية السياسة العامة الفنية في رسم ما يجب أن يظهر على الشاشة وما يجب ألا يظهر. في الأغلب نلتقي في نقطة مشتركة في الجانب الفني والإعدادي، وهو ما يجب أن يعرض سياسيا، لأن الموسيقى أحيانا تكون ذات دلالة سياسية، أحيانا التصريح رسالة سياسية، أحيانا المونتاج وتقطيع الصور هو تقطيع سياسي، وهذا يظهر في عملية الترويج لما نحن نريد أن نعلن عن قضية معينة. المعارك الآن في ليبيا نحاول أن نوظفها بطريقة معينة، ومن خلال هذا التحرير أو من خلال هذا المونتاج تفهمين أن هناك رسالة للقناة واضحة تريد أن تروج لفكرة معينة، طبعا بغض النظر إن كانت سلبية أو إيجابية، هذه تكون لكل قناة، أو لقيادات هذه القنوات’. ـ طبعا نحن في حالة نهوض الأمة من خلال قيام شبابها بحركات لتحقيق مطالبهم، دور الإعلام يتلخص في دور الجزيرة والعربية وبعض المحطات التي لم تستطيع أن تنافس بعد، هل يبنى التنافس بين القنوات على قراءات للبرامج لكل منها بما تقدم، بمعنى هل يكون دراسة وتمعن لما تقدمه هذه القناة أو تلك، وبالعكس، وهل يوجد تنسيق حتى لا يحصل تشابه، خاصة أن الأحداث أصبحت أسرع من التقاط الخبر؟* ‘أنا لا أعتقد أنه يوجد أي تنسيق ما بين القنوات، لأن القنوات بالأغلب هي متنافسة الآن، هذا حقل فيه كثير من المتنافسين. دعينا نتخيل، ولو كان مثلا فجا، تنوع المطاعم، نفس مواد الطبخ، حتى المواد الأولية للطبخ، لكن يختلف المطبخ الهندي عن المطبخ اللبناني، وهذا يختلف عن المطبخ المصري والشامي.. لكن أعتقد أن معالجة الخبر ومعالجة الأحداث، هي نفس الكاميرا ونفس المراسل ويتحدث بنفس اللغة ويكتب بنفس القواعد، ولكن ما يظهر على العربية يختلف عن الجزيرة، يختلف عن المنار، أرى أن هذا التنوع هو أمر صحي بلا شك، سواء أزعجتنا الجزيرة أو المنار أو العربية. أعتقد أن الاختلاف ما بين هذه القنوات هو عامل صحي وإيجابي وليس عاملا سلبيا. أعتقد أن المشاهد قادر على الفرز، الشخص الواعي قادر على فرز ما يحصل، وأعتقد التنافس هنا يخدم بالنتيجة النهائية القضية ككل، يخدم قضية المصداقية، وبالتالي ما لا أقوله أنا يقوله غيري.. وهكذا. أعتقد أن ما يحصل الآن من تنافس يخدم المشاهد بالأساس’. ـ من وجهة نظرك كشاب وليس كإعلامي ومهني، هل نحن فعلا نسجل للتاريخ وللمنطقة على أن الشباب استطاع أن يغير، هذا الذي كان يربض على الصدور، أو سيقفون فقط عند ما وصلوا إليه الآن؟* ‘أعتقد أن من يتنبأ في ما سوف يحصل يمكن نقول بالعامية، هو يبصر أو قارئ كف، ما حصل قليل من الناس تنبأ بأنه سوف يحصل. ما حصل، سواء في تونس أو مصر، وليبيا، والقادم، يمكن اختلفت رزنامة الثورات في ترتيب الأوطان، من سيبدأ ومن الأول ومن الثاني والثالث، ولكن برأيي أعتقد أن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وصلت بالنسبة للمواطنين حد اللا رجعة. عندما تغلق الحدود بشكل أو بآخر، وتغلق القارات الأخرى في استيعاب المواطن الفقير، أو الشاب الفقير الذي يحتاج إلى فرص عمل ويحتاج إلى مادة.. ويعود إلى ذات المستنقع، مستنقع البلدان مع كل احترامي، لا توجد حرية لا توجد وظائف هذا في الأمور البسيطة اليومية، فما بالنا في قضية المشاركة السياسية وصناعة المستقبل وصناعة الحاضر.. أعتقد ما يحصل الآن هو أمر صحي، ولكن لا نستطيع أن نتنبأ إلى أين سينتهي وما هو القادم، ما أراه سياسيا أن كل الحكومات التي تخشى الثورات في هذا الوقت هي حكومات تكرر ما قامت به الحكومات البائدة، هذه أول نقطة. اللجوء إلى المسكنات لا ينفع، ليس هذا زمن المسكنات. أعتقد أن الحكومات يجب أن تلجأ الآن فعليا إلى العمليات الجراحية السياسية رسميا وبشكل جريء، ويجب أن يقدم النظام السياسي في كل البلدان العربية على تنازل واضح وكبير لهذه الجماهير، ليستوعب هذه الجماهير، لأن من خرج لن يعود مرة أخرى إلى بيته. أصبحت هناك جرأة على السجن، أصبحت هناك جرأة على مواجهة رجال الأمن، لم يعد رجل الأمن هو العفريت أو الوحش الذي يخيف هذه الجماهير. وسائل الاتصال لم تعد هي الفاكس لم تعد هي التلفون الأرضي، وسائل الاتصال الآن تختلف على تويتر لا تتعدى الآن 140 حرفا فقط، أنا قادر أن أوصل صوتي وأفكاري بـ 140 حرفا وأرسلها إلى عدد لا محدود، حول العالم. أعتقد من يقود الثورة الآن ليس سين أو صاد، أقصد ليسوا أفرادا، من يقود الثورة الآن تويتر، فيسبوك. هوتميل يصنف الآن بأنه وسيلة عفى عليها الزمن، وسيلة لا يتعدى استخدامها 15 سنة، بمعنى أصبحت وسيلة قديمة. هذا يعني أننا وصلنا إلى خط اللارجعة، يجب على الحكومات برأيي أن تقوم بعمليات جراحية تستوعب الشباب، يجب أن تفهم بأن المسألة الآن ليست مسألة مسكنات ليست برفع الرواتب، لم تعد تجدي عملية رفع الرواتب، لأن رفع الرواتب اليوم قد ينتهي غدا بتخفيض الرواتب أو بغلاء المعيشة أو أسلوب توزيع الهبات وأسلوب تقديم العطايا. هذا لم يعد يجدي نفعاً، ما يجدي نفعا الآن، ما يجب فعله هو استيعاب الكل. هذه المنطقة يجب أن تكون مؤسسة على تنوع سياسي واجتماعي وثقافي، ولا يمكن أن تحكم من طرف دون آخر كلنا يجب أن نسعى الى أن لا تكون هذه المنطقة منطقة خاصة بالسنة ولا بالشيعة ولا بالدروز ولا خاصة بالمسلمين ولا خاصة بالمسيحيين، يجب على الجميع أن يكون شريكا في المرحلة القادمة، هذا ما يجب على الحكومات أن تستوعبه وتعمل وفقا لهذه المنهجية’. ـ هناك العديد من المذيعين المعروفين في تقديم الأخبار، والحوارات المهمة، والأحداث الساخنة، هل يوجد فرز أسماء أكفاء لهذه البرامج؟ * ‘أعتقد أن لكل قناة أوراق قوة، وبالتالي يتم توزيع هذه الأوراق وفق ما تراه هذه القناة، الجزيرة لديها أسماء توزعها وفقا لما تراه، وفقا لدراسة السوق، وفقا لما يريده المشاهد. العربية أيضا، السي إن إن كذلك، في كل القنوات أعتقد يتم التوزيع وفقا لهذا الشكل في اختيار مقدمين لهذه البرامج المهمة’. ـ هناك أخبار عن افتتاح قناة إعلامية قريبا في مصر، وستكون الأقوى والأفضل مما هو موجود، هل فعلا هذا المركز الإعلامي مهم إلى هذا الحد وسوف يقلل من دور الجزيرة والعربية أو أن هناك ترويجا إعلاميا مبالغا فيه؟* ‘أنا لا أعتقد أن ظهور قناة سيلغي قناة أخرى، أنا ضد هذا القول لأن المؤسسة الإعلامية آخر فصل في سلسلة، فمن يريد أن يقدم أفكاره بطريقة معينة في مؤسسة إعلامية هذا لا يلغي أفكار أو محاولة الطرف الأول أن يقدم أفكاره. أعتقد أن ما سيحصل في تأسيس قناة، سواء كانت ‘فوكس’، أو ‘سكاي’ في أبو ظبي، أعتقد أن هذا يساعدنا على تشكيل سوق إعلامية، وهذا كله سيصب في مصلحة الإعلاميين والعاملين في قطاع الإعلام مبدئيا وبشكل مباشر، لكن في المقابل هذه المؤسسات تعمل لمعلومة، ومن يستفيد من هذه المعلومة ومن تداولها بالتأكيد هو المشاهد في المرحلة القادمة’. ـ في الأحداث الحالية، نلاحظ أن أغلب من يأتي بالخبر السريع هي رويتر مع أن العربية موجودة والجزيرة وغيرهما.. لماذا دائما القنوات الأجنبية تصلها الأخبار المهمة وعنها نأخذ كثيرا من الأخبار السريعة والمهمة، ولها مصداقية؟ * ‘ يمكن ما زالت لدينا عقدة الأجنبي، ولكن أعتقد أن القنوات الأجنبية أقل تعرضا للعقاب أو للابتزاز من قبل بعض الأنظمة أو من بعض الجهات. أنا متأكد أن ما يتعرض له مراسلو الجزيرة والعربية والبي بي سي العربية، من الابتزاز أكثر بكثير مما يتعرض له العاملون في القنوات الأخرى، كما أن مراسل البي بي سي العربية يتعرض للابتزاز أكثر من مراسل البي بي سي الإنكليزية العالمية، يمكن لأنه تعودنا الجرأة على الإنسان العربي تكون أكثر من الجرأة على أي طرف أخر’. ـ طبعا هناك بعض الإعلاميين من مراسلي الفضائيات مثل العربية والجزيرة استشهدوا، والخوف على الطواقم الإعلامية وارد، كيف تأخذون الاحتياطات اللازمة؟* ‘ما يتعرض له المراسلون محزن جدا وقد استشهد لنا زملاء في العراق أو من الجزيرة في ليبيا وهم يتعرضون للضرب، شعوري كأني أنا من يضرب، نحن أبناء المهنة نشعر بألم مما يتعرض له أي مراسل سواء من العربية أو الجزيرة او غيرهما.. وهذا يشعرنا بأننا غدا سنتعرض نحن ايضا، العربية تعرضت في العراق، والجزيرة أيضا لكثير من هذه الأمور، لكن هذا هو التحدي الحقيقي للإعلاميين. وعلى الرغم من كل ذلك، إنهم لا يتنازلون عن المهنية والخط الأخلاقي والخط القيمي لطبيعة العمل ولقسوة العمل أحيانا من أجل الحصول على معلومة وإيصال هذه المعلومة إلى المشاهد. هذا يمكن لا يعرفه أغلب المشاهدين، المراسل يعاني على أرض الواقع من خوف وجوع، يضع في كفه ورقة وقلما وفي الكف الآخر روحه ومصيره، سواء كان المهني أو الشخصي من أجل أن يحصل على هذه المعلومة ويوصلها للمشاهد في البيت. هذا كله أعتقد إيمان منه بالقضية التي هو يكتب عنها. من جهتي، أنا مسؤول طبعا في العربية، نحن نتحفظ كثيرا، دائما تكون عندنا دراسة خاصة للبلدان ومواطن الحدث، وإلى أي مدى تشكل هذه احتمالية أو موقع خطر على هذا الموظف أو المراسل أو المصور، وبالتالي القرار لا يكون مفاجئا ولا عشوائيا. في بعض الأحيان يطلب مني أشخاص فنيين في بعض الأوقات، أرفض إعطاء الموافقة على ذهاب هذا الشخص إلى هذا المكان، لأن المكان يفوق ما يمكن أن نحتمله لأنه لا توجد ضمانة تامة، لا على الشخص ولا على المواد والأجهزة الموجودة، وبالتالي لا نغامر’. ـ كشاب سعودي ماذا تحب أن تقول لهؤلاء الشباب العربي الذين رفعوا من قيمة جيل الشباب والمجتمعات العربية أمام العالم، وهم يتظاهرون ويطالبون بالحرية والقضايا المهمة للمجتمع، وما هي رؤيتك لما هو قادم من حراك يطالب بالحرية والعدالة؟ * ‘أنا لا أستطيع أن أتنبأ بما هو قادم ولكن أتمنى أن يكون هذا التغيير أو المطالبة بالتغيير نحو دخول مرحلة إيجابية بالفعل. نعم، أنا أرى أنه يجب أن تكون هناك شراكة سياسية، يجب أن تكون هناك سياسة في تحديد المصير ورسم المستقبل. لا أعتقد أن المسألة كما كانت في السابق، الشاب أو الفرد يجب ألا تملى عليه الأمور العشوائية أو بشكل عشوائي، كما كان يحصل في السابق. أعتقد أن عندنا حصيلة تعليمية جيدة، وهناك وعي وقدرة على تجاوز كل الخلافات. أعتقد أن هناك تجاوزا لكل ما كان يستخدم بشكل أو بآخر على أنه أساس للانقسام، سواء كان انقساما طائفيا أو سياسيا.. لأن كثيرا من الذرائع يتم استخدامها بطريقة معينة لإقناع الناس بأن هناك انقساما على أساس طائفي أو عرقي، وأنا أعتقد أنه ليس هناك انقسام طائفي ولا عرقي وإن هؤلاء الناس الذين يخرجون إلى الشارع ويموتون في الشارع، أعتقد أنهم مؤمنون تماما بأنهم شركاء بهذا الوطن وأنهم خرجوا من أجل هذا الوطن، ولم نقرأ أو نسمع بالتاريخ أن المرتزقة يموتون من أجل وطن. سمعنا أن المرتزقة يقتلون أبناء الوطن، وأنا أعتقد أن من خرجوا إلى الشارع هم أبناء الوطن الواحد ولم يأتوا من الخارج. إن ما يروج على أنهم مدفوعون من الخارج، لا أراه صحيحا. أعتقد هناك علامات استفهام كبرى، إن خرج السنة قلنا بأنهم طالبان، وإن خرج الشيعة قلنا انهم مدعومون من إيران، أنا لا أفهم في بلداننا إذا كان السنة طالبان والشيعة هم مجموعة من إيران، أنا أسأل: ‘أين الشعب في هذا؟’. أنا أعتقد بأنه يجب على الحكومات أن تنتبه لما يحصل الآن، ويجب أن تكون هناك عملية جراحية لكل شيء من اجل الاصلاح، كما ذكرت في السابق، العمليات الجراحية نحو الإصلاح لا بد منها وخط الرجعة لم يعد موجودا كما كان في السابق’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية