بغداد ـ «القدس العربي»: حذّر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس الثلاثاء، من خطورة انحدار أوضاع البلد إلى «الفوضى»، كما كشف عن تسلمه البلد بـ«خزينة شبه خاوية».
جاء ذلك في مقال نشره الكاظمي أمس الثلاثاء، في صحفٍ محلّية، جاء في نصّه: «»رغم أن الثروة التي دخلت خزائن العراق على مدار السنوات الـ17 الماضية كانت تكفي لإعادة بناء البلاد وتأسيس صندوق المستقبل، فإن الفساد قد استنزفها، وهُرّب بعضها علناً إلى خارج البلاد، ولم أجد وانا أستلم المسؤولية الّا خزينة شبه خاوية!».
صاروخ كاتيوشا يخطئ السفارة البريطانية ويسقط على منزل نائب
وتابع: «يبدو أحياناً أن ما نطلقه من تأكيدات لضرورة تصحيح مسارات العملية السياسية ووضع البلاد على طريق المعافاة لا تجد آذاناً صاغية لدى البعض هنا أو هناك، دون الانتباه إلى أن البلاد مهددة بما سيضعنا جميعاً أمام خيارات ليس فيها رابح وأفضلها الانحدار إلى الفوضى».
وأكد أنه «ليس أمامنا سوى خيار الاستجابة للمطالب الشعبية العادلة التي عبرت عنها الحركة الاحتجاجية وساحات التظاهر، التي جمعت خيرة بنات وشباب شعبنا، والعمل المخلص على تحقيق مطالبهم بإعادة مجد العراق وقوته وكرامته، وتصفية تركة المحاصصة المقيتة بكل تجلياتها، ومحاربة الفساد المالي والإداري».
وأشار أيضاً إلى أنه «ليس بالإمكان المباشرة بأي خطوة جادة دون الشروع بما يعيد للدولة هيبتها وبسط سيادتها، وهو ما يتطلب ألا يكون أي طرفٍ مهما كان شأنه أو مصدر قوته أو موالاته فوق إرادة الدولة والدستور والقانون، وأن يصبح السلاح والقوة النارية بيد الدولة والقوات المسلحة وبإمرة القائد العام للقوات المسلحة».
أمنياً، أكد النائب عن ائتلاف النصر حسين المرعبي، أمس الثلاثاء، أن الصاروخ الذي سقط داخل المنطقة الخضراء أصاب منزله.
وقال النائب في تصريح صحافي إن «الصاروخ كان كما يبدو موجهاً نحو مقر السفارة البريطانية في المنطقة الخضراء».
وأضاف أن «الصاروخ أصاب الجدار العلوي من منزله»، فيما نشر صورة تظهر حجم الضرر الذي خلفه الصاروخ.
من جهتها، أعلنت خلية الإعلام الأمني (حكومية)، فجر أمس، سقوط صاروخ داخل المنطقة الخضراء، مخلفاً أضراراً مادية فقط.
وذكرت خلية الإعلام في بيان صحافي، أن «صاروخ كاتيوشا سقط على أحد البيوت الفارغة داخل المنطقة الخضراء في بغداد».
وأضاف البيان أن «المعلومات تشير إلى ان هذا الصاروخ انطلق من حي الإدريسي في شارع فلسطين، وقد نتجت عن سقوطه أضرار بسيطة في جدار المنزل».