أرشيف
بغداد ـ «القدس العربي»: شدد رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أمس الخميس، على ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر وعدم التراخي، إزاء كل ما من شأنه أن يهدد أمن البصرة.
وقال مكتبه في بيان، إن الأخير “ترأس اجتماعاً ضمّ القيادات العسكرية والأمنية في محافظة البصرة، وذلك خلال زيارته للمحافظة اليوم (أمس)”.
واستمع الكاظمي، وفق البيان، إلى “إيجاز عن الأوضاع الأمنية في المحافظة، وخطة الأجهزة الأمنية في تأمين المدن والنواحي والطرق الخارجية الرابطة بين البصرة وبقية المحافظات، وتابع تفاصيل الجهد الأمني والاستخباري، ومستوى الاحتياط والتعبئة، فضلاً عن خطط العمل اليومية، وخطط الطوارئ التي تعتمدها قواتنا الأمنية”.
ملاحقة العصابات
وشدد على “ضرورة إتخاذ الحيطة والحذر وعدم التراخي إزاء كل ما من شأنه أن يهدد أمن البصرة واستقرارها، وأهمية متابعة عصابات الجريمة المنظمة وملاحقة أفرادها وتقديمهم للعدالة دون أدنى تهاون”.
إلى ذلك، نفذت وحدة الطائرات المسيرة لمديرية الاستخبارات العسكرية، واجبات متعددة على الحدود مع سوريا وفي محافظتي ديالى وصلاح الدين.
وقالت خلية الإعلام الأمني الحكومية في بيان صحافي، إن “بعمليات منفصلة ومفارز متعددة وبإشراف مباشر من قبل مدير الاستخبارات العسكرية، نفذت وحدة الطائرات المسيرة التابعة لمديرية الاستخبارات العسكرية عدة واجبات في مختلف قواطع العمليات حيث ساهمت بشكل كبير في تأمين الاستطلاع والرصد على الحدود العراقية السورية ضمن قواطع قيادتي عمليات الجزيرة وغرب نينوى، وقدمت معلومات صورية دقيقة لقاطع المسؤولية”.
كما قامت مفارز الطائرات المسيرة “بتنفيذ عدة واجبات استطلاعية في ديالى وتحديدا في منطقة حاوي العظيم”، فيما نفذت مفارز مسيرة اخرى للطائرات عدة “طلعات إستطلاعية في محافظة صلاح الدين”، على حدّ البيان.
تحصين الحدود
في السياق، كشف المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، عن اعتماد عدة إجراءات محكمة لتحصين الحدود مع سوريا، مثل حفر خندق شقي وكاميرات حرارية.
وقال، في تصريح للقناة الرسمية، إن “جولة القائد العام للشريط الحدودي مع سوريا (جرت أول أمس) وتحديداً لقيادة المنطقة السادسة – حرس الحدود، فيها رسائل مهمة أن القيادة العسكرية العليا مهتمة بتحصين وتمكين هذه الحدود”.
وأضاف: “أنا أعتقد أن قيادة العمليات المشتركة بالاشتراك مع قوات حرس الحدود قد حكمت وحصنت هذه الحدود بشكل جيد”.
وأكد أن “الحدود الآن ممسوكة من قبل القوات فضلا عن التحكيمات التي تشمل خندقا شقيا بعرض 3 أمتار وعمق 3 أمتار، بالإضافة إلى أسلاك وساتر ترابي، وأبراج مراقبة، بالإضافة إلى إدخال التكنولوجيا واستخدام الكاميرات الحرارية، وأيضاً الاعتماد على الطيران المسير ودوريات طيران الجيش العراقي”.
ولفت إلى أن “القوات المسلحة العراقية هي من تمسك الحدود مع سوريا، ونحن قلقون من الوضع بشمالها الشرقي بعد اقتحام عصابات داعش لسجن الصناعة في مدينة الحسكة، والذي احتوى على 5 آلاف من عتاة الإرهابيين، وهي رسالة غير مطمئنة لذلك على العراق الاعتماد على قواته بشكل كبير وهذا ما أكدت عليه القيادة العسكرية والحدود ممسوكة بقوة”.
وأشار إلى أن “الشريط الحدود يمتد لـ (605) كم والقوات العراقية أكملت بشكل تام تحكيم الحدود وتحصينها، ونحن بأتم الجهوزية للتعامل مع أي حالة تسلل بقوة سواء عبر الحدود السورية مع العراق أو من العراق لسوريا”.
كذلك، كشفت وزارة الصناعة والمعادن عن إمكانياتهـا فـي تصميـم وتصنيع أبراج المراقبة الذكية، فيما أبدت استعدادها لرفد الجهات والمؤسسات العسكرية والأمنية بهذهِ الأبراج وفق المُواصفات المطلوبة.
وذكر المكتب الإعلامي للوزارة، في بيان، أنَ “الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية التابعة للوزارة، تمتلك ورشا تخصُصية مُتكاملة وكوادر هندسية وفنية مُتخصصة في مجال تصميم وتصنيع أبراج المُراقبة الذكية”.
ميدانياً، أعلنت خلية الإعلام الأمني، تدمير عدد من العبوات الناسفة والأوكار التي كان يستغلها مسلحو تنظيم “الدولة الإسلامية”، في جبال حمرين في محافظة ديالى.
وقالت الخلية، في بيان، إن “بأمر من قبل قيادة العمليات المشتركة، باشرت قطعات فرقة الرد السريع وزارة الداخلية بالتعاون مع قسم استخبارات الفرقة بتنفيذ عملية تطهير قرى أم الحوالي والصفرة وعين ليلة في جبال حمرين ضمن قاطع عمليات محافظة ديالى”.
وأضافت أن “تم تدمير عدد من العبوات الناسفة والأوكار التي كان تستغلها العصابات الإرهابية في تلك المناطق”.