بغداد ـ «القدس العربي»: حدد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، 4 أهداف لحكومته، كاشفا عن إحباط «غزوة» إرهابية مؤخرا.
وقال، خلال ترؤسه الاجتماع الأول للهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات، حسب بيان لمكتبه إن «الوقت للعمل ومواجهة التحديات الصعبة وليس وقت كلام، وهذه الحكومة هي رد فعل لحراك شعبي وتواجه تحديات خطيرة ولديها أهداف واضحة ومحددة».
وعن أهداف الحكومة الحالية، أكد أن «للحكومة مجموعة أهداف، في مقدمتها إنقاذ الوضع الاقتصادي الذي لم يشهد له العراق مثيلا في تأريخه، ونحاول إيجاد حلول صعبة لا تنعكس على المواطنين، وكذلك مواجهة الوضع الأمني وتزايد نشاط داعش حيث أحبطنا (غزوة) إرهابية كشفت عنها تصريحات القيادي الذي ألقينا عليه القبض مؤخرا».
وتابع: «الهدف الآخر هو الوصول إلى انتخابات مبكرة نزيهة عادلة، إلى جانب التحدي الصحي وجائحة كورونا»، داعيا المحافظين إلى «العمل المشترك لمواجهة التحديات وتركيز الجهود على قطاعي الكهرباء والمياه والاستثمارات المجدية».
وبيّن رئيس مجلس الوزراء «أننا مع منح الصلاحيات للمحافظات واستخدام الصلاحيات للمنافسة المشروعة في تقديم الخدمات للمحافظات التي عانت كثيرا جدا من الإهمال».
ودعا إلى «بناء الثقة بين المتظاهرين والمحافظين والمسؤولين وإزالة أي توتر في سبيل تحقيق المطالب المشروعة للمتظاهرين».
وبحث اجتماع الهيئة العليا موازنة الدوائر البلدية والإيرادات المحلية والتعرفة الجمركية، إلى جانب الملف الأمني والصحي، وعرض المحافظون واقع الخدمات والمنظومة الكهربائية واستعداداتهم لفصل الصيف، وما يتعلق بمجالات الصحة والزراعة والمياه والتربية والأبنية المدرسية.