الكاظمي يدعو لتطوير العلاقات مع أوروبا في مجالات الأمن

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: شدد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، الإثنين، على أهمية الدعم الأوروبي للعراق في مجالات الأمن، ومحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية» فضلاً عن تأكيده تقديم التسهيلات للشركات الأوروبية للعمل داخل العراق.
وذكر بيان لرئاسة الوزراء، أن الكاظمي، استقبل وزيرة خارجية السويد آن ليندي والوفد المرافق لها، و«بحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطوير التعاون المشترك بين بغداد وستوكهولم، فضلاً عن مناقشة الدور العراقي الإقليمي والدولي، ومتابعة مقررات مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، وكيفية المضي في تنفيذها».
وشهد اللقاء أيضاً «بحث ملف الجرائم الإرهابية التي ارتكبتها عصابات داعش داخل العراق، والتأكيد على محاسبة مرتكبيها، فضلاً عن دعم المناطق المحررة».
وأكد الكاظمي، وفقاً للبيان، ضرورة «تطوير علاقات التعاون بين العراق والسويد والاتحاد الأوروبي، ولاسيما في المجال الأمني والحرب ضد عصابات داعش الإرهابية، وكذلك في مجال الاستثمار وتقديم التسهيلات اللازمة لعمل الشركات السويدية داخل العراق».
ونقلت الوزيرة «تحيات الحكومة السويدية لرئيس مجلس الوزراء، وأشادت بالدور الإقليمي للحكومة العراقية في تعزيز استقرار المنطقة عبر انتهاجها سبل الحوار والتهدئة» وفق البيان.
كما عبّرت أيضاً عن «تطلع بلدها للمزيد من التعاون الثنائي بين العراق والسويد في مختلف المجالات والصعد».
كذلك، عدّ رئيس الجمهورية، برهم صالح، العلاقات العراقية ـ السويدية أنها «وثيقة» داعياً إلى التعاون الدولي والإقليمي في «مكافحة الإرهاب والتطرف والفساد».
ووفقاً لبيان رئاسي، فإن صالح استقبل، في قصر بغداد، وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي.
وبحث اللقاء «العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين وضرورة تعزيزها في مختلف المجالات وبما يلبي مصالح الشعبين، والإشارة الى الدعم الذي قدمته «الحكومة والمنظمات السويدية للشعب العراقي في المجالات الإنسانية، ودعم جهود العراق في مكافحة الإرهاب، والتطرق الى احتضان السويد جاليةً عراقيةً كبيرة».
وأكّد صالح أن «العلاقات العراقية السويدية وثيقة ويجب تعزيزها عبر الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية» مشيراً إلى أن «العراق يتطلع لتعزيز علاقاته مع أصدقائه في المجتمع الدولي ويدعم التنسيق المشترك في مواجهة تحديات الإرهاب ومكافحة الفكر المتطرف والفساد والعمل الجماعي في مواجهة التداعيات الخطيرة للتغير المناخي وحماية البيئة».
وأضاف أن «العراق يتبنّى سياسة خارجية متوازنة تنطلق من ضرورة تخفيف التوترات في المنطقة وإرساء الأمن والاستقرار وتعزيز الترابط الاقتصادي والتجاري» مشيراً إلى أن «استقرار العراق عنصر محوري في استقرار المنطقة وسلامها».
وأكدت الوزيرة آن ليندي، التزام بلادها «دعم أمن واستقرار العراق، وتعزيز اقتصاده عبر خطط الإصلاح الوطنية» مشيدة بـ«التقدم الذي أحرزه العراق على الصعيد الوطني وجهوده في تخفيف توترات المنطقة» على حدّ البيان.
وفي وقتٍ سابق، أعلن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، توقيع مذكرة تفاهم مشتركة مع السويد، فيما أشار إلى أن العراقيين يشكلون نسبة 2 في المائة من المجتمع السويدي.
وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته السويدية، إن «علاقات العراق مع السويد لا تخص فقط الدعم السياسي المشترك والقضايا الدولية، ولا تخص العلاقات التجارية والاقتصادية، بل تخص العلاقات المجتمعية عريقة». وأضاف، أن « الحكومة السويدية دعمت العراق في حربه ضد داعش، أضافة إلى أن المنظمات السويدية كان لها دوراً مهماً في جميع انحاء العراق».
وأشار إلى، أن «نسبة العراقيين في السويد تشكل 2 في المائة من المجتمع السويدي، وهم يلعبون دوراً اقتصادياً وتجارياً واجتماعياً مهماً».
وشدد وزير الخارجية، على «أهمية التوصل لتفاهمات مع الجانب السويدي بشأن ملف طالبي اللجوء» مؤكدا «توقيع مذكرة تفاهم مشترك مع السويد».
ليندي، أدانت «الهجمات الارهابية التي حصلت على منزل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي».
وأضافت: «نتطلع إلى المزيد من العمل المشترك مع العراق» مبينة أن «السويد قدمت مساعدات للعراق بقيمة مليوني يورو».
ولفتت إلى أن «وضع العراقيين على الحدود البيلاروسية مقلق».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية