بغداد ـ «القدس العربي»: وجّه رئيس الوزراء العراقي، القائد العم للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، فجر الجمعة، بتشكيل فريق تحقيق للكشف عن ملابسات حادثة مقتل عائلة كاملة تعود لمنتسب في «الحشد الشعبي» غربي العاصمة بغداد.
وتناقلت مواقع إخبارية محلّية تصريحاً لمصدر حكومي، أفاد أن «رئيس الوزراء أمر بتشكيل فريق تحقيق عاجل؛ للكشف عن كل ملابسات عملية قتل عائلة في منطقة حي الإعلام في بغداد، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المجرمين المتورطين في هذه العملية البشعة».
وفي وقتٍ سابق من مساء الخميس، أعلنت هيئة «الحشد الشعبي» تفاصيل جديدة بشأن هجوم مسلحين مجهولين على منزل أحد منتسبيها في بغداد، ومقتل أفراد عائلته.
وقال إعلام «الهيئة» في بيان صحافي، إن «في حادث غادر وجبان تقشعر له الأبدان والمشاعر الإنسانية، استهدف مسلحون مجهولون، منزل عائلة المنتسب في الحشد الشعبي أحمد عبد المطلب، ما أسفر عن استشهاد خمسة من أفراد العائلة».
وأضاف: «وقد أقدم المسلحون على إطلاق النار على أفراد العائلة الذين كانوا متواجدين داخل المنزل، ما أسفر عن استشهاد خمسة منهم واصابة المنتسب بجروح بليغة نقل على إثرها إلى إحدى مستشفيات العاصمة بغداد، فيما تم نقل جثامين الشهداء الى الطب العدلي».
وتابعت: «قامت القوات الأمنية بتطويق مكان الحادث وفتحت تحقيقا فيه لمعرفة ملابساته والوقوف على حيثيات هذه الجريمة البشعة النكراء بحق عائلة آمنة بريئة».
وطبقاً لمصادر أمنية، فإن الهجوم أسفر عن اصابة المنتسب في «الحشد» بجروح خطيرة وقتل زوجته وأطفاله الثلاثة».
وحسب صور انتشرت لموقع الحادث، فإن جميع القتلى أصيبوا بإطلاقات نارية، بمسدس، في منطقة الرأس.
وحذر رئيس تحالف «قوى الدولة الوطنية» عمار الحكيم، من تكرار الخروق الأمنية.
وقال، في بيان صحافي تعليقاً على الحادث: «بعد أيام قليلة من الحادثة المروعة في جبلة التي أوجعت قلوبنا، نفجع بخرق آخر تمثل باقتحام مجموعة مسلحة منزل أحد أفراد الحشد الشعبي في بغداد، ما أدى إلى إصابته واستشهاد عدد من أفراد عائلته بينهم أطفال».
وأضاف: «إذ نستنكر هذا الفعل الغادر لاسيما قتل الأطفال بدم بارد، فإننا نحذر من تكرار مثل هذه الخروق المؤسفة، وهو أمر يتطلب مضاعفة الجهود الاستخبارية لتأمين حياة المواطنين، الرحمة والغفران لضحايا هذا الحدث الأليم».