نضال القاسم فمي عاجزٌ أن يقول الحقيقة والقلبُ ينزفُ فاعذريني… لأني أحبُّكِ لم أقل أبداً أحبك…رأسي مثقلٌلا وقت يكفيوإنيأضعتُ الطريق إلى الحبّ ولا لون ليموجٌ يباغتني ويصعد في دمي ورداً وماءكأنهُ الذكرى..يضيءُ وينطفىءموجٌ يبعثرني شظاياويصهلُ في دمييرتدَّ نفحةً من الشذى على ضفاف الفجرموجٌ يبعثرني وأمشيعلى الماء أمشي وأكتب ثم أمشي وأكتب ثم أمشي وأكتب أكتب أكتبأكتب.المرأة النهرسئمتك قالت … سئمت التفاصيل والأقنعة…سئمت البلاد التي لا تثورعلى الجوع والخوف كالزوبعةسئمت الشعوب الذليلة والخانعةثلاثون مرّت ‘ بين ظلّي وبيني’وما زلتُ أذكر تلك التي مرت كطيفالمرأةُ النهر الندى والرائعةالمرأة الخجولة الحسناءُالمرأةُ المفاجأة المرأةُ الضَّحوك والشقراءتلك التي التقيتها في الجامعةتلك التي لها نداوة الصباح والتي تركت على غصن الحقيقة زوبعةورمت جدائلها الجميلة في الهواء وجهٌ تسلّلَ ثم غابقمرٌ ضبابيٌّوشمسٌ ساطعة.العصافيرالعصافيرُ التي كسَّرتها المواجعُ،قالت:- الهزيمة عارالعصافيرُ التي تملأ الرحبكالسهم تعبر بين الدروبتعرف العش والقشتكرهُ المنفى وذل الإنكسارالعصافيرُ قالت:- ما تبقّى هو الحبُّالعصافير التي تعشق الشمس والبحر والانتصار في اندلاع الظهيرة،قالت الحزن أوله وطنوأخرهُ انتظاروالعصافيرْتُضيءُ المساراتِ.. بين الصباح، وبين الضحى..تعيدُ إلى الصحبِ أحلامهموتفتحُ باب النهار.شجر الغوايةخبأتُ أسراري كأحجيةٍكومض البرقفي لهب الغواية والظنونأصطاد من نبض الحقول قصائديأصطاد رائحة البنفسج والصباحأصطاد من شجر الغواية ما تيسر من جنون.