‘الكتلة المصرية’: نتائجنا مرضية في المرحلة الأولى ونتوقع أداء أفضل في المرحلتين المقبلتين

حجم الخط
0

القاهرة – د ب أ: أعربت الكتلة المصرية عن سعادتها البالغة بالمشاركة الكثيفة الواعية لجموع الشعب المصري في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، معربة عن أملها في صناعة مستقبل مصر الجديد والعبور لتحول ديمقراطي حقيقي. وتضم الكتلة ثلاثة أحزاب ليبرالية هي ‘المصريين الأحرار’ و’التجمع’ و’المصري الديمقراطي الاجتماعي’، وتشير المؤشرات شبه النهائية لتقاسمها المرتبة الثانية مع أحزاب التيارات السلفية في نتائج معظم القوائم. وأكدت الكتلة في بيان لها اليوم إن الشعب المصري أثبت وعيه وإيمانه غير المحدود بالديمقراطية والحرية، وأن إرادة الشعب العظيم لا تلين. وأشارت إلى أنه على الرغم من تلك المشاركة التي فاقت كل التوقعات، فقد وقعت العديد من المخالفات والانتهاكات التي تم رصدها خلال يومي التصويت، كما أنه كان هناك تقصيرا من جانب اللجنة العليا للانتخابات في الإشراف الحقيقي والنزيه على عملية التصويت. وقال البيان إنه على الرغم من تلك الانتهاكات والمخالفات خاصة فيما يتعلق باستخدام الرشاوي الانتخابية ودخول الدعاية الانتخابية داخل المقار واستخدام الشعارات الدينية إلا أن الكتلة المصرية استطاعت وفقا للنتائج الأولية أن تحصل على ثاني أعلى نسبة أصوات في معظم اللجان الانتخابية. وأشارت إلى إن الكتلة استطاعت تحقيق نسبة جيدة جدا لقوائمها في المرحلة الأولى، واعتبرتها نتيجة مرضية نظرا للصعوبات التي واجهتها، متوقعة أداء قويا ونسبا أعلى في المرحلتين الثانية والثالثة، على أن يقوم كل مسؤول بدوره في منع الانتهاكات الانتخابية والرقابة الصارمة على نزاهة التصويت. وتابع البيان أن الكتلة تقدمت ببلاغات موثقة ترصد الانتهاكات التي شابت العملية الانتخابية في عدة دوائر من المرحلة الأولى، والتي تطالب بإعادتها، وأنها تنتظر قرار اللجنة العليا للانتخابات، مناشدة الشعب المصري المشاركة في الانتخابات باعتبار ذلك هو الضمان الوحيد لعدم تكرار تلك المخالفات، كما ناشدت جموع المصريين ومؤيدي الكتلة العمل على منع والتصدي لأية انتهاكات تؤثر على سلامة إرادته ونزاهة العملية الانتخابية. وذكر البيان إن الانتهاكات التي حدثت خلال العملية الانتخابية أدت إلى حصول أحزاب على نسب أعلى مما تستحق وأعلى من واقع مساندة الشارع لها على حساب أحزاب أخرى ألتزمت بالمنافسة الشريفة. وأشار إلى أن الكتلة تنتظر أداء أفضل في الفردى في المرحلة الثانية والثالثة، حيث أن المرحلة الأولى قد تأثرت ببعض الضعف في التنسيق بين القوى المدنية ولذا ظهر تفتيتا للأصوات بينها أفاد التيارات المنافسة وهو ما سوف يتم تلافيه في المراحل القادمة لتوحيد الأصوات حول مرشحين أقوياء يمثلون التيار المدني الذي تنتمي له الكتلة. وقال الدكتور هاني سرى الدين – عضو المجلس الرئاسي لحزب المصريين الأحرار إن أحزاب الكتلة ‘عملت بشكل متناسق للتواصل مع الشارع المصري والتعبير عنه في برامجها، وهو ما أستشعره المواطن وتجاوب معه، ويظهر لنا هذا جليا في نتيجة المرحلة الأولى، فعلى الرغم مما شهدته تلك المرحلة من انتهاكات وفوضى التصويت التي بالطبع قد أثرت على النتائج النهائية لتكون أقل من النسبة الحقيقية المعبرة عن واقع أصوات مؤيدي الكتلة إلا أن مؤشرات النتائج الأولية قوية جدا واستحوذت الكتلة على نسبة جيدة جدا من الأصوات تمثل حوالي خمس البرلمان المصري. من جانبه، أعرب الدكتور إيهاب الخراط عضو الهيئة العليا في حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي عن امتنان الكتلة لوعى الشعب المصري الذي ‘جعلنا نرى هذا الإقبال الهائل والذي قام بتطبيق العزل السياسي على فلول الحزب الوطني من تلقاء نفسه وبدون قانون، ونحن كذلك ممتنون ولا يمكن أن نغفل التقصير الغير مبرر سواء من المجلس العسكري أو اللجنة العليا للانتخابات في القيام بدورهم المفترض والمرجو، ولكننا اليوم وبعد انتهاء المرحلة الأولى نطلب منهم الاضطلاع بمسئولياتهم كاملة في حماية الإرادة الشعبية للتعبير عن رأيها، والتي نثق فيها كل الثقة أنها قادرة على الاختيار الرشيد’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية