الكشف عن اسم رجل مخابرات إسرائيلي قتل عميلا فلسطينيا عام 1948 باع الاف الدونمات التي كان يملكها العرب لليهود

حجم الخط
0

الكشف عن اسم رجل مخابرات إسرائيلي قتل عميلا فلسطينيا عام 1948 باع الاف الدونمات التي كان يملكها العرب لليهود

الكشف عن اسم رجل مخابرات إسرائيلي قتل عميلا فلسطينيا عام 1948 باع الاف الدونمات التي كان يملكها العرب لليهود تل أبيب ـ يو بي أي: كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الجمعة النقاب عن اسم الشخص الذي اغتال العميل الفلسطيني علي قاسم عبد القادر في العام 1948 بالاستناد إلي محضر محاكمة قادة المخابرات العسكرية الإسرائيلية.وتبين من تقرير نشرته الصحيفة الجمعة في ملحقها الأسبوعي أن دافيد كرون من مصلحة الاستخبارات هو الذي قتل علي قاسم الذي تم العثور علي جثته في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) 1948 قرب مدينة حيفا بشمال إسرائيل.وأصبحت مصلحة الاستخبارات التي كانت تابعة لمنظمة الهغاناة اليهودية بعد قيام إسرائيل تحمل اسم شعبة الاستخبارات العسكرية.يشار إلي أن قاسم كان شخصا معروفا في البلاد في السنوات التي سبقت قيام دولة إسرائيل في 15 أيار (مايو) 1948 خصوصا في مجال بيع أراضي العرب لليهود. وبحسب التقرير فإن قاسم باع الآلاف من الدونمات التي كان يملكها العرب للكيرن كييمت ليسرائيل (أو الصندوق الدائم لإسرائيل) بمعرفة أصحابها وبدون معرفتهم.وأفاد المؤرخ الإسرائيلي الدكتور هيلل كوهين في كتابه جيش الظلال الذي صدر في العام 2004 أن قاسم شارك في العام 1948 بإقناع سكان قرية الشيخ مؤنس بالرحيل عن قريتهم بعد أن أشاع أنباء عن قسوة ودموية العصابات اليهودية المسلحة ما أدي الي دبّ الرعب في قلوبهم والنزوح عن القرية.وأقيمت علي أراضي قرية الشيخ مؤنس جامعة تل أبيب ولا يزال في الموقع بعض الآثار من الشيخ مؤنس.وتلقي كرون الأمر بقتل قاسم بأمر من رئيس مصلحة الاستخبارات إيسار بئيري بعد محاكمة ميدانية أجراها الأخير غيابيا سوية مع نائبه بنيامين جيبلي الذي تبوأ مناصب رفيعة لاحقا في أجهزة المخابرات الإسرائيلية.وقررت مصلحة الاستخبارات قتل قاسم تحسبا من قيامه بتسليم معلومات كثيرة بحوزته وبضمنها معلومات عسكرية حول مواقع القوات الإسرائيلية إلي الجيوش العربية.وكانت لدي مصلحة الاستخبارات شكوك طوال الفترة التي عمل فيها قاسم لصالح المؤسسات اليهودية بأنه عميل مزدوج.ووفقا لإفادات بئيري وجيبلي في أثناء محاكمتهم في قضية قتل قاسم فإن الأخير توسط في لقاءات عقدت إبان حرب العام 1948 بين مسؤولين يهود وقائد جيش الانقاذ العربي فوزي القاوقجي إضافة علي أن شائعات سرت حول مشاركة قاسم في الثورة الفلسطينية بين السنوات 1936 ـ 1939. وازدادت هذه الشكوك لدي مصلحة الاستخبارات خصوصا علي ضوء تقديرات مفادها أن الدافع الوحيد وراء تعاون قاسم مع العصابات اليهودية كان المال.ورغم أن الشكوك حول قاسم كانت سائدة لدي المنظمات اليهودية قبل سنوات من العام 1948 إلا أنه لم يتقرر قتله إلا في هذا العام بسبب خدماته الكبيرة المتعلقة بنقل أراضي العرب إلي اليهود. وفي بعض الأحيان عملت مصلحة الاستخبارات علي إنقاذ حياة قاسم بعد ورود معلومات تفيد بأن وطنيين عربا يخططون لقتله بسبب بيعه أراضي لليهود.لكن بعد قيام دولة إسرائيل قبل مقتل قاسم بستة أشهر ساد الاعتقاد لدي رؤساء مصلحة الاستخبارات بأن قاسم سيسعي لشراء حياته مقابل تزويد الجيوش العربية بمعلومات عسكرية كثيرة كان مطلعا عليها بحكم علاقاته مع اليهود .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية