غزة – “القدس العربي”:
في خطوات جديدة من شأنها تعزيز اتفاقيات التطبيع القائمة بين عدد من الدول العربية ودولة الاحتلال، كشف النقاب عن تحضيرات لعقد قمة لما يعرف باسم “منتدى النقب”، نهاية الشهر الجاري في المغرب.
وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، نقلا عن مسئولين إسرائيليين رفيعي المستوى، أنه تقرر أن يجتمع وزراء خارجية إسرائيل والولايات المتحدة والدول العربية الشريكة في المنتدى وهي الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب اللواتي وقعن مؤخرا اتفاقيات التطبيع المعروفة باسم “اتفاقية أبرهام” بالإضافة إلى مصر، الدولة العربية التي تقيم علاقات منذ فترة طويلة مع إسرائيل.
وسيكون هذا الاجتماع في حال عقده هو الثاني لـ “منتدى النقب”، بعد أن عقد المرة الأولى في صحراء النقب.
وكان هذا المنتدى الذي يبحث إقامة مشاريع تنموية واقتصادية مشتركة، أسس في العام 2022، بمبادرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يائير لبيد، عندما كان وزيرا للخارجية.
ودعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في وقت سابق، الدول العربية إلى العودة عن اتفاقات التطبيع مع إسرائيل كونها “أثبتت فشلها في ردع الجرائم والعدوان ومخططات الضم الاحتلالية”.
وكانت إسرائيل كشفت مؤخرا، وبعد تشكيل حكومة اليمين الحالية، عن سعيها لتطوير المنتدى، وجعله يضم المزيد من الدول سواء من القارة الأفريقية أو الآسيوية، بما في ذلك دول إسلامية، لا تقيم علاقات دبلوماسية مع دولة الاحتلال، في سياق تطلعها لزيادة الدول المطبعة.
وذكرت صحيفة “هآرتس” وفق ترجمة تقريرها الخاص بالمؤتمر، أن هذه المسألة، جرى مناقشتها خلال زيارة الرئيس التنفيذي لوزارة الخارجية الإسرائيلية رونين ليفي، إلى واشنطن، الأسبوع الماضي، حيث التقى نائبة وزير الخارجية الأمريكي، ويندي شيرمان.
وفق البيان الذي صدر عقب الاجتماع، أكد أنه جرى مناقشة توسيع دائرة التطبيع في الشرق الأوسط على أساس “منتدى النقب”.