“القدس العربي”: كشف زياد طارق عزيز، نجل وزير الخارجية العراقي الراحل طارق عزيز، في مقابلة تلفزيونية، عن قيام الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، بكسر ذراع شقيق زوجته ساجدة طلفاح، وضرب نجله قصي بالعصا.
وفي مقابلة تلفزيونية قال زياد طارق عزيز: “لؤي طلفاح (شقيق زوجة صدام ساجدة)، كان يدرس معنا في كلية الهندسة المدنية، واعتدى على أستاذ جامعي، يدعى خالد شاكر، ودفعه بشدة فكسرت يده”.
صدام حسين يأمر بكسر ذراع شقيق زوجته بعد اعتدائه على أستاذ جامعي@alrougui
اشترك الآن وتابع الحلقات على #ShahidVIPhttps://t.co/9ot3xHexDA#السطر_الأوسط#MBC1 pic.twitter.com/sgHbmuki4S
— السطر الأوسط (@Alsatr_alawsat) February 18, 2022
وأشار إلى أن “الشكوى حول هذا الأمر وصلت إلى الرئيس الراحل صدام حينئذ، فتم إحضار لؤي، الذي هو شقيق زوجته وخال أولاده، فأمر بوضع يده على صخرة، وكسرها، مثلما ما فعل مع الأستاذ الجامعي”.
كما كشف زياد طارق عزيز عن قيام صدام حسين بضرب نجله قصي بالعصا، بعد اعتدائه على مواطنة عراقية.
https://twitter.com/Alsatr_alawsat/status/1494673710791512064
وفي مقابلة مع برنامج “السطر الأوسط”، أوضح زياد طارق عزيز أن علاقته مع عدي صدام حسين لم يكن فيها “ود”، ولكن كان قصي صديقه.
وأشار إلى أن صدام حسين كان “إنسانا عادلا” بحكمه وبالعقوبات، مضيفا: “قصة أنا شاهدتها، وصارت معي، كل الناس تعرفها.. كنا أنا وقصي يالكريسماس (عيد الميلاد) نطلع للصيد، في جزيرة بتكريس، وقال ارجع بالطيارة، وابعثلي مصعب الونداوي (صديقهم).. قصي كان كل عيد يبعتلي شوكولا هدية، ولكنه في هذا العيد لم يبعثلي، لذلك قلقت عليه واتصلت به ولكن لم يرد”.
وأضاف: “بعد فترة جمع صدام أبناء القادة، وقام بعرض فيلم لابنه قصي وهو يتم ضربه بالعصى كعقاب له، وقال الرئيس العراقي إن مواطنة عراقية اشتكت من اعتداء ابنه عليها فعاقبه بالضرب بالعصى”.
ولفت إلى أن صدام وجه له الحديث قائلا: “قوم.. أنت كنت معاه”، في حين رد زياد طارق عزيز: “كنت معه ولكني عدت.. وللأمانة، قصي لم يضرب المرأة، ومن اعتدى عليها كانوا من المحيطين به”.