الكنيسة الاسقفية تتهم الحركة الشعبية باعتقال عدد من قساوستها

حجم الخط
0

الكنيسة الاسقفية تتهم الحركة الشعبية باعتقال عدد من قساوستها

الحركة الشعبية لتحرير السودان تعقد مؤتمرها العام في تشرين الاول المقبل الكنيسة الاسقفية تتهم الحركة الشعبية باعتقال عدد من قساوستهاالخرطوم ـ القدس العربي : قطعت الحركة الشعبية بقيام المؤتمر العام لكافة قطاعاتها في تشرين الاول (أكتوبر) القادم في وقت تعكف فيه سكرتارية القطاعات علي إجراء ترتيبات مكثفة للإعداد المبكر للمؤتمر العام.وأكد باقان أموم الأمين العام للحركة ان الجهد المنصب حالياً يتركز في تنظيم كافة القطاعات بالجنوب والشمال وذلك من خلال تكليف لجان تقوم بترتيب عمليات التنظيم مبيناً ان هناك وفودا سيتم تشكيلها في القريب العاجل لمباشرة مهامها بكل الولايات في ما يلي التحضير الجيد للمؤتمر العام.وفــــي سياق منفصل اعتبر اموم ان زيارة كــــير إلي تشاد ستفرز واقعاً جيداً علي العلاقات السودانية التشـادية وسيكون لها انعكاس إيجابي علي أوضاع دارفور سيما في ظل وجود ترتيبات تقوم بها الحركة لإنجاح زيارة سلفاكير المرتقبة لولايات دارفور.علي صعيد متصل أكدت الكنيسة الأسقفية السودانية أن الحركة الشعبية لتحرير السودان بولاية جنوب كردفان اعتقلت عدداً من القساوسة المنتمين للكنيسة بواسطة اللواء (25) المتمركز في كورجي بقيادة العقيد داود اشعيا ونائبه المقدم جون امبدي، وأوضحت الكنيسة في مذكرة رفعتها إلي النائب الأول لرئيس الجمهورية ونسخة لقائد القوات الدولية لمراقبة اتفاقية السلام بجبال النوبة أن القساوسة المعتقلين تم حبسهم في سجن منطقة كورجي في ظروف سيئة إلي جانب تعرضهم لحالات تعذيب مستمرة، وطالبت الكنيسة الحركة الشعبية بالكف عما أسمته اعتقالات عشوائية تشنها الحركة بحق المواطنين المسيحيين بجبال النوبة، مشيرة في بيان صادر عن رئاسة مجمع الشمال إلي أن أعضاء الكنيسة بالمنطقة يتعرضون لأصناف من التعذيب الجسدي من جانب قوات الحركة الشعبية إلي جانب منع أهالي المعتقلين من معرفة مصير أقاربهم، وأضاف البيان الذي خاطب النائب الأول لرئيس الجمهورية ووزير العدل وقائد القوات الدولية لمراقبة السلام بجبال النوبة أن المجمع يعتبر عمليات التعذيب والاعتقال العشوائي ممارسات ضد اتفاقية السلام والمواثيق الدولية وانتهاكاً صارخاً للميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وناشدت الكنيسة الأسقفية رئيس الجمهورية ونائبه ورئيس حكومة جنوب السودان التدخل العاجل لإنقاذ المنطقة خاصة مناطق المورو مشيرة إلي أن ما يحدث لا يبشر بخير حسب تعبير البيان الذي قال إن اللحظة الفاصلة بين الخير والشر وبين الحياة الكريمة والذليلة قد حانت.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية