الكنيسة الكلدانية في العراق تدعو للمشاركة في الاقتراع

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أكدت الكنيسة الكلدانية، الأحد، إنضمام صوتها لصوت رجل الدين الشيعي البارز، علي السيستاني، الذي دعا العراقيين، نهاية الأسبوع الماضي، إلى المشاركة في الانتخابات المقررة في العاشر من الشهر الحالي.
وقالت في بيان صحافي، «ونحن على مسافة أسبوع واحد من انتخابات مجلس النواب العراقي، تضم، الكنيسة الكلدانية صوتها، إلى صوت سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني في حثه على المشاركة الواعية والمسؤولة كونها الطريق الأسلم للعبور بالبلاد إلى مستقبل أفضل مما مضى».
ودعت الكنيسة، في بيانها، الناخبين العراقيين إلى «مشاركة واسعة جدا لإحداث ثورة بيضاء تأتي بإصلاحات مهمة تشريعية وسياسية وإدارية واقتصادية واجتماعية، وبناء دولة مدنية يشعر كل مواطن انها بيته» مؤكدة أن «التصويت موقف ضميري ووطني وأخلاقي». وعبرت، عن أملها «أن يشكل التصويت بآلية سليمة، إنعطافة مفصلية للعراق، وأنموذجاً على مستوى المنطقة».
وأهابت، «بالناخبين النجباء أن يقيموا مسيرة النواب السابقين والمرشحين الحاليين، وألا يخدعوا بالوعود والهدايا، وألا يبيعوا الوطن للانتهازيين والفاسدين، ويكون التصويت بوعي ومسؤولية لمن هو الأفضل في خدمة البلاد والعباد».
يشار إلى أن مكتب السيستاني أصدر بياناً، دعا فيه، الناخبين إلى أن «يأخذوا العِبَر والدروس من التجارب الماضية ويعوا قيمة أصواتهم، يستغلوا هذه الفرصة المهمة لإحداث تغيير حقيقي في ادارة الدولة وإبعاد الأيادي الفاسدة وغير الكفوءة عن مفاصلها الرئيسية» مضيفاً: «شاركوا في التصويت بصورة فاعلة وأحسنوا الاختيار».
كذلك، أكد رجل الدين الشيعي البارز أيضاً، كاظم الحائري، الجمعة علي، ضرورة المشاركة الفاعلة والواسعة في الانتخابات، عبر الذهاب إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بالرأي وعدم التهاون في ذلك.
وحرّم المرجع، حسب بيان لمكتبه، «اعطاء الصوت والتأييد لكل من يدعو لبقاء قوات الاحتلال على ارض العراق او لا يدعو الى اخراجها».
وكذلك حرم «انتخاب من ينصب العداء لقوى الحشد الشعبي حماة الوطن والقيم، او يتستر خلف دعاوى دمج الحشد مع القوات الامنية لتضعيفه أو تمييعه» حسب تعبيره.
ويعدّ الحائري المرجع الديني لأتباع التيار الصدري، بزعامة مقتدى الصدر.
إلى ذلك، أشاد زعيم التيار الصدري، بآلية التحشيد التي تجريها الماكنة الانتخابية للتيار.
وكتب الصدر، في تدوينة له، «قام الأخوة في الماكنة الانتخابية بإجراء تحشيدي جيد. جزاهم الله خيرًا. وذلك بأن يتعهد الناخب بإقناع واصطحاب عشرة أشخاص للانتخابات وفي ذلك نصرة للإصلاح والمصلحين».
وأضاف، أن «على المؤمنين التجاوب مع هذه الفكرة الرائعة». كما تعهد ما بات يُعرف بـ«وزير الصدر» الذي يدير صفحة مقرّبة من الصدر على منصّة «فيسبوك» باسم (صالح محمد العراقي) باصطحاب 10 أشخاص لانتخاب الكتلة الصدرية يوم الاقتراع.
وأمضى العراقي في ورقة تعهد معدة مسبقا مكتوبا فيها: «إيمانا مني بمشروع الإصلاح وحبا بالعراق وأهله بجميع أطيافهم وألوانهم ولأجل أن يكون وطننا خاليا من الفساد والتبعية والتطبيع ومستقلا ينعم فيه الشعب بالعدل والرفاة وسيادة الوطن واستقراره وأمنه لأنني مؤمن بأن الخير ودفع الشر سيكون على يد جبهة الإصلاح المتمثلة في الكتلة الصدرية، وهي الطريق إلى رئاسة الوزراء المصلحة أتعهد أمام الله سبحانه وتعالى والسيد مقتدى الصدر بأن اصطحب معي يوم الانتخاب 10 من الناخبين العراقيين وبكامل قناعاتهم لكي يدلو بأصواتهم إلى مرشحي الكتلة الصدرية».
في الاثناء، دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إلى الالتزام بـ«الصمت الانتخابي»، بعد غدا الأربعاء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية