الكنيسة تطالب الدولة بالتعامل بحكمة مع الاخوان .. وموسي يحرض الجماعة علي المرشد ويشبهه بصدام حسين.. ومعارك حول ابتزاز الصحف

حجم الخط
0

الكنيسة تطالب الدولة بالتعامل بحكمة مع الاخوان .. وموسي يحرض الجماعة علي المرشد ويشبهه بصدام حسين.. ومعارك حول ابتزاز الصحف

اتساع المعركة بسبب برنامج هالة عن فتيات الليل.. وقرار اعتقال بحقها اذا عادت لمصر.. ومطار القاهرة يرفض السماح لزوجة سفير بادخال نسناس افريقيالكنيسة تطالب الدولة بالتعامل بحكمة مع الاخوان .. وموسي يحرض الجماعة علي المرشد ويشبهه بصدام حسين.. ومعارك حول ابتزاز الصحفالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة يومي السبت والأحد عن انتهاء مؤتمر قمة فرنسا ـ افريقيا وعودة الرئيس مبارك الي مصر، ووضع حجر الأساس للمدينة الصناعية الذكية في مدينة العاشر من رمضان، وتعهد وزير البترول سامح فهمي، بتغيير أنابيب البوتاجاز التي انتهت صلاحيتها، وتغيير محابس الأنابيب الفاسدة التي اشترتها شركة بتروجاس من مستوردين استوردوا من الصين، وهي غير مطابقة للمواصفات الفنية بعد أن كانت تشتريها من الدول الأوروبية ومن المصانع الحربية وأصبحت تهدد حياة الناس والتحقيق مع ياسر علي عبد الله الذي قتل الفنانة السابقة فاتن فريد، وقال انه فقد السيطرة علي نفسه عندما ذهب اليها ورجاها أن تتوسط لدي زوجها ليعيده للعمل في محطة البنزين التي يملكها الا أنها نهرته، ووفاة المصابة رقم 13 بانفلونزا الطيور وهي نادية محمد عبدالحافظ من الفيوم ورفض سلطات مطار القاهرة السماح لزوجة سفير لمصر في دولة افريقيا بادخال نسناس وتعديها بالقول علي موقفهم ولم يسمحوا للنسناس بالخروج، ولوحظ أن الخبر تم توزيعه علي جميع الصحف، دون أن تذكر البلد الذي يعمل فيه زوجها سفيرا باستثناء الوفد التي قالت انه من الكونغو وحبس 79 من اعضاء الاخوان من عدة محافظات، بتهمة عقد اجتماعات سرية تهدف الي قلب نظام الحكم، وتصريحات لبعض المقبوض عليهم بأنه تم القبض عليهم في منازلهم وهم نائمون، وانفجار ماسورة المياه في حدائق المعادي والبساتين والاستعدادات لقيام الرئيس مبارك بافتتاح دار الكتب القديمة بعد تطويرها وصرف مبلغ 85 مليون جنيه، وقيام شاب أمريكي اسمه جاسون بيكر من منظمة بيتا للرفق بالحيوان، بارتداء ملابس كتكوت، والتظاهر أمام مطعم كنتاكي بميدان التحرير احتجاجا علي تعذيب الشركة للدجاج.والي جزء ضئيل جدا، مما لدينا اليوم:معارك الأقباطونبدأ بأشقائنا الأقباط ومعاركهم، ومواقفهم من المادة الثانية في الدستور التي تنص علي أن الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للقوانين، ومخاوفهم من الاخوان المسلمين والدولة الدينية، وقد نشرت جريدة روزاليوسف يوم الخميس. حديثا مع الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة والمتحدث الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية أجرته معه زميلتنا وفاء وصفي قال فيه: بخصوص المادة الثانية فنحن نعيش في ظلها بدون مشاكل لكننا نخشي من شيء واحد وهو مطالبات الاخوان في تعاملها مع الأقباط وخاصة الجزية ولكن طول ما قيادة البلد حكيمة مثل التي نعيشها فاننا لا نخشي شيئا فقلنا أن أضعف الايمان أن ترجع لوضعها قبل سنة وهي أن الشريعة الاسلامية مصدر رئيسي بمعني أنه من الممكن أن تكون هناك مصادر أخري خاصة أن الاسلام في مبادئه وقوانينه أنه يحكم فيما بينهم بما يدينون ويؤمنون بمعني أننا من المفروض أن يحكم علينا بما نؤمن وبما نعتقد وبشريعتنا لكن أحيانا بعض الناس تطبق الشريعة الاسلامية حتي ولو لم يعتد بها القانون مثال: لما واحد مسيحي يسلم تسهل كل الاجراءات بسرعة ولكن عندما يعود الي المسيحية فالمحكمة لا توافق علي تعديل البطاقة ولا أحد يوافق!ـ المرشد يقول كلام وواحد ثاني يقول كلاما ثانيا واحنا عايزينهم بس يستقرون علي رأي واحد ويقولون لنا عليه.بلا شك أن هناك تخبطا في الرأي وهذا ما لاحظناه فيقولون احنا لو أخذنا الحكم هنفرض جزية وضريبة مضعفة واللي مش عاجبه يمشي من البلد ناس تانية تيجي تقول لا لهم ما لنا وعليهم ما علينا يا تري ايه اللي هيحصل؟! ياريت يطلعوا علي الأقل كتاب يقولنا ناوين يعملوا ايه؟! ثم بصراحة طالما الدولة قالت ان دية جماعة محظورة طب نجيب سيرتها ليه، خلاص طالما محظورة تبقي لا تصبح جماعة.ـ الدولة لازم تتعامل في الموضوع ده بنوع من الحكمة والذكاء الجماعة هي جماعة محظورة يريدون أن يعطوها صفة شرعية لابد أن تكون منضبطة في اطار سياسي تحت اطار المواطنة وليس اسلاميا بطريقة متطرفة لأن احنا سمعنا أن الاخوان دول يميلون الي الاخوان الشيعي ومصر تميل الي الاسلام السني، نحن نخشي أن تكون هناك مشكلة بين السنة والشيعة في مصر أيضا زي ما في العراق ولبنان الآن لكن انتظر الخير! . لا يوجد عندنا مشاكل فنحن نعيش منذ أن وضع الدستور عام 57 الي الآن والشريعة الاسلامية هي مصدر للتشريع والأمور ماشية فيما عدا بعض الأمور التي تحتاج الي اعادة نظر.يا ريت يتم تطبيق مبدأ المواطنة علي أساس أن المواطنين جميعهم متساوون في الحقوق والواجبات لكن الي الآن هناك أمثلة نتعجب منها مثل لا يوجد الي الآن رئيس جامعة مسيحي في مصر كلها، رئيس مدينة مسيحي مدير أمن مسيحي وهناك محافظ واحد وهذه خطوة جريئة نشكر عليها الرئيس.نحن نقبل أن يكون هناك دستور يحمي المواطن لكن كيف الدستور يحمي المواطنة ويحمل في طياته أن دين الدولة الرسمي هو الاسلام، طب المسيحية تبقي ديناً غير رسمي ومن حق المسيحي أن تصبح له مادة من مواد الدستور أيضا توضح أن المسيحي تطبق عليه شريعته المسيحية والمسلم تطبق عليه شريعته الاسلامية.نرفض اقامة حزب ديني مسيحي وطبعا اسلامي .معارك الاخوانوالي معارك الاخوان، وتحقيق زميلنا بـ الأهرام وعضو مجلس نقابة الصحافيين أحمد موسي ـ يوم السبت ـ والذي كان عبارة عن رسالة تحذير للاخوان ـ وبالذات للمرشد العام محمد مهدي عاكف بأن يكفوا عن حملاتهم الاعلامية، والادلاء بالأحاديث والا فان الضربات ـ ستتوالي ضدهم: وهو ما فهمته من كلام موسي، كما حمل رسالة لأعضاء الجماعة بأن قادتهم لا يهتمون، بمصيرهم ورسالة أخري للصحف المستقلة التي تفتح صفحاتها للاخوان للادلاء بالأحاديث، ومما قاله أحمد موسي يبدو أن الأيام المقبلة ستشهد ضربات أمنية جديدة تستهدف تقويض الهياكل المالية والتي تضخ أموالها في شرايين جماعة الاخوان المحظورة وذلك في ظل الدلائل والقرائن المتوافرة عن تلك الكيانات الضخمة والخاصة بالجماعة وقادتها وكوادرها في محافظات عدة والتي كانت تستخدم طيلة الفترة الماضية في تمويل الحركة التنظيمية والانفاق علي الأنشطة العلنية والسرية بشكل خاص، ويأتي هذا بعد أن تعرضت الجماعة يوم ـ الخميس ـ لواحدة من الضربات المباغتة لكوادرها والذين كانوا يستعدون لتنفيذ خطة التظاهر واثارة الرأي العام في 9 محافظات وهم يرتدون ملابس شبه عسكرية علي غرار ما تورطت فيه ميليشياتهم في جامعة الأزهر: المفاجأة التي أذهلت الجماعة أن أجهزة الأمن كانت لديها تفاصيل كاملة عما يدور ويخطط له ليتم تنفيذه علي أرض الواقع في المحافظات المختلفة بالقاهرة الكبري والوجهين البحري والقبلي والقناة في وقيت واحد وارتداء ملابس سوداء وعصابات علي الرؤوس وهي تماثل ما حدث في الأزهر من جانب الميليشيا الاخوانية.ويبدو أن قضية التحرك الذي ضم 78 لم تحقق فيها نيابة أمن الدولة في بدايتها وتولتها النيابات المختصة بالمحافظات، لأن نيابة أمن الدولة قد تكون مستعدة لأشياء أكبر في الفترة المقبلة في ظل توقعات باستمرار الضربات طالما واصل المرشد مهدي عاكف تصريحاته لوسائل الاعلام المحلية والعربية فتلك التصريحات تعطي الضوء الأخضر لكي ينفذ جهاز الأمن خطته في قطع شرايين الجماعة وتلك الضربات تستهدف المؤسسات الاقتصادية لشل القدرة المالية للاخوان وأنشطتها والتي تصب في أعمالها ومخططها الذي يهدف الي الوصول للحكم باي ثمن!في كل مرة يردد الاخوان نفس الكلام حول أسباب الضربات الأمنية والاختراع الجديد هذه المرة قولهم ان الهدف لمنع هؤلاء من الترشيح لانتخابات الشــــوري وهي أقوال باطلة فلا توجد ترشيحات للشوري أو غيرها وتصر الجماعة من خـــــلال نوابها في البرلمان الترويج لأمور ستكون في النهاية في غير مصلحة الجماعة ويدفع الثمن هؤلاء الذين يتم القبض عليهم ودخولهم السجن، فهناك حالة اصرار علي التضحية بكوادر وعناصر الجماعة بسبب اصرار المرشد وبطانته علي تنفيذ مخطط النزول الي الشارع والذي وصفته أوساط أمنية بأنه صدام الاخوان فهذا الرجل لا يبالي بعمليات القبض علي أتباعه وحوارييه، وبعد كل ضربة يذهب الي العين السخنة لتناول وجبة غداء في أحد مطاعم الأسماك الشهيرة، وأريد أن أفهم السبب بين ذهابه لتناول أكلة السمك عقب سقوط مجموعة من الاخوان، هل الرجل يذهب الي محل السمك الشهير ليحل مشاكله هناك ويتخذ قراراته وهو يقزقز قواقع البحر والسبيط والكابوريا أم تعبيرا عن سعادته واستمرار تهديده بالتصعيد الشعبي!كلام مهدي عاكف المستمر خطر علي جماعته، فهو غريب ولا يعرف ما يقوله ـ فاذا تحدث عن ذراعه المالية التي أحيلت للقضاء العسكري يقول هؤلاء ناس اجتهدوا وأقاموا شركات تجارية ومؤسسات اقتصادية.التحالف بين الجماعة المحظورة وكيانات ومؤسسات اعلامية داخلية وخارجية أصبح واضحا وموثقا بكل أسراره، وسبق أن أوضحت هذا منذ شهور ـ فلم يعد سرا من يتبني مواقف الجماعة واستثمارها اعلاميا بالنشر والاعلان والأحاديث عن طريق بعض الصحف الخاصة ومحطات فضائية .وموسي يشير الي حديث عاكف مع زميلنا محمود نافع رئيس التحرير التنفيذي للعدد الاسبوعي لجريدة نهضة مصر المستقلة، يوم الخميس الماضي.معارك الصحافيينوهكذا أدخلنا زميلنا أحمد موسي الي معارك الصحافيين خاصة تلك الواقعة الخطيرة التي أوردها زميلنا عبدالله كمال رئيس تحرير جريدة روزاليوسف يوم الثلاثاء في الحلقة السادسة عشرة من سلسلة بعنوان ـ تعويض الفشل في تأصيل صحافة الفوضي والابتزاز ـ التي يهاجم فيها زملاءنا عادل حمودة وابراهيم عيسي، ورجل الأعمال وصاحب جريدتي صوت الأمة و الدستور ، عصام اسماعيل فهمي، قال: قبيل بضعة أشهر شهد مجلس الوزراء اجتماعا ساخنا تداول فيه الأعضاء لبعض الوقت ـ حول الصحافة السوداء، وكيف يمكن أن تواجه الحكومة آثارها المدمرة علي الحياة العامة، ليس فقط لأنها تعوق الوزراء بتهجم وتشويه، ولكن أيضا لأنها تفسد المناخ العام، وتحبط الناس، وتزيغ البوصلة عن الاتجاه الصحيح، في هذا الاجتماع انبري أحد الوزراء للمطالبة بأن تتوقف الحملات الاعلانية الحكومية في تلك الصحف، وأن هذه الاعلانات تمثل تمويلا مباشرا لهذا النوع من الصحافة، ولا يجوز القيام به، فضلا عن أن ذلك لا يحقق أهداف الاعلان في صحف هي أقل انتشارا من غيرها كما أن هذه الحملات الاعلانية الرسمية في الصحافة التي تهاجم الحكومة لا تمنح أي وزير أية حصانة من تطاول المبتزين، أو اثارات الفوضويين.بمجرد خروج هذا الوزير من مجلس الوزراء، وبعد دقائق من فض الاجتماع، وقبل أن يركب الوزير سيارته، جاءه اتصال تليفوني علي المحمول من رئيس تحرير احدي الصحف الأسبوعية، يقول له فيه: جري ايه يافلان بك، أتريد أن تنشفها علينا ! دعك من بقية المكالمة ومن دلالتها المروعة ومن أن الوزير قد تناقش في ذلك مع رئيس الوزراء ليلا ولكن الحكومة لم تنشفها الا في وقت وجيز ثم عادت ريما الخائفة الي عادتها القديمة، وتدفقت الأموال الرسمية في شرايين الابتزاز، وصحافة الفوضي، ان مصلحة الضرائب لا تعلن الآن عن حملتها الفياضة ، لكن تدعو المواطنين الي دفع الضرائب من خلال عشرات الصحف والمحطات، لكنها حين كانت تعلن دفعت الكثير لصحف مثل صوت الأمة و الفجر وتمثل مصر للطيران أحد أهم الاعلانات المستمرة في صحف مختلفة من هذا النوع، وفي العدد الذي اتهمت فيه جريدة الكرامة الرئيس بالخيانة في أقسي وأقصي معدلات التطاول كان هناك اعلان لكل من مصر للطيران ووزارة الصحة، أعرف بالطبع أن ما أقوم به الآن هو بمثابة انتحار اقتصادي اذ أن رصد تلك الاعلانات الرسمية في هذه الصحف قد يعرض روزاليوسف الي حصار اعلاني حكومي وهو ما حدث بالفعل من قبل، ولكن السكوت في مثل هذه الحالات المبدئية هو نوع من الخيانة فهناك وزارات بعينها تقوم بتلك الرعاية الرسمية لصحف الفوضي والابتزاز، أكثر من غيرها، وتتصدر ذلك الهيئات والشركات والجهات التابعة لوزارة الاتصالات، وخاصة المصرية للاتصالات وهيئة البريد وربما يقول قائل ان هذه الصحف لا تحصل علي أرقام كبيرة وأن أسعار الاعلانات فيها أقل غير أن هذا يمثل نوعا من الدعم.والسؤال هو: هل هذه الوزارات لديها ما تخاف منه، بحيث انها تسكت تلك الصحف بالاعلانات؟ولست أعرف كيف يمكن أن يتعرض رئيس الحكومة ـ مثلا لحملات شنيعة في الفجر ويتم وضعه في صور كاريكاتيرية مستهزئة، ثم تتوالي الاعلانات عليها؟هل هناك جسور خفية، هل هناك ما يخشاه البعض وهل هذا يتم دون دراية؟ عليّ أن أسأل، وعلي الآخرين أن يجيبوا .وفي الحقيقة فان عبدالله بهذه الحلقة يكون قد وصل الي مستوي ملفت للانتباه، لأنه وبطريقة غير مباشرة يتهم رئيس الوزراء وبعض الوزراء بالتحالف مع أشد صحف المعارضة هجوما علي النظام والرئيس وجمال مبارك، لدرجة أن رئيس الوزراء يخبر رئيس تحرير صحيفة معارضة بما دار بينه وبين الوزير.فهل هناك صراع تجدد بين نظيف وجمال مبارك؟!والي معركة أخري في يوم الأربعاء كانت من نصيب زميلنا وصديقنا ونائب رئيس تحرير مجلة المصور ، حمدي رزق وكانت ضد عدد من رؤساء تحرير الصحف الحكومية الذين يسافرون مع الرئيس مبارك، ويكلفون مؤسساتهم أموالا طائلة وهي تعاني من مشاكل مالية، فقال في عموده بـ المصري اليوم ، فصل الخطاب: حسابات الرحلات الأوروبية لم تصلنا بعد ولكن حسابات الرحلة الآسيوية موسكو ـ كازاخستان ـ الصين كلفت احدي المؤسسات الصحافية القومية 240 ألف جنيه فقط لا غير ثمن تذاكر طيران لثلاثة من كبار المحررين طلبوا السفر أسوة بمن سافروا من رؤساء التحرير علي طائرة الرئيس واستجاب لهم رئيس مجلس الادارة لأن الرئيس يقع في نطاقهم الجغرافي يغطون الرئاسة، الغريب أن رئيس تحرير في ذات المؤسسة رفض السفر لأنه مكلف واستخسر الرجل، وله كل الاحترام، انفاق 83 ألف جنيه ثم تذاكر الرحلة ووفرها للحساب الختامي لمجلته، بدلات سفر الرحلات الرئاسية علي نفقة المؤسسات الصحافية أصبحت لا تطاق وعبئا ثقيلا علي خزانة المؤسسات دون حقد مني علي الزملاء الرحالة، ويا رب يسافروا كل أسبوع فقط رحمة بالمؤسسات اقترح ان تتكفل رئاسة الجمهورية ببدلاتهم ضمن كلفة الرحلات الرئاسية أسوة بما كان متبعا أيام المرحوم السادات، وحمد الله علي السلامة. علي الهامش: رشاد كامل رئيس تحرير صباح الخير علق علي مقالتي الثالثة من تلك السلسلة التي ستطول هوه حمدي عاوز يسافر والاجابة: لست رئيسا للتحرير لأطير لكن السؤال ألست ياصديقي رئيسا للتحرير، طيب ما بتسافرش ليه .وما قاله حمدي عن الرحلة الآسيوية، تكرر مع سفر الرئيس الي كان لحضور قمة فرنسا ـ أفريقيا والملفت أنه في جمهورية الجمعة، نشر اسم رئيس تحريرها زميلنا محمد علي ابراهيم، وببنط أقرب في حجمه الي حجم المانشيتات، تسع مرات، مرتان في الصفحة الأولي، بالاضافة الي اشارة الي تقرير يكتبه في الداخل ووضع اسمه ثلاث مرات في الصفحة الثالثة، وأربع مرات في الصفحة الرابعة، وهو عمل غير مسبوق في الصحافة المصرية.معركة هالةوأخيرا، الي معركة هالة سرحان، واستمرار اتساع نطاقها، وتشابكها، وتبادل الاتهامات بشأنها، فبالنسبة للاسلاميين، فقد قال زميلنا محمد الرفاعي رئيس تحرير اللواء الاسلامي وهو في قمة الغضب: علي مدي سنوات طويلة ظلت المذيعة الشهيرة لا تختار لبرامجها الا ما يسيء الي مصر والي بنات وسيدات مصر بل والي ما يسيء الي ديننا الاسلامي، وكلما شعرت بأنه لا يوجد من يحاسبها أو يوقفها عند حدها تمادت في غيها، لكي ترضي ما بداخلها من نوازع ضد مصر وشعبها، وكنت قد حذرت من قبل من اذاعة ما كانت تنوي هذه المذيعة تقديمه من حلقات عن بنات الليل المصريات ولكن لم يستجب أحد لتحذيري وبدأت المذيعة الفاضلة اذاعة الحلقات لتظهر فضيحة أخري فقد قامت باستئجار فتيات وسيدات ممن حضرن برامجها بالأجر لتمثيل أدوار العاهرات ولولا أن أمرهن قد افتضح لما قمن بالابلاغ عنها بعد أن نلن جزاء ما أقدمن عليه، ان المذيعة الشهيرة ليست هي المتهمة الوحيدة وانما معها تلك القناة الفضائية التي تبث كل هذه السموم ضد مصر وأيضا هؤلاء السيدات والفتيات اللائي مثلن هذه الأدوار المهينة فهن أيضا أقترفن جريمة في حق مصر وحق كل المصريات، والعقاب يجب أن يشمل الجميع فهن لسن ضحايا ولكنهن مجرمات في حق بلدهن وشعبهن!! .والي جمهورية الجمعة وصفحتها الدينية وتحقيق زميلنا فريد ابراهيم الذي قال فيه الدكتور مصباح حماد وكيل كلية الشريعة بجامعة الأزهر: بعض البرامج التي اكتشف المجتمع انها برامج تمثيلية حيث يحضر معدو البرامج مجموعة من الشباب يدعون أنهم يفعلون كذا وكذا كما فعلت احدي المذيعات في برامج جعلت المجتمع يفزع فزعا شديدا ثم اكتشفنا أنه برنامج لا علاقة له بالواقع وانما هو برنامج ملفق حيث تحدثت عن بيع الأعراض والأدهي من ذلك أنها دفعت الفتيات المؤجرات الي أن يدعين انهن يكسبن مبالغ طائلة وانهن يفعلن ذلك تحت حماية الشرطة وكأنهن يقلن لمن في قلبها رض لا تقلقي فأنت آمنة وبدلا من أن يكون البرنامج هدفه محاربة الرذيلة والقضاء عليها يصبح هدفه نشرها وتجميلها وقد حذر القرآن من ذلك وتوعد من يسعي الي ذلك بالعذاب الأليم كما ننصح الناس بأن يقلعوا عن الرذيلة ان وقعوا فيها ولا يتحدثوا بها: يقول ـ صلي الله عليه وسلم ـ من أصاب من هذه القاذورات شيئا فليستتر بستر الله فانه من يبدي لنا صفحته نقيم عليه الحد ويقول ـ صلي الله عليه وسلم: كل أمتي معاف الا المجاهرون وان من المجاهرة أن يعمل الرجل العمل بالليل فيستره الله ثم يصبح فيقول يافلان عملت البارحة كذا وكذا فيكشف ستر الله عليه .فضيلة الشيخ فرحات المنجي من علماء الأزهر الشريف يقول ان الاسلام حذر من المجاهرة بالسوء لأنه يثير الفتنة بين الناس ونحن لا ننكر علي الاعلام دوره في كشف السلبيات التي يحقق اكتشافها ونشرها مصلحة للمجتمع خاصة اذا تمت بموضوعية في التناول وأمانة في العرض والبعد عن الكذب والتلفيق وأكد أن من يقدم مثل هذه البرامج التي تجمل الرذيلة وتدعي غير الحقيقة آثم ومخالف لشرع الله علي المسؤولين عقابه والا كانوا آثمين ومشاركين له في الجرم .ونترك الاسلاميين الي غيرهم وزميلنا بـ الأهرام سيد علي الذي ساهم في تفجير القضية ومهاجمته هالة يوم السبت في عموده ـ ببساطة ـ دون أن يذكر اسمها في عدة فقرات، هي: * يعجبني في بعض الفضائيات السعودية انها تدعم بعضها البعض بمنطق انصر أخاك ظالما أو ظالما.* اتضح ان الشيطان لا يدخل بعض القنوات الفضائية لأن هناك من ينافسه بجدارة.* من يدفع للناس أموالاً لكي يصفقوا له يمكن أن يدفع لهم ايضا ليفعلوا أشياء أخري .والي جحا في أحرار نفس اليوم وقوله في بروازه محذرا: ان محاكمة هالة سرحان بتهمة الفبركة ستفتح علي الحكومة نار جهنم ومن الآن فصاعدا علينا مراجعة تصريحات السادة الوزراء .أما كاريكاتير الجريدة، لزميلنا محمد حسن فكانت عن رجل يجلس في منزله يشاهد التليفزيون ويضع علي أنفه كمامة مكتوبا علي شاشة التليفزيون فيها قناة شوتانا ، ومن جانبه ماسورة تنزل منها قاذورات.ونعود لـ الأهرام ـ السبت ـ وتحقيق زميلنا فريد صبحي الذي تقابل مع الفتيات الثلاث ومحاميهن نبيه الوحش، وقال: جلست استمع لحكاية ولاء وأماني ومروة وكان أول ما لفت الانتباه أنهن متواضعات المظهر والشكل أيضا من أسر مستورة حسب تعبيرهن يبحثن عن ذواتهن من خلال فرصة عمل، وانتظار العريس، علامات التوتر وتداعيات الفضيحة، كانت واضحة علي وجوههن، وان كانت تبرز من نظراتهن دلالات السعي وراء الدعاية والشهرة والنجومية المزيفة، وافقن علي الحديث شريطة عدم تصويرهن تحدثت أولي بطلات الحلقات ـ ولاء 26 سنة حاصلة علي بكالورويوس ادارة أعمال، لا تعمل حاليا وتعيش مع والديها وأشقائها في هدوء وهم ناس مستورين : أنا حضرت مرتين من قبل كمشاهدة في برنامج هالة شو منذ أكثر من عامين للتصفيق في البرنامج مقابل 30 جنيها وكان ذلك من خلال الريجيسير رضا واحتفظ برقم تليفوني لطلبي اذا دعت الحاجة لذلك، وفي المرة الأخيرة وكان ذلك في شباط (فبراير) من العام الماضي اتصل بي رضا وطلب مني أن أحضر ومعي صديقاتي قائلا: احنا عايزين بنات يسجلوا حلقة مع مدام هالة وتحدث الي مروة وأماني وفي الاستوديو حضر الينا المدعو رضا وقال اننا سوف نسجل حلقة مع مدام هالة عن مشاكل بنات الليل بعد فشل القناة في التوصل الي فتيات ليل لهن ملفات، وراح يلقن كل واحدة منا دورها وما سوف تقوله خلال التصوير، فقال لمروة أن تروي قصة تظهر من خلالها كفاة ليل تعمل في بار وهناك يحدث الكثير، حيث السكاري وراغبو المتعة الحرام، وأن بداية السقوط، كانت من خلال علاقة غير مشروعة مع جاري ثم غدر بي وتنكر لفعلته واختفي، بينما أنجبت منه طفلا عمره عامان ونصف العام مما دفعني للعمل في البارات من خلال رخصة من مباحث الآداب، وأن الحكومة بتحمينا وهذا حسب ما لقنه لنا المدعو رضا، ثم طلب مني رضا أن أقول انني لست من القاهرة وأقيم في بيت للمغتربات وتعودت علي الخروج مع زملائي بالجامعة وتعرفت علي شلة شباب وتقدم أحدهم لخطبتي وربطت بيننا علاقة حميمة وبعد انتهاء الدراسة بالجامعة اختفي، ولم أجد فرصة للعمل الا في البارات لأن فلوسها كتير وكويسة من مجالس الزبائن وتقديم الخمور والمشروبات للانفاق علي والدتي المريضة وأشقائي.أما الثالثة أماني وهي حاصلة علي معهد سياحة فقد قالت: لقد طلب مني رضا أن أقول أن والدي متوف وأمي تزوجت من آخر حتي قام زوج أمها باغتصابها في غفلة من الأم، وكانت تتغيب عن المنزل بحثا عن الحب خارج المنزل ومن خلال العمل في البارات، وطلب منا الدخول لمدام هالة لنردد ما حفظناه أمامها وهي عارفة اننا بنمثل فقط، فدخلنا الي مدام هالة وتأكدت أننا نتقن أدوارنا ولم تعطنا فرصة للتفكير وقالت: تعالوا نصور وكانت تطلب ايقاف الكاميرا أحيانا لاعادة التأكيد علي بعض العبارات مثل الحكومة بتحمينا، والضباط بيعطونا رخص للعمل ، وأجمعت الفتيات الثلاث علي تأكيد الاعلامية هالة سرحان لهن علي عدم ظهور صورهن تماما علي الشاشة مع تغيير نبرات الصوت، ثم سألت محاسب القناة قائلة: أنت أعطيت كل بنت كام فرد ـ 300 جنيه ـ فقالت أعطي كل واحدة ـ 400 جنيه ـ لأن البنات كن ممتازات ـ أي أتقن الدور ـ ومضي نحو عام حتي اننا نسينا هذه الحلقات حتي فوجئنا باذاعتها وظهور بعض ملامح وجوهنا .وهنا تقول ولاء: احنا لو عارفين أن شكلنا سوف يظهر علي الشاشة كنا طبعا رفضنا التصوير حتي لو الواحدة تأخذ مليون جنيه، وكنا سوف نبلغ النيابة أيضا .وطوال الحديث كان زوج مروة صامتا وهو يجلس بجوارها، شاب يكبرها بعدة سنوات تعرف عليها منذ عام وهو صاحب كوفي شوب وقد تزوجها في تشرين الاول (أكتوبر) الماضي وعندما تحدث قال: لقد كنت قد قررت الانفصال عن زوجتي عندما تعرفت عليها في البرنامج، وبعد أن عرفت الحقيقة فأنا متمسك بها تماما وأعلم أنه تم التغرير بها وأطالب برد شرفها وسوف نتمسك بحقوقها ونحتكم للقانون حتي النهاية بينما أكدت أماني أن خطيبها فسخ الخطبة وألقي لها الدبلة وقال خلي روتانا تنفعك وقالت ولاء لقد حبست نفسي في المنزل لا أقوي علي رؤية الجيران وأهلي قاطعوني ورفضوا التعامل معي، فمن المسؤول عن فضحنا ونهش أعراضنا .ونتحول الي أهرام أمس ـ الأحد ـ مع زميلنا وصديقنا مكرم محمد أحمد الذي كان غاضبا من الحملة ضد هالة فقال في عموده اليومي ـ نقطة نور ـ اذا صح أن المذيعة د. هالة سرحان قد وعدت الفتيات اللاتي قمن بأدوار فتيات الليل في الحلقات التي أذاعتها عن مهنة البغاء في مصر بأنها سوف تخفي وجوههن وتغير أصواتهن، بحيث لا يستطيع أحد أن يتعرف علي شخصياتهن فان هالة سرحان تكون قد ارتكبت مع مساعديها خطأ مهنيا يتعلق بالمصداقية، وأظن أيضا أن ادعاء الفتيات بأنهن وقعن ضحية لخداع هالة سرحان ينبغي أن يكون موضع التدقيق، لأن الفتيات لسن قاصرات الفهم ويعرفن جيدا طبيعة الدور الذي سوف يتم تصويره.تلك هي حدود مسؤولية هالة سرحان التي ربما قد ارتكبت هذا الخطأ لكن الادعاء بأن هالة قد أساءت الي سمعة مصر وأنها ارتكبت جريمة خيانة عظمي وأنها تعمدت تشويه صورة الفتيات المصريات علي وجه الخصوص فأمر ينطوي علي مبالغة فجة وقصد شخصي واضح يستهدف مذيعة تليفزيونية ناجحة قد يختلف البعض حول أدائها الزاعق في بعض الحالات لكن ما من شك في أنها مذيعة قديرة، يراها جمهور يحرص علي مشاهدة برامجها، كما أنها تملك بالفعل شجاعة مناقشة أخص خصوصيات الحياة المصرية علي الملأ من موقع الدفاع عن حقوق المرأة علي غير ما يحب كثيرون يرون الأفضل في الابقاء علي (المستور تحت الماجور). .أما زميلنا وائل الابراشي رئيس تحرير صوت الأمة فاختصر الطريق، وقام بالهجوم مباشرة علي النظام والأمن معا، بقوله: شعار هذه الأيام اذبح تربح، اذبح هالة سرحان تدخل الجنة، ألعنها كل يوم لتثبت أنك تحب مصر وغيور علي سمعتها التي مرمغتها هالة سرحان في التراب، أنا شخصيا لا أريد أن أدخل الجنة بهذه الطريقة ولا أسعي لاثبات حبي لمصر بهذا الاسلوب أو الدفاع عن سمعتها بهذه الوسيلة فكلنا نعلم بما لا يدع أي مجال للشك من هم الذين قتلوا مصر ودفنوها وشيعوها الي مثواها الأخير وهاهــــم يرقصون علي قبرها بعد أن نهبوا ثرواتها وخيراتها ومصوا دماءها، هم أنفسهم الذين يفتعلون ويشغلون ويضخمون بعض القضايا ويتعمدون تفجيرها في أوقات معينة للتغطية علي جرائمهم وانحرافاتهم وتوجيه الأنظار بعيدا عن القضايا الحيوية والمهمة والخطيرة التي تمس حياة المواطنين، منذ عدة سنوات وحينما تفجرت قضية مليارات البنوك المنهوبة سرب النظام الي السوق سي دي دينا وحسام أبو الفتوح وبدلا من التركيز علي أكبر عملية نهب منظم لأموال البنوك وأضخم ملفات للفساد اتجهت الانظار الي السي دي وعلي طريقة قصة ولا مناظر نسي الناس القضية وهي الفساد واهتموا بالمناظر ومشاهد الشريط الجنسي، والآن يغسل الأمن خطاياه والنظام انحرافاته علي جثة هالة سرحان، لا حديث الا عن قضية هالة، ضاعت كل القضايا الأخري من الاصلاح السياسي الي الانهيار الاقتصادي الي القمع والتعذيب والفساد والاستبداد، وقبل أن أتطرق الي تفسيري لتفجير قضية هالة سرحان في هذا التوقيت بالذات أطرح مجموعة من التساؤلات وأجيب عليها.ـ هل توجد دعارة في مصر؟نعمـ هل تتزايدنعم، والسبب مجموعة من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية والنفسية.ـ هل يمكن مناقشة هذه القضايا تليفزيونيا؟!ـ نعم، المهم أن يكون ذلك بشكل علمي وموضوعي وموثق ولذلك أري أن الدكتورة هالة سرحان وقعت في العديد من الأخطاء المهنية والموضوعية المتعلقة بمناقشة هذه القضية الحساسة والشائكة، وكان بامكانها أن تجري تحقيقا تليفزيونيا مهما عن بنات الليل يتم الاعداد له جيدا انطلاقا من قضايا عديدة موجودة في النيابات والمحاكم وقوائم الممنوعين من السفر وبشكل يغوص في العوامل الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والأخلاقية التي تدفعهن لممارسة هذه المهنة الحقيرة، قضية هالة سرحان جاءت لتغطي من ناحية علي قضايا اعتقالات الاخوان وتورط الأمن في وقائع التعذيب ومن ناحية أخري لايهام الرأي العام بأنه لا يضرب التيار الاسلامي فقط ولكنه يضرب الانحلال والحرية غير المسؤولة ممثلة في هالة سرحان حسب ادعاءاته وأنه هو الحريص علي القيم وحامي حمي الشرف والأخلاق، الأهم من ذلك في اعتقادي أن ذبح هالة سرحان بهذا الشكل رسالة لجميع الصحافيين والاعلاميين مفادها لا أحد يمتلك حصانة، هذه هالة سرحان الاعلامية الكبيرة التي كانت تتخيل نفسها أنها ذات حصانة وحماية قد وقعت الدور علي الجميع.هالة سرحان علي يقين من أن الداخلية أصدرت أمرا باعتقالها وفقا لقانون الطوارئ وعلي يقين من أن الجهات الأمنية تتكتم علي ذلك وتحاول الايحاء بأنها ـ أي هالة ـ ليست علي قوائم الانتظار في المطار وذلك لتنصب لها فخا وكمينا بحيث يلقي القبض عليها بطرية مهينة بمجرد وصولها.لا أعتقد أن الأمن غيور علي سمعة مصر والا لماذا يعذبون البشر داخل السجون وأقسام البوليس ولماذا يكسرون نفوس المواطنين بالقمع والاستبداد ولماذا ينتهكون أعراض البعض؟!ان النظام لم يفعل ذلك مع ممدوح اسماعيل مالك العبارة الغارقة الذي تسبب في قتل 1350 مواطنا وتمزيق قلوب آلاف العائلات ولم يفعل ذلك مع المسؤولين عن السكة الحديد الذين تسببوا في موت المئات ولا مع الذين تورطوا في فضائح التعذيب الوحشي أو أصحاب ملفات الفساد .واذا كان وائل يري أن هالة متأكدة من اعتقالها اذا جاءت للقاهرة ـ فان زميلته بـ الأخبار ايمان أنور شجعتها علي الحضور لاثبات براءتها، بقولها أمس: قرأنا وسمعنا، عن أعضاء في مجلس الشعب ألصقت بهم تهم، فتقدموا بأنفسهم، بطلبات لرفع الحصانة للمثول فورا أمام النيابة، ليظهروا طهارة مواقفهم، وتبرئة ساحتهم، أعرف تماما، أن هالة سرحان في موقف لا تحسد عليه، يتطلب شجاعة واقداما، فهي اعلامية ناجحة، قدمت العديد من البرامج التي طرحت قضايا هامة وجادة شارك فيها أهل العلم والمعرفة والفن، وان كنت كتبت في هذا المكان، منذ أقل من شهرين، انتقد الأسلوب الغريب الذي دأبت عليه، في الآونة الأخيرة، أعتقد أن هالة سرحان، تدرك خبرتها وحسها الاعلامي والصحافي أن الوقت ليس في صالحها، ان لم تبادر بالمثول أمام النيابة فسوف يزيد ذلك من الحملات الصحافية ضدها، وتلوك الألسنة بالقيل والقال.. .أما زميلها وليد عبدالعزيز فكان رأيه في هالة هو: النجمة اللامعة والاعلامية الكبيرة نجحت في الرقص والغناء والاعلان عن الأفلام الجديدة في السوق، ونجحـــــت ايضا في اثارة الرأي العام المصري والعربي ضدها، ولكنها فشلت في تقديم برنامــــج صريـــــح وحقيقي عن ممارسة الدعارة، لست من هواة الصيد في الماء العكر أو الضرب في الميت، ولكن لو كانت الاعلامية الكبيرة مخطئة فيجب أن تنال العقاب اللازم، ولو صدقت نقول، عليه العوض ومنه العوض .ونحن نقول بدورنا وعند هذا الحد انتهي تقرير اليوم، وغدا نستكمل معركة هالة، والأقباط، وسحب السعودية دور مصر الريادي وقضايا أخري عديدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية