الكويت ستبقي هيكل احتياطياتها الاجنبية دون تغيير رغم مخاوف من تراجع الدولار
الكويت ستبقي هيكل احتياطياتها الاجنبية دون تغيير رغم مخاوف من تراجع الدولارابو ظبي ـ من ويل راسموسن:قال محافظ البنك المركزي الكويتي الاثنين ان البنك ليس بصدد تغيير هيكل احتياطياته من النقد الاجنبي رغم مخاوف من تراجع الدولار الذي يشكل غالبيتها. وقال الشيخ سالم عبد العزيز الصباح لرويترز في مقابلة ان تراجع الدولار مصدر قلق لكن لدينا محفظة شديدة التنوع. نحن راضون عن المستويات الحالية. معظمها (احتياطيات) دولارية .ومضي يقول معظم ما نقرأ يتوقع تراجعا في قيمة الدولار. ثمة عوامل أساسية معينة في الولايات المتحدة تحتاج الي تعديل لدعم الدولار .. لاسيما ميزان المعاملات الجارية .وقال الشيخ سالم ان البنك المركزي الكويتي يدير احتياطيات قيمتها حوالي عشرة مليارات دولار. وأضاف أن من السابق لاوانه قول ما اذا كانت العملة الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي الست المتوقع طرحها عام 2010 سيتم ربطها بالدولار الامريكي أو تعويمها أو ربطها بسلة عملات. وقال محافظ المصرف المركزي بدولة الامارات سلطان ناصر السويدي ان العملة الموحدة يجب ان يتم ربطها بالدولار بادئ الامر قبل تعويمها بعد خمس سنوات. وقال الشيخ سالم ان البنك المركزي الخليجي سيتخذ أي قرارات تتصل بالعملة الموحدة. واضاف الامر يرجع الي البنك المركزي الخليجي عندما يتشكل.. من السابق للاوان قول شئ الان. وقال الشيخ سالم ان معدل التضخم في الكويت سيتراجع علي الارجح الي حوالي ثلاثة بالمئة في 2006 بعد تسجيله مستوي قياسيا مرتفعا عند 4.2 في المئة العام الماضي. واوضح ان الزيادة في مؤشر أسعار المستهلكين في الاشهر السبعة الماضية كانت بسطية نتوقع تضخما أقل هذا العام عن العام الماضي . وأضاف هذا العام سيكون في حدود ثلاثة بالمئة .وسمحت الكويت لعملتها المربوطة بالدولار (الدينار) بالارتفاع داخل نطاق تداولها في ايار (مايو) لاسباب منها تخفيف الضغوط التضخمية مع تدفق ايرادات النفط علي الاقتصاد. وامتنع محافظ المركزي الكويتي عن التعليق بشأن أي رفع آخر محتمل في سعر صرف الدينار. وقال الشيخ سالم ان نمو الائتمان في الكويت الذي بلغ مستويات قياسية في أيلول (سبتمبر) لا يزال أقل من دول خليجية اخري وانه ليس مرتفعا بشكل مثير للقلق. وقال علي حد علمي فان نمو التسهيلات الائتمانية (في الكويت) هو الاقل في الخليج حاليا . وتابع لسنا قلقين ازاء هذا المستوي من النمو ولا نعتقد أن الكثير منه يوجه الي سوق الاسهم أو العقارات. ارتفع الائتمان اجمالا بنحو 17 في المئة (هذا العام) مقارنة مع 30 في المئة في دول خليجية أخري .4