الكيل بمكيالين يصنع الارهاب ويسوق الكراهية والعنصرية
الكيل بمكيالين يصنع الارهاب ويسوق الكراهية والعنصرية إن هذه التناقضات وسياسة الظلم والحيف والتضليل التي اجتاحت العالم الذي تحركه قـــــوي عظــمي وتتلاعب به.قوانين الغابة حيث يأكل القوي الضعيف، وينتقم اللئيم من الكريم وتفترس الوحوش بني البشر بلا رحمة، هي المسؤولة عن صناعة الإرهاب، هذه الكلمة التي أصبحت كثيرا ما تتردد، سواء علي ألسنة الساسة أو العامة، والصورة المرتبطة بالأذهان أصحاب هذه الأيديولوجية هم المسلمون دون النظر إلي أسباب الغضب والحنق الشديدين النابعين من الشعور بأنه ليس من سبيل آخر لرفع المظالم التي تحيق بالمسلمين، التي دفعت بعض المسلمين اليائسين المتهورين للانغماس في مثل هذه الأفعال المرفوضة لأن الظلم مهما كانت بشاعته وسواء وقع علي المسلمين أو غير المسلمين في أي مكان في العالم، لا يبرر الأعمال العنيفة إنما هو نتاج تفســير ضيق ومتعصب يجانب الصواب.وبالمقابل فان أغلب شعوب هذه الدول التي تدعم الظلم وقهر الشعوب وتشرع لاحتلال الدول بمسميات مختلفة شعوب متحضرة ومسالمة ومتشبثة بالحياة ،وقد عبرت عن رأيها في عديد من المناسبات وأذكر باستطلاع للرأي العام الذي أجراه الاتحاد الأوروبي وسط الشعوب الأوروبية وبيّن أن إسرائيل من بين الدول التي تهدد السلام الدولي، ويشير الاستطلاع المذكور أن حوالي 60% من الأوروبيين منهم 75% من هولندا يعتقدون أن دولة إسرائيل خطر يهدد السلم الدولي ويهدد الأمن والاستقرار، رغم مغالطات الإعلام التي ذكرناها، تبقي هذه المجتمعات الأوروبية مدركة للمخاطر التي يشكلها الاستعمار علي البشرية والاحتكام إلي لغة القوة والغطرسة، إن القيم الحضارية التي تربوا عليها وتشبعوا بها تحتم عليهم إرساء العدالة والمساواة في وجه الظلم والطغيان في بقاع شتي من العالم، خدمة للإنسانية جمعاء.والي أن يصبح هذا الشعور واقعا حقيقيا وسياسة متبعة عندها ينحصر الارهاب ولن يجد له نصيرا وينعم العالم بالأمن والأمان. خميس قشة روتردام ـ هولندا 6