اللبنانيون يتجهون لازمة بنزين خانقة مع قرب نفاد المخزونات

حجم الخط
0

اللبنانيون يتجهون لازمة بنزين خانقة مع قرب نفاد المخزونات

اللبنانيون يتجهون لازمة بنزين خانقة مع قرب نفاد المخزوناتبيروت من ستيورات ويليامس:بعد هموم القصف المتواصل والنزوح المتزايد بات علي اللبنانيين ان يعانوا من هم جديد يتمثل بنقص البنزين الذي يترجم بطوابير طويلة امام محطات البنزين وبعراك بين السائقين المتوترين ما يستدعي تدخل الشرطة في اكثر الاحيان.واذا كان الجميع يستبعدون انقطاعا فوريا للبنزين فان اصحاب محطات البنزين واصحاب الخزانات التي توزع هذه المادة الحيوية لا يخفون خشيتهم من انقطاع البنزين خلال عشرة ايام.وقال عماد الطبش الذي يدير محطة بنزين في وسط بيروت في حال لم نتسلم كميات اضافية من البنزين خلال عشرة ايام فساقفل محطتي. حتي الان افتح لمدة ساعتين فقط يوميا .وتتدفق السيارات بالمئات علي محطات البنزين فيحصل ازدحام وعراك عندما لا يتم الالتزام بالطابور فتتدخل الشرطة للفصل بين المتعاركين.وقال عماد وهو يشير باصبعه الي الطابور الطويل امام محطته انا مضطر يوميا للاتصال بمخفر الشرطة لمساعدتي علي فرض النظام وتهدئة السائقين المتوترين. يمكنكم ان تتصوروا كيف تكون اعصاب الناس في هذا الظرف ومادة البنزين حيوية للجميع .وكانت شائعات سرت في بيروت حول احتمال التوقف تماما عن التزود بالبنزين. واعلن مسؤولون في الامم المتحدة ان الكمية المتوافرة قد لا تكفي اكثر من يوم او يومين الامر الذي نفاه المسؤولون في وزارة الطاقة بشكل قاطع.وقال علي برو المستشار لدي وزارة الطاقة ان المعلومات التي قدمتها الامم المتحدة مغلوطة تماما . واضاف ان الكمية الموجودة من البنزين كافية .ولا تزال اسرائيل تماطل في السماح بدخول باخرة فيول ومازوت الي مرفأ بيروت رغم موافقتها علي دخولها مع العلم ان هاتين المادتين اساسيتان لتشغيل محطات توليد الكهرباء. كما انها لم توافق بعد علي ادخال باخرة تنقل بنزينا.وقال رئيس نقابة مستوردي النفط بهيج ابو حمزة لا يوجد اتفاق بعد يتيح لنا ايصال البنزين منددا بالشروط التي تضعها اسرائيل.ويقول سامي براكس رئيس اتحاد اصحاب محطات البنزين ان الاحتياطي المتوافر من البنزين لا يكفي سوي لمدة خمسة او ستة ايام. الا انه اعرب عن ثقته بان سورية ستزود لبنان بحاجته من البنزين.وحسب الوكالة الدولية للطاقة فان لبنان يستورد حاليا نحو خمسة ملايين طن ونصف المليون.وخفت حركة المرور في بيروت بسبب النقص في البنزين وبسبب الخوف من تدهور الوضع الامني.وقالت ساره الموظفة في المصرف المركزي في بيروت ان حالة ذعر تنتاب اللبنانيين بسبب الحرب. وهم يتهافتون بالمئات علي محطات البنزين ما يؤدي الي تمضية نصف النهار في الطابور لشراء عشرة ليترات من البنزين .جمال الذي يدير محطة بنزين موبيل في وسط المدينة قال ان مخزونه يكفيه عشرة ايام لان اللبنانيين يستخدمون سياراتهم اقل من السابق بسبب الوضع الامني المتردي.وتابع الكثيرون يطلبون بان اضع لهم جانبا مئة ليتر. هذا غير منطقي ونحن نقدم حاليا عشرة ليترات لكل سيارة ونفتح صباحا حتي الساعة 13.00 ثلاثة ايام اسبوعيا فقط .وختم قائلا نحن لا نجني اليوم ارباحا في عملنا وما نقوم بها هو من اجل بلادنا ومستقبله .وكان مسؤول في الامم المتحدة قد قال الخميس انه تقرر بقاء ناقلتين تحملان وقودا تشتد الحاجة اليه الي بيروت وطرابلس ليوم اخر قبالة سواحل قبرص بينما تجري مطالبة اسرائيل بتوفير المزيد من الضمانات الامنية. وكانت الامم المتحدة أعلنت يوم الثلاثاء الماضي أن اسرائيل أعطت الضوء الاخضر لمرور الناقلتين اللتين تحملان معا ما يقرب من 90 ألف طن من زيت الوقود والديزل من خلال الحصار العسكري الذي تفرضه علي الساحل اللبناني. لكن متحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي قالت ان رباني السفينتين غير راضيين عن الموافقة الاسرائيلية المكتوبة علي مرور السفينتين وطالبا بضمانات أمنية محددة.وقالت كريستيان بيرثيوم المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي في جنيف الناقلتان لا تزالان في قبرص. انهما غير راضيين عن الموافقة .وتفرض اسرائيل حصارا بحريا وجويا علي لبنان منذ ثلاثة أسابيع بعدما أسر مقاتلين من حزب الله جنديين اسرائيليين في غارة عبر الحدود وردت اسرائيل بهجمات تقول انها تستهدف سحق الجماعة اللبنانية. كما تضررت أيضا طرق الامداد البرية.واستأجرت الحكومة اللبنانية المحاصرة الناقلتين اللتين ستنقلان الوقود الذي تشتد الحاجة اليه لشبكة الكهرباء في لبنان وكذلك للمساعدة في ضمان استمرار تحرك الشاحنات التي تحمل امدادات انسانية عاجلة.وتحمل احدي الناقلتين 50 ألف طن من زيت الوقود والاخري تحمل 37 ألف طن من الديزل. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية