اللعبة الانتخابية الإسرائيلية والتواطؤ الغربي

حجم الخط
0

اللعبة الانتخابية الإسرائيلية والتواطؤ الغربي

اللعبة الانتخابية الإسرائيلية والتواطؤ الغربي أكيد أن نتنياهو لا يبارك في قرارة نفسه وفي هذا الوقت بالذات خطوة أولمرت، رئيس وزراء إسرائيل بالنيابة عن شارون الحي ـ الميت حتي إشعار آخر، رغم أنه علي استعداد أن يتصرف بدموية أكثر كباقي زعماء إسرائيل. نتنياهو حتما حزين حيث أدرك اليوم وبالواضح المفضوح بأنه غير مرغوب فيه أمريكيا وبريطانيا بعد عملية اجتياح سجن أريحا ـ 14 مارس 2006 ـ بتواطؤ أمريكي ـ بريطاني مكشوف واعتقال مجموعة من السجناء علي رأسهم المستهدف رقم واحد أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والمعتقل علي خلفية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي.تقلد أحمد سعدات ـ 40 سنة ـ في شهر أكتوبر من سنة 2001 مسؤولية الأمانة العامة للجبهة الشعبية شهرين بعد اغتيال مصطفي أبو علي بمكتبه من طرف إسرائيل، تعهد علي إثرها سعدات بالانتقام للشهيد مصطفي أبو علي. وفعلا يتم الانتقام، مدة قليلة بعد ذلك، باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رهفام زيفي من طرف عناصر تابعة للجبهة الشعبية ذاتها.عملية الاعتقال اليوم، والتي تتبعها العالم أجمع عبر الفضائيات، أظهرت بشاعة الاحتلال الإسرائيلي وتواطؤ رعاة البقر أو رعاة السلام ـ لا فرق ـ في التنفيذ رغـــــم الذرائع الواهية التي تبنوها لتبرير انسحاب المراقبين الأمريكيين والبريطانيين فجأة من سجن أريحا. التوقيت له أكثر من دلالة، أبرزهـــــا تعبيد الطـــــريق لحزب كاديما ـ إلي الأمام ـ و بالتالي كسب المزيد من الأصوات في الأوساط الإسرائيلية والفوز بالانتخابات التي تفصلنا عنها أيام قليلة 28 مارس 2006 . و الخطير في الأمـــــر هو رسالة إســـــرائيل إلي حماس و غيـــرها بأنها قادرة أن تضرب أيا شاءت ووقتما شاءت.استرح يا شارون و لو في غيبوبتك.. دولة إسرائيل تزخر بأمثالك ما دامت بركات لندن و واشنطن تلازم شعبكم المختار.نحن العرب كما قال مضفر النواب: تتحرك دكة غسل الموتي، أمَّا أنتم فلا تهتز لكم قصبه . حمودة السرغيني رسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية