الله أكبر سيف الكلمة

حجم الخط
1

الله أكبر كلمة تعبير عن وحدانية الله سبحانه وتعالى ، وان الله سبحانه وتعالى اكبر ما في هذا الكون ، واعز واجل واعلى من ما يمكن ان يخطر على بال بشر ، والله اكبر لأنه لا يمكن ان يوصف ، والله اكبر لا يمكن ان تقاس بشيء ، الله اكبر لها مدلولات الرحمة والعظمة والكبرياء ، الله اكبر تعني العدل ، الله اكبر تعني المودة ، الله اكبر تعني السلام ، بأختصار ولا يمكن الاختصار هو ( الله ) .
بعد هذه التفاصيل البسيطة والقليله بالنسبة لهذه العظمة أتحدث باستغراب عن ظلم الانسان ، وفحش الانسان ، عن الذبح او القتل بكل معانيه ان بقي هناك معان للقتل او الموت في هذه الايام بعد ان عودونا على ثقافة الموت بكل انواعه ، فأصبحنا بلا احساس اطلاقا ، ولا حرمة للموت وكأنه اصبح من التفاصيل العادية واليومية ، ورغم ذلك نجد الكثير من دول ومن منظمات ومن أشخاص يستغلون فعل القتل كيفما كان وذلك ضمن تجارة سياسية او اقتصادية او غير ذلك ، والاسلوب هذه الايام واحد ( الدين الاسلامي ) تحديدا ، وكلمة الله اكبر هي اساس هذه التجارة ، الكارثة ان هذه الكلمة العظيمة يستعملها من هم من الذين يجب ان يكونوا من المحافظين عليها ، ولكن للأسف كما قلنا تستعمل بمكان لا يليق بها ، المهم التجارة في المنظور السياسي هذه الايام من خلال استغلال كلمة الله واكبر ، ويستعملون القوة العسكرية ويستعملون كلمة الله واكبر ، وفي الاقتصاد ، وفي الاجتماع ، وفي كل امور الحياة ، اعتقد جازما ان كل ذلك ان دل ، يدل على شيء واحد ان الله هو الأكبر ولولا ذلك لما استعملت هاتان الكلمتان العظيمتان ، ان المشكلة الاساسية في كل ذلك هو نحن المسلمون بسبب الاستعمال والمفهوم الخاطئ لهذه الكلمة العظيمة من خلال القتل والذبح والقتال واستعمال كلمة الوحدانية ، اضافة الى استعمال الآخر لنا كمسلمين كأداة للقتل وطبعا تحت راية الله اكبر .
كان المسلم يفتخر برفع راية التوحيد ( لا اله الا الله ، محمد رسول الله ) ، أصبحت هذه الراية مخيفة لحد بعيد للكثير من الناس ، والسبب استعمال تلك الراية في كل كبيرة وصغيرة، او ختم الرسول محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام كان المسلم اينما وجد يفتخر اذا وضع هذا الختم على ورقة او خاتم او في مكان يليق بها ، ويعتبر ذلك الختم يشرف ويرفع رأسه به ، ولكن هنا تجد تلك الراية قد شوهت عن قصد من خلال رفعها في قضايا الذبح وما شابه مترافقة مع صراخ الله اكبر ، وهنا يجب على المرجعيات الاسلامية في العالم من الأزهر الشريف الى المجمع الفقهي في السعودية إلى المراجع الفقهية في النجف وقم لإتخاذ قرار موحد على المستوى الاسلامي يكون القرار الحاسم بهذا الموضوع بعدم جواز رفع هذه الرايات الا في المكان الصحيح ، بل واصدار فتوى تحرم رفع هذه الرايات في الأماكن غير المشرفة وبذلك يكون هذا الموضوع قد تم حصره في أماكن واناس معينيين فقط ، وعندها يمكن وضع حد لمن يستعملها مطية اعلامية وغير ذلك وتحديدا للغرب الفسيح الذي كما هو معلوم يستعملها بل يستغلها بشكل سيئ لغاياته المفسدة والمقرفة بل والارهابية في كثير من الاحيان .
اخيرأ هناك من يتساءل الا يمكن ان تؤثر هذه التجارة بالدين على الاسلام ، نعم تؤثر ولكن فيها ايجابيات نعم ايجابيات من خلال تنظيف الاوساخ التي لا ترتبط بالاسلام الا بالأسم فقط.
وستسقط الاوراق اليابسة وتبقى الاوراق الخضراء التي ستستمر وتزهر ، ومهما فعلوا فلن يستطيعوا ان يغيروا المعاني الجليلة والكبيرة والراقية لكلمة (الله اكبر ).

عماد العيسى

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية