أرجو أن لا نحمل الغير مآسينا وتشرذمنا، فلا بد أن نقف عند الاستبداد الذي سيطر على العالم العربي من الأنظمة الحاكمة، وطبيعة تلك الحكومات الظالمة والتي دمرت شعوبها وأوطانها، وما صاحب ذلك من استعباد ومن نهب لثروات الأمة، كذلك علينا أن نكون موضوعيين في تقييم أي حقبة زمنية بكل ما حملته في طياتها من ايجابيات وسلبيات، نعم لتركيا اذا انتصرت لكرامة الانسان العربي وحرياته ودعمته، ولا أدري لماذا كلما جاء من يقف عند الحق أو يدعم القضايا المصيرية لأمتنا، انهال عليه سيل من التهم، و لا أدري كيف تتجرأون على تبرير ما نراه من مآس ومشاهد مروعة، وتقفون مدافعين عن زمر الحكام المجرمين بحق أوطانهم وشعوبهم، فأهلا بأردوغان وغيره ان كان سيقف مع الشعوب المسحوقة مؤيدا وداعما.
سعد بشير