الرباط- “القدس العربي”:
نظمت الليغا الإسبانية حدثا للهواة، وحفلا لمشاهدة مباراة فريقي ريال بيتيس وإشبيلية، نهاية الأسبوع الماضي، في المغرب.
وجمع كلا الحدثين أكثر من 40 ألفاً من مشجعي كرة القدم للاستمتاع بأكثر الرياضات شعبية في المغرب.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، كان أول ديربي في إشبيلية يضم لاعبين مغربيين، هما حارس المرمى ياسين بونو، المعروف باسم “بونو”، والمدافع زهير فضل المعروف بـ”زو”.
اللاعبان كلاهما جزء من المنتخب المغربي، واجتمعا مساء الأحد الماضي في ملعب بينيتو فيلامارين. وجمعت المباريات الآلاف من مشجعي الليغا الإسبانية، في المركز التجاري الكبير “موروكو مول” في الدار البيضاء.
وعلى مدار ذلك اليوم، أتيحت الفرصة لأكثر من 700 متابع لالتقاط صورة مع كأس الليغا، واكتشاف مهاراتهم في كرة القدم من خلال مجموعة واسعة من الألعاب والأنشطة المتعلقة برياضة المستديرة.
كما تم تنظيم أنشطة مختلفة، تم تكييفها للسماح للزوار من جميع الأعمار بالمشاركة في منطقة المعجبين، بما في ذلك مسابقات سؤال وجواب في كرة القدم.
وأقيمت التظاهرة الرياضية في الساعة التاسعة مساءً بالدار البيضاء، في جو مفعم بالحيوية، مناسب للغاية لواحدة من أكثر اجتماعات الليغا إثارة.
واستمتع المئات من مشجعي كرة القدم بالمباراة الشديدة التي انتهت بنتيجة 1-2 لصالح لإشبيلية.
وكان الحماس والعاطفة ثابتين طوال الليل، كما يمكنك أن تشعر بشغف وحب الجماهير لهذه الرياضة.
بالإضافة إلى ذلك، حضر مندوب الليغا في المغرب، أغناسيو غوميس، وشخصيات أخرى من الليغا، واستقبلوا مشجعي كرة القدم المغربيين، طوال عطلة نهاية الأسبوع.
وعلق أغناسيو غوميس قائلاً: “كان هدفنا دائما تطوير تجارب مثيرة للاهتمام، أصلية وإبداعية يمكننا مشاركتها مع أتباعنا في جميع أنحاء العالم”.
وأضاف: “تهتم الليغا بالترويج لكرة القدم الإسبانية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بهدف تشكيل أكبر مجتمع من المشجعين المخلصين في كل بلد وخاصة في المغرب”.
“نحن سعداء بتنظيم هذا الحفل في المغرب، حيث سمح لنا بالتواصل مع المشجعين المحليين والتفاعل معهم في تجربة لا تنسى.. وأود أن أشكر كل من جاء للاستمتاع معنا في نهاية هذا الأسبوع ودعمنا بشغف كبير”، أضاف المندوب الإسباني.
وترتبط الليغا بعلاقات قوية مع المغرب، ويرجع ذلك بحد كبير إلى أن هناك تسع دول فقط بها عدد أكبر من اللاعبين، خصوصا المغرب، حتى أنها نظمت حدثا تحت شعار “الليغا في المغرب”.
بالإضافة إلى ذلك، أطلق مشروع المسؤولية الاجتماعية للشركات يسمى “LaLiga EDUCA” (الليغا تربية)، من قِبل معهد سرفانتيس الإسباني، وذلك بفضل حصول 300 طفل من الأحياء التي تعاني من فقر عالٍ على أدوات مفيدة للمستقبل، مثل التعليم على القيم الرياضية.
وشارك أكثر من 300 طفل، تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما، ينتمون إلى 15 جمعية ومدرسة، بالفعل في المشروع، منذ تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي.
وتعتبر منطقة المشجعين في دربي إشبيلية الفصل الأخير في علاقة المنافسة مع المغرب، كما تدرك الليغا أهمية جلب هذا النوع من الفعاليات للجماهير في جميع أنحاء العالم، وعلى وجه الخصوص، بلدان مثل المغرب.
وسيكون هناك أشرطة فيديو للعديد من لاعبي الليغا المغربيين، للترويج لهذا اللقاء الخاص، وهو ديربي كان سيتمتع به مشجعو كرة القدم المغربيون في أكبر مدينة في البلاد.