الليكود بمساعدة عائلة شارون رفع مستويات الفساد الي معدلات قياسية جديدة في اسرائيل

حجم الخط
0

الليكود بمساعدة عائلة شارون رفع مستويات الفساد الي معدلات قياسية جديدة في اسرائيل

الحرب أُعلنت أخيرا علي الفساد وعمري شارون اول من يدفع الثمنالليكود بمساعدة عائلة شارون رفع مستويات الفساد الي معدلات قياسية جديدة في اسرائيل لو لم تكن هذه الظروف الخاصة التي تحيط بعمري شارون في هذه الايام بسبب مرض والده، لكنا سنفتتح هذه المقالة بالكلمات التالية: يوم 14 شباط (فبراير) 2006 شهد حدث ما في اسرائيل. فقد أُعلنت الحرب أخيرا علي الفساد في دولة اسرائيل، واعتبارا من يوم أمس فان كل سياسي في الدولة وكل رجل يشغل وظيفة رسمية سوف يفكر مرتين قبل أن يمد يده الي اموال الشعب وخزينة الدولة، أو ان يفضل أحد ما في احدي المناقصات العامة أو يقوم بتعيينه في وظيفة هامة لا لشيء إلا لأنه ينافق المسؤولين.صحيح انه بسبب هذه الظروف التي توجع القلب، فمن الصعب جدا أن يدخل عمري شارون الي السجن لتسعة اشهر ودفع غرامة مالية، ولكن عمري شارون كان سيُسجل في تاريخ السياسة الاسرائيلية علي أنه أب روحي لو لم يكن من الفاسدين. فهو علي الأغلب كان سيدفع ثمنا لذلك لانه سيكون في البداية وسيقفز الجميع بعده، خصوصا أن هذا هو شعار عائلته المعروف.شارون الابن، وليس في موضوع الاموال فقط، عمل مع والده وأدار شؤون الدولة معه وكأنهما يعملان في احدي حظائر مزرعتهما في شكميم. فقد كان بامكانه أن يُعين من يريد، وأن يدفع لمن يريد، وأن يشتري ويبيع ما يريد. وفي النهاية فالرد الوحيد الذي كان يردده هؤلاء الخنازير فعلوا كل شيء ونسوا أن يُبلغوني بذلك ، هكذا كان يبرر ما يفعله الآخرون من اجله ويتنصل من المسؤولية.لم يكن حزب الليكود هو الذي أوجد هذه الظاهرة السيئة والفساد الكبير، واضطر الي تغيير جيل بأكمله من السلطة والحكم لكي يسّن مثل هذه السلوكيات ويُفسد ما هو جيد. ومع ذلك، فان الليكود وبمرافقة عائلة شارون التي كانت سببا في توسيعه، رفع مستويات الفساد الي معدلات قياسية جديدة.قرار محكمة الصلح الذي صدر يوم الثلاثاء الماضي هو بمثابة اعلان حالة حرب علي الفساد في الدولة، وسيكون للناخبين في يوم 28 آذار (مارس) المقبل الدور الأول والأساسي في عملية تنظيف الدهاليز السياسية الداخلية، وبعد ذلك، ربما، سوف نبدأ بسياسة اسرائيلية جديدة تقوم علي نوع جديد من العمل والسلوكيات التي نسيها الجمهور. القلب حزين جدا بسبب هذه الظروف التي نري فيها رئيس الوزراء طريح فراش المرض، ولكن مع ذلك، الأيدي تصفق لمن قرر اعلان هذه الحرب علي الفساد.يُشعل الحربرجاء أن تُسجلوا أمامكم اسم ذلك الفلسطيني الغبي المناوب، حيث أننا سنسمع ونقرأ الكثير عنه، والي أن يرحل هو الآخر عن هذا العالم وترافقه اصوات محركات مروحية. انه محمود الزهار أحد كبار قادة حماس الذي أعلن بصورة احتفالية أن تنظيمه لن يعترف أبدا باسرائيل كدولة، وسيواصل العمل من اجل تدميرها.كم هو مسكين هذا الشعب الفلسطيني: في بداية الأمر كان عنده المفتي الذي قاده الي الضياع، وبعده جاء احمد الشقيري الذي قاده الي التحليق في الخيال، وبعدهما جاء ياسر عرفات الذي قاده في مسارات دموية، والآن جاء دور محمود الزهار الذي حظي بالاصبع والآن يريد كامل اليد. ولكن من اجل ماذا يريدها؟ ربما ليُسهل عملية التشخيص بواسطة اصابع اليد التي قد تتبقي له فيما بعد؟.نهاية الحربحجر آخر سقط من هذا الجدار، وصفحة اخري انتُزعت من كتاب التاريخ لدولة اسرائيل، وحرب اخري تم حسمها يوم الثلاثاء بين أغطية مستشفي ايخيلوف التي كانت تغطي سرير شوشانة دماري، حيث أن عظمة من عظامنا أنهت حياة هذه المريضة وبعد ذلك أُسدلت الستارة.بالنسبة للكثيرين منا، شوشانة دماري تعتبر جزءا لا يتجزأ من تاريخ حياتنا، مثلها مثل ويتمان واكمان وفتليه وبرايموس، ومثل عربة الثلج وبرميل النفط وشقائق النعمان. فهل سبق وأن وصفناها بها؟ اليوم، وبعد أن خفت صوتها وتلاشي وهدأ جسدها وسكن وأُنزلت الي قبرها، هذا سيكون توديعا لمطربة وامرأة عظيمة وجزءا من أنفسنا.ايتان هابررئيس ديوان رابين سابقا(يديعوت احرونوت) 15/2/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية