الأقصر (مصر) ـ د ب أ: سيطرت صور المآسي الإنسانية في بلدان القارة السمراء على عروض أفلام اليوم الثالث من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، والذي تقام دورته الحادية عشرة في مدينة الأقصر الأثرية جنوبي مصر، خلال الفترة من 4 وحتى 10 من شهر آذار/مارس الجاري، بمشاركة سينمائيين من 35 دولة.
وتضمن المهرجان أمس الاثنين عروضا سينمائية لأربعة عشر فيلما، تتنوع ما بين فيلم روائي طويل، وفيلم تسجيلي طويل، وفيلم قصير.
وفي عروض مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، عرض الفيلم التونسي «قربان» من إخراج نجيب بلكادي، وتدور أحداثه في فترة الحجر الصحي، حيث تعمل سارة من منزلها في مجال الإغاثة والعمل الإنساني. وأثناء قيامها بمساعدة الأشخاص الذين تدهورت حالتهم جراء فيروس كورونا، يجد زوجها – الذي يعاني اضطرابات نفسية – نفسه دون دوائه الذي لم يعد متوافراً في الأسواق.
وفي ذات المسابقة، يعرض الفيلم التشادي «مسعود» من إخراج إيمانويل روتوبام. ويحكي عن مسعود، ابن باركاي، إمام القرية الذي يحظى بالاحترام ويدعو للإسلام المتسامح ويعارض بشدة أفعال الجماعات الجهادية، لكن فور إحساسه بالظلم، يصبح مسعود متطرفا وينضم إلى الجهاديين.
وفي عروض مسابقة الدياسبورا (أفلام الشتات) عرض فيلم «مكان يُدعى واهالا» من توجو، للمخرج جوجارين ايلانوجوس. ويسجل تفاصيل الاحتفال الذي يستضيفه النصب التذكاري لمقبرة الحرب في واهالا، لإحياء ذكرى الجنود الأفارقة الذين ماتوا في الحرب العالمية الأولي.
وفي المسابقة عرض الفيلم البلجيكي الكاميروني «صلوات دلفين» من إخراج روزين مباكام. ويحكي الفيلم قصة «دلفين» السيدة الكاميرونية التي هاجرت إلى بلجيكا وقصتها الصادمة المليئة بمشاهد الاغتصاب والمرض والفقر والخيانة.
أما في مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة، فعرض فيلم «الملجأ الأخير» من مالي وجنوب أفريقيا، للمخرج عثمان سماسيكو. وتدور قصته حول مدينة جاوا في مالي التي كانت ملاذا آمنا للمسافرين الأفارقة على مدار عقود، وهنا وعلى حافة صحراء الساحل يقع بيت المهاجرين الذي صار الملجأ المؤقت لآلاف الأشخاص في كل عام، منهم المتفائلون الذين هم في طريقهم إلى أوروبا، ومنهم الذين خانهم حظهم فأصبحوا في طريقهم للعودة إلى مسقط رأسهم.
وفي المسابقة، ذاتها عرض الفيلم الإثيوبي «فاي داي» من إخراج چسيكا بشير. ويأخذنا في رحلة روحية إلى مرتفعات هرار المنغمسة في طقوس القات.
وفي مسابقة الأفلام القصيرة، عرضت أفلام: «بتول» من مصر، و»أين أنا» من أنجولا، و»أحزان على طفل» من السنغال، و»منيزيه» من توجو، و»على الخريطة» من مصر.
وفي برنامج عروض «إعادة اكتشاف مصر» عرض الفيلم المصري «وداعا بونابرت». وضمن عروض أفلام التكريمات يعرض فيلم «توكي بوكي» للمخرج السنغالي الراحل جبريل ديوب مامبيتي. وفي برنامج عروض أفلام أوغندا، وهي ضيفة الشرف لدورة هذا العام، عرض فيلم «كوني … أوامر عليا» للمخرج ستي آبا.