المؤتمر القومي العربي أكد علي دعم القضية الفلسطينية وتبني المقاومة العراقية ضد الاحتلال ودعا الحكومات والشعوب العربية لدعمها
اختتم اعماله بانتخاب خالد السفياني امينا عاما خلفا لمعن بشورالمؤتمر القومي العربي أكد علي دعم القضية الفلسطينية وتبني المقاومة العراقية ضد الاحتلال ودعا الحكومات والشعوب العربية لدعمهاالدار البيضاء القدس العربي من محمود معروف:انتخب المؤتمر القومي العربي الذي يعقد في الدار البيضاء الناشط والمحامي المغربي خالد السفياني امينا عاما لمدة ثلاث سنوات خلفا لمعن بشور الذي انتخب في صنعاء 2003.وجري انتخاب السفياني بالتزكية في جلسة خاصة بانتخاب الامين العام عقدت صباح امس اليوم الثالث للمؤتمر الذي افتتح الجمعة وقال مشاركون في المؤتمر ان انتخاب خالد السفياني جاء تقديرا لجهوده في العمل القومي العربي الاهلي خاصة في ميدان دعم نضال الشعب الفلسطيني والشعب العراقي ضد الاحتلال الاسرائيلي والامريكي وايضا تقديرا لاحتضان المغرب للدورة السابعة عشرة ومواقف الشعب المغربي من القضايا القومية العربية. وشهدت نقاشات المؤتمر الذي يختتم اليوم الاثنين نقاشات ساخنة حول الاوضاع العربية الساخنة خاصة الوضع العراقي وتطور النقاش الي مشاحنات حول الموقف الايراني من الاحتلال الامريكي للعراق والدور التخريبي الذي تلعبه الميليشيات العراقية التابعة لايران في دعم الاحتلال الامريكي واثارة الفتنة الطائفية والحرب الاهلية.ويتضمن البيان الختامي الذي يصدر اليوم تبني المؤتمر للمقاومة العراقية ضد الاحتلال ودعوة الحكومات والشعوب العربية لدعم هذه المقاومة والتحذير من الفتنة التي تعصف بالبلاد علي ايدي حاكمي العراق الجديد.وفي القضية الفلسطينية أكد البيان الختامي علي دعم القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والعودة والاستقلال. والدعوة لتقديم كافة انواع الدعم والمساندة ضد سياسة العدوان والحصار التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.وناشد المؤتمر الفصائل والقوي السياسية الفلسطينية للتمسك بالوحدة الوطنية كضمانة رئيسية في مواجهة المخاطر والتحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية واكد علي أن الوحدة الوطنية الفلسطينية واجب مقدس ويتعين علي جميع القوي السياسية الفلسطينية حماية الوحدة بالتنسيق والتشاور الدائم علي قاعدة القواسم المشتركة ودعا الي تشكيل لجان حوارية ويكون المؤتمر هو الحكم مع التركيز علي دور الفصائل في الحفاظ علي منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، لتظل هي الوطن المعنوي الذي بنته دماء الشهداء. ويشارك من فلسطين اكثر من عشرين عضوا ينتمون لحركة حماس وحركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وشخصيات وفاعليات فكرية وسياسية مستقلة وأعرب المؤتمر عن أمله وتمنياته ان يسفر الي تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لنضال شعبنا علي جميع المستويات، وحماية الثوابت والحقوق غير القابلة للتصرف والحق في عودة اللاجئين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، داعيا لاعادة اعتبار الحركة الصهيونية حركة عنصرية. ووجه المؤتمر التحية للشيخ رائد صلاح والمطران عطا الله حنا لدورهما النضالي في مساندة الحق العربي. واقترح المؤتمر في بيانه تشكيل لجنة من أعضائه لزيارة العاهل المغربي بصفته رئيسا للجنة القدس، ودعوته لاطلاق حملة لدعم صمود القدس سياسيا وماديا.وكان المؤتمر قد بدأ اعماله بعد ظهر يوم الجمعة بانتخاب المجاهد الجزائري عبد الحميد مهري الامين العام السابق لجبهة التحرير الوطني رئيسا للمؤتمر وتلا ذلك مناقشة تقرير حال الامة الذي يقرأ التطورات العربية والعلاقات العربية العربية وعلاقات العرب مع دول الجوار والعالم خلال العام الماضي ثم محاضرة للدكتور عزمي بشارة حول عرب فلسطين 1948 وتقرير للدكتور خير الدين حسيب حول تطورات الوضع العراقي.وظهرت خلال نقاشات التقرير تباينات حول تفاصيل عدد من الملفات وترك ايجاد صيغ توافقية للجان والتقرير النهائي.واحتل وضع المؤتمر القومي العربي الذي اسس 1990 في تونس حيزا هاما من النقاش في ظل احتجاجات علي اغراق الامانة العامة السابقة للمؤتمر بناشطين لا ينتمون للتيار القومي العربي، وقال المحتجون ان هذا الاغراق يؤدي الي ضبابية الانتماء للمؤتمر في وقت شكل المؤتمر هياكل ومؤتمرات للتكامل والتنسيق مع التيارات الفكرية العربية.واتخذ المؤتمر مجموعة مقررات لتطوير عمله والدفع به نحو التأثير في الساحة العربية. وشارك في مؤتمر الدار البيضاء اكثر من 300 عضو يمثلون مذاهب التيار القومي وشخصيات ثقافية وسياسية وفكرية فاعلة ولها مكان مرموق في العمل العربي. وانتخب المؤتمر علي مدار السنوات الست عشرة الماضية في موقع الامانة العامة كلا من الدكتور خير الدين حسيب رئيس مركز دراسات الوحدة العربية وعبد الحميد مهري وضياء الدين داود ومعن بشور.ومن المقرر ان تعلن في ساعة متأخرة من مساء امس لائحة اعضاء الامانة العامة الجديدة التي تتكون منة 25 عضوا وتختار الامانة العامة فيما بعد خمسة اعضاء اضافيين من بين اعضاء المؤتمر.