لندن ـ ‘القدس العربي’: اصدرت المؤسسات والهيئات واللجان الفلسطينية العاملة في سورية بيانا استهجنت فيه ما تقوم به مجموعة فلسطينية ‘غير مسؤولة من موافقة على بدء مفاوضات مباشرة مع الاحتلال الصهيوني الذي يمعن في حصار شعبنا وقتله واعتقاله’. ونددت المؤسسات ‘بالموقف السياسي غير المسؤول والذي لا يعكس أدنى شكل تمثيلي لأي فئة من فئات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج’. واكدت المؤسسات ‘أن من ذهب إلى واشنطن ذهب بمعزل عن حالة الإجماع الوطني ولو في حدها الأدنى وبعيداً عن توجهات الشعب الفلسطيني وخياراته، ومديراً الظهر لآهات آلاف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال والسلطة معاً’. كما اكد البيان ‘أن الغطاء الذي أخذته السلطة المفاوضة من منظمة التحرير الفلسطينية هو غطاء يفتقد لشرعية القرار، فما حصل ويحصل دائماً في اجتماعات تنفيذية المنظمة ما هو إلا لعبة مكشوفة لدى كافة شرائح الشعب الفلسطيني، كما ان الاستخدام الوظيفي للمنظمة التي ينبغي أن تكون الإطار الوطني الجامع للكل الفلسطيني بات أمراً لا يخفى على أحد’. وتابع البيان ‘إننا وفي هذه المرحلة الحرجة التي نستشعر فيها أن التلاعب بالحقوق والثوابت الوطنية بات اللعبة الأربح لبعض أصحاب المصالح الشخصية، ولذلك ننبه إلى أن قضايا حق العودة والقدس ستكون أكثر عرضة للتفريط في هذه المفاوضات، مؤكدين أنه لابد من الوقوف أمام هذا الاستهتار واللامبالاة في إرادة الشعب الفلسطيني التي اختبرت مسيرة التفاوض منذ أكثر من عقدين ولم تجنِ منها إلا الدمار والخراب لقضيتنا الفلسطينية بكافة مستوياتها، وإننا أمام هذا النهج الذي رفض التصالح مع أبناء شعبه ورفض اللقاء بقيادات الشعب الفلسطيني وآثر اللقاء بقتلة أطفال غزة ومجرمي الحرب بحق شعبنا’.