لندن ـ رويترز: قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية امس الاثنين إن المؤسسة دعت الموظفين إلى العودة إلى العمل في منشآت النفط وإنها تأمل في أن يرتفع إنتاج النفط سريعا.
وتسببت الانتفاضة المشتعلة ضد حكم الزعيم معمر القذافي في تراجع إنتاج النفط بشكل حاد في ليبيا التي تعد في الظروف العادية ثالث أكبر منتج افريقي للخام بانتاج قدره 1.6 مليون برميل يوميا أي نحو اثنين بالمئة من المعروض العالمي.
وقال شكري غانم لرويترز ‘شركات النفط في ليبيا دعت كل الموظفين للعودة إلى أعمالهم. الإنتاج تراجع بسبب نقص الموظفين. ندعوهم للعودة ونأمل أن نستطيع زيادة الإنتاج سريعا’. وشنت القوات الموالية للقذافي امس الاثنين غارات جوية على مدينة اجدابيا التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة بعدما اجتاحت الشرق وعرضت الحكومة العفو عن أي منشق يعود لصفوف الجيش.
وقال محلل إن قوات القذافي استعادت السيطرة فيما يبدو على جزء كبير من القطاع النفطي. وقال صمويل سيزوك محلل شؤون الطاقة بالشرق الأوسط لدى اي.
اتش.
اس غلوبال انسايت ‘يبدو بشكل متزايد أن قطاع النفط يعود لسيطرة الحكومة’. ولم يذكر غانم توقعا للمدة التي قد يستغرقها تحقيق اي زيادة في الانتاج وقال إن العمال يقومون الآن بتقييم اي اضرار واجراء اي اصلاحات مطلوبة.
وكان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط أبلغ رويترز يوم الاحد أن المؤسسة تحاول احتواء حريق في صهريج نفط بميناء راس لانوف نجم عن القتال هناك لكن الجهود تواجه صعوبة بسبب نقص المعدات.
وقال غانم إنه طلب من رئيس شركة النفط الايطالية ايني وهي أكبر شركة نفط اجنبية عاملة في ليبيا المساعدة في اخماد الحريق.
وإلى جانب تأثير أي اضرار ينبغي للعمال النفطيين أن يعودوا للعمل. وترك كثير منهم المنشآت النفطية بسبب القتال وسحبت شركات أجنبية من بينها ايني موظفيها من البلاد.
ويؤكد غانم الذي قال الاسبوع الماضي إن انتاج ليبيا من النفط تراجع إلى نحو 500 ألف برميل يوميا أن قطاع النفط الليبي مازال يعمل كوحدة واحدة لكن بعض الشركات في القطاع تقول انها استقلت عن المؤسسة.
وقالت شركة الخليج العربي للنفط التابعة للمؤسسة والواقعة في بنغازي التي يسيطر عليها المعارضون المسلحون الاسبوع الماضي إنها تقوم بترتيبات لتسويق النفط بشكل مباشر للعملاء الأجانب.