المئات من التونسيين يتظاهرون وسط العاصمة للتنديد بالعنف والتطرف

حجم الخط
0

تونس ـ وكالات: خرج امس الخميس المئات من التونسيين في مسيرة سلمية دعت إلى تنظيمها عدة أحزاب سياسية للتنديد بالعنف والتطرف ولإبراز التمسك بالإنتخابات المرتقبة في 23 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، لكن حركة النهضة الاسلامية امتنعت عن المشاركة فيها.

وشارك في المسيرة التي إنطلقت من وسط تونس العاصمة نحو ألفي شخص يتقدمهم قادة عدد من الأحزاب السياسية رافعين شعارات منها ‘الحرية مسؤولية.. لا للتجمع والرجعية’و’لا للعنف، لا للارهاب’. كما رفع المشاركون في المسيرة التي بدأت من شارع الحرية وسط العاصمة، في رمزية واضحة، وذلك قبل ان تتوقف في ساحة باستور، شعارات أخرى مناهضة للفكر الإخواني (المسلمون) منها ‘الحرية مسؤولية.. والخوانجية على برة’. وكان عدد من الأحزاب السياسية التونسية دعا الاربعاء إلى تنظيم هذه المسيرة من أجل إنجاح المسار الديمقراطي الذي أفرزته ثورة 14 كانون الثاني/يناير التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي، ولتأمين الشروط اللازمة لإجراء انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في 23 تشرين الأول/أكتوبر المقبل في أحسن الظروف’. واعتبرت الأحزاب أن هذا التحرك الشعبي يأتي في إطار ‘التصدي لمحاولات نشر الفوضى في البلاد، والسعي لإسقاط المؤسسات التوافقية’، وذلك في أعقاب أعمال العنف والشغب التي شهدتها تونس خلال الأسبوع الماضي.

وامتنعت حركة النهضة الإسلامية عن المشاركة في المسيرة السلمية.

وقالت الحركة النهضة في بيان حمل توقيع أمينها العام حمادي الجبالي مساء امس الخميس إنها ‘لن تشارك في المسيرة التي دعت لتنظيمها بعض الأحزاب بسبب إصرار بعض المنظمين على إقصاء طيف واسع من مكونات المجتمع المدني والسياسي’. وتابعت ‘إن هذا الإقصاء جاء على أسس فئوية وشعارات تقسم المجتمع ولا توحده وتدفع نحو استقطاب لا يخدم البلاد ولا أهداف الثورة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية