الماراثون العالمي لنيل الولاية الثالثة

حجم الخط
0

انطلق الماراثون العالمي قبل شهور لنيل الولاية الثالثة وقد بذل خلاله المتنافسون أقصى جهودهم وغاية حيلهم وألاعيبهم للفوز فيه وبعد أن أقترب من نهايته انحصر التنافس على المركز الأول بين السفاحين العالمين السوري والعراقي، وقد أشتد التنافس بينهما كثيرا عند خط النهاية وبسرعة فائقة أسرع من البرق وصوت الرعد حقق السفاح السوري تقدمه وفوزه على السفاح العراقي.
وها هو يحتفل الآن بفوزه وتقلده الولاية الثالثة، واستقبل المهنئين له شاكرا لهم دعمهم ومساندتهم واعدهم بالاستمرار في تحقيق المزيد من الدماء المسفوحة والجثث المتناثر مهما كلفه الأمر في الدنيا حتى وإن خسر الآخرة، في حين يواصل السفاح العراقي الجري لعبور خط النهاية وقد تعرض لجهد عضلي كبير وانهيار نفسي حاد وتأزم عصبي قاتل فهو يخشى أن ينهار قبل أن يحقق هدفه وغايته خاصة بعد أن حقق منافسه النصر الهائل على معارضيه ومنافسيه.
من الجدير بالذكر قد اعترض الكثير من شرفاء العالم على فوز سفاح الشام متهمين إياه بتناول المنشطات وارتكاب المحرمات واني اطالبهم بتشكيل محكمة دولية للتحقيق في فوزه واجراء الفحوصات الطبية له وعرضه على المختصين في الأمراض النفسية والعقلية للتحقق من صلاحيته واهليته لتولي الولاية لثالثة، كما أني اطالب المجتمع الدولي برفع الغطاء عن سفاح العراق فهو معتوه يقينا لا يعي ما يقول ولا ما يفعل فهو مصاب بهلوسة حادة وشغف رهيب في سفك الدماء بعد أن كان محروما منها هاربا في دول الجوار عاش خلالها حياة الذل والهوان وباع وطنه وشعبه ورضي أن يكون مطية للمحتل العفن ليحقق احلامه وآمال المحتل بعد أن عجزا عن تحقيقها لعقود طوال، والسباق ما زال قائما فهل سينجح السفاح العراقي بالفوز في الولاية الثالثة؟
إن فاز سيكون المركز الأول مناصفة بينه وبين سفاح الشام وإن خسر سيرحل وهذا فيه شك لأنه سيجد حينها قطعا من يمد يد العون له من سنته قبل شيعته ليعبر خط النهاية هذا بالإضافة لإيران والأمريكان ومن لف لفهم، ولكن من المؤكد أنهما في النهاية سيقفان أمام العدالة وسيحاكمان على جرائم حرب.
عقيل حامد

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية