لندن-“القدس العربي”:
أخذ الحديث عن حكم قمة إياب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، منحنى آخر، بتردد أنباء شبه مؤكدة عن تلقي زوجته لوسي أوليفر، أكثر من رسالة على هاتفها بالقتل، انتقامًا من زوجها الذي ذبح ممثل بلاد المافيا “يوفنتوس” بركلة الجزاء المُثير للجدل، التي منحت ريال مدريد بطاقة العبور لنصف نهائي أمجد وأعرق بطولات أوروبا.
وكان الحكم مايكل أوليفر، قد طبق المقولة الشهيرة “برودة الدم الإنكليزية”، باحتسابه ركلة جزاء على الدولي المغربي مهدي بنعطية، لتدخله على جناح النادي الملكي فاسكيز، وذلك في اللحظات الأخيرة من عمر الوقت المحتسب بدل من الضائع، وبطل إيطاليا متقدمًا في قلب “البيرنابيو” 3/0، ليدفع الثمن بمواجهة مصير نظيره النرويجي توم هينينغ، الذي سبق وتلقى تهديد بالقتل، بعد أدائه الكارثي في موقعة تشيلسي وبرشلونة التاريخية عام 2009.
ووفقًا لما ذكرته شبكة BBC، فإن زوجة الحكم انتشر رقم هاتفها على نطاق واسع في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي عقب انتهاء المباراة، وعلى مدار الساعات القليلة الماضية، تلقت رسائل تهديد من أشخاص يحملون الجنسية الإيطالية، وهو ما تم تفسيره، على أنه احتمال دخول “المافيا” في القصة، وهذا بالكاد أكثر من تخشاه الشرطة البريطانية.
وحاولت الشبكة طمأنة أصدقاء وأقارب الحكم، بالإجراءات الروتينية التي تقوم بها الشرطة خلال الساعات القليلة الماضية، بالتأكد من هوية الأشخاص المُترددين على المنزل، والتحقيق مع كل من تردد على المكان خلال الأيام القليلة الماضية، لمعرفة الشخص الذي فجر الأزمة، بنشر هاتف لوسي على مواقع التواصل الاجتماعي، علمًا بأنها تعمل في نفس مجال الزوج، حيث تعمل كحكم ساحة في دوري الدرجة الأولى للسيدات في إنكلترا.