المالكي: العراق يعاني ظاهرة القتل المأجور بسبب رغبات سياسية

حجم الخط
0

بغداد ـ ‘القدس العربي’ اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي، أن رغبات سياسية تقف وراء أعمال العنف التي يشهدها العراق، مؤكدا أن بعض الإعمال ‘الإرهابية’ مغطاة سياسيا، فيما أشار إلى أن حكومته تقوم الآن بتقييم دقيق لما تم انجازه خلال مهلة المائة يوم.

وقال المالكي في مؤتمر صحافي، على هامش افتتاح مجمع الجهاد السكني في منطقة البياع ببغداد، إن ‘العراق ما زال يعاني من القتل بسبب بعض الرغبات السياسية أو القتل المأجور لصالح رغبات سياسية’، مشيرا إلى أن ‘بعض هذه الإعمال الإرهابية مغطاة سياسيا من بعض هذه الاطراف’. وكانت قيادة عمليات بغداد أكدت، اليوم، أن 87 شخصا سقطوا بين قتيل وجريح، بانفجار سيارتين مفخختين وعدد من العبوات الناسفة في العاصمة. وأكد رئيس الوزراء أن ‘الحكومة ستتصدى لكل من يخل بالأمن من اي جهة كانت ومن اي انتماء كان أو قومية أو مذهب’، لافتا إلى أن ‘بعض الأطراف السياسية وبدلا من أن تتحدث عن العراق بلغة واحدة تعطي القوة والمتانة أمام الرأي العالمي، تتحدث بلغات عديدة، مما يجعل المقابل لا يحترم أبناء العراق’. ودعا المالكي جميع المسؤولين إلى أن ‘يتحدثوا بلغة المسؤولية وأن يتحملوها بقدر ما يملك من صلاحيات وان يبتعدوا عن التهرب من هذه المسؤولية التي تصدوا إليها’، مؤكدا أن ‘من دواعي الاستقرار الأمني ومجيء الشركات إلى العراق للاستثمار فيه، هو الاستقرار السياسي’. وتشهد العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الأخرى، منذ آذار/ماضي الماضي، تصعيداً بأعمال العنف التي أودت بحياة العشرات بينهم عدد من الضباط ومسؤولون حكوميون، في وقت تعيش فيه البلاد أزمة سياسية بسبب عدم اكتمال تشكيل الحكومة وبقاء الوزارات الأمنية شاغرة.

وشدد رئيس الوزراء أنه ‘لا استثمار في ظل انعدام الاستقرار السياسي والأمني وتخلي المسؤول عن واجباته’، مبينا أن ‘الحكومة تقوم الآن بتقييم دقيق لما تم انجازه خلال المائة يوم وما وضع على الطريق للانجاز من قبل الوزارات، ويجب على المسؤول أن يتحمل المسؤولية الملقاة عليه ويتنحى ويترك المجال لغيره ليتصدى لها’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية