المالكي: رفع دول أوروبا لمستوى التمثيل الفلسطيني يأتي ضمن خطوات انتقالية تحضيراً للاعتراف بالدولة المستقلة

حجم الخط
0

أكد وجود ‘خطة متكاملة’ لحث الدول للاعتراف بفلسطين على حدود 1967غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: قال الدكتور رياض المالكي وزير الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية ان رفع بعض الدول الأوروبية لمستوى التمثيل الفلسطيني يأتي ضمن ‘خطوات انتقالية’ تحضيراً لاعتراف دول أوروبا الغربية بالدولة الفلسطينية المستقلة مع حلول شهر ايلول (سبتمبر) المقبل.

وقال المالكي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية ‘وفا’ انه من المفترض ان يكون شهر ايلول (سبتمبر) المقبل هو الموعد الذي يفترض أن تستكمل به المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وتنتج عنه إقامة الدولة المستقلة. وأضاف ‘نحن نعتبر أن ما أعلنت عنه كل من بريطانيا، والدنمارك، وقبل ذلك إسبانيا وفرنسا، والنرويج، والبرتغال، واليونان وغيرها، هي خطوات انتقالية تحضيرا لاعتراف دول أوروبا الغربية بالدولة الفلسطينية المستقلة مع حلول شهر أيلول المقبل’. وأشار المالكي الى ان القيادة تأخذ بالاعتبار أن العديد من الدول الأوروبية في بيانها في كانون الاول (ديسمبر) 2010، قالت انها ستعترف بالدولة الفلسطينية عندما تتوفر الظروف الملائمة لذلك، وقال انهم ربطوا الأمر بـ ‘استكمال مهمة بناء مؤسسات الدولة’. وأكد وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني ان وزارته لديها ‘خطة متكاملة’ بخصوص حث الدول للاعتراف بدولة فلسطين ضمن حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967، وقال ‘سوف تعلن عن النجاحات في حينه’. يشار الى ان شهر ايلول (سبتمبر) يشهد انتهاء المدة التي حددتها إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإنهاء المفاوضات وإعلان الدولة الفلسطينية في ختامها ودخول الدولة الفلسطينية عضوا في الأمم المتحدة.

وكانت دول غربية رفعت مستوى التمثيل الفلسطيني لديها إلى مستوى بعثة دبلوماسية، وقد لاقت العملية ترحيبا واسعاً من قبل السلطة الفلسطينية، خاصة بعد اعتراف عدة دول في أمريكا اللاتينية بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة على الأراضي التي احتلت عام 1967. وكشف المالكي عن قيام إسرائيل بممارسة ضغوطات على دول في أمريكا اللاتينية لعدم الاعتراف بفلسطين، وبعدم رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني، وقال ‘هناك وثائق إسرائيلية وزعت باللغة الإسبانية والإنكليزية على دول أمريكا الجنوبية استباقا لاجتماع القمة العربية ـ الأمريكية الجنوبية، المقررة في العشرين من شهر نيسان (إبريل) المقبل في ليما عاصمة البيرو’. وبين المالكي أن الوثائق التي توزعها إسرائيل تدعي بأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ‘مناف للاتفاقات الموقعة، وأن إسرائيل تعتبرها ضمن الإجراءات أحادية الجانب’، ولفت إلى ان وزارته تعمل للرد على هذه الرسائل، وإظهار زيف الإدعاءات الإسرائيلية’. وأشار المالكي إلى أن القيادة الفلسطينية لا تعلن مسبقا عن هوية الدول التي ستعترف بالدولة الفلسطينية، وانها ‘تحافظ على مستوى من السرية كي لا نعطي إسرائيل ما يكفي من وقت لمحاولة الضغط على هذه الدول لمنعها من الاعتراف، أو التقليل من مستوى التمثيل الذي يمكن أن يحدث’. وضرب مثالاً على ذلك قبرص، حيث قال انه بعد اعترافها بدولة فلسطين، مارست إسرائيل ضغوطا عليها، ما جعلها تعرض علينا تمثيلا فلسطينيا أقل من مستوى السفارة، ولفت إلى أن الأمر أدخل السلطة في إشكالية مع الحكومة القبرصية.

وأشار المالكي إلى وجود توافق بين السويد، وإيطاليا، لرفع مستوى التمثيل الفلسطيني على غرار ما قامت به دول أخرى.

وأوضح أن إيطاليا تنتظر اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة للإعلان عن ذلك، وأن السويد تنتظر قدوم السفير الجديد لفلسطين لإعلان رفع مستوى التمثيل.

إلى ذلك أكد المالكي ان الرئيس محمود عباس ‘هو صاحب الفضل الأول في الاعترافات الدولية المتزايدة بدولة فلسطين’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية