المالكي يجري تغييرات بين قيادات وزارة الداخلية ووفد كردي يستعد لمفاوضات حول التطبيع في كركوك
المالكي يجري تغييرات بين قيادات وزارة الداخلية ووفد كردي يستعد لمفاوضات حول التطبيع في كركوكبغداد ـ القدس العربي : كشفت مصادر مقربة الخميس ان نوري المالكي أجري تغييرات في وزارة الداخلية شملت عـــددا من كبار الضباط، وتزامن ذلك مع تكثيف هجمات القوات الحكومية علي مناطق تواجد المسلحين في اللطيفية والضلوعية والرمادي. وقال مصدر مطلع، ان المالكي عين اللواء الركن صبيح مهدي الغراوي مستشارا عسكريا لرئيس الوزراء، وكان يشغل منصب قائد قوات حفظ النظام في وزارة الداخلية .وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، ان رئيس الوزراء عين أيضا اللواء رشيد فليح قائدا للشرطة الوطنية، وكان يشغل موقع قائد قوات مغاوير الداخلية .وأشار المصدر الي أن تلك التغييرات تزامنت مع اشتداد هجمات القوات العراقية المسنودة بالقوات المتعددة الجنسيات، علي أماكن تواجد المسلحين في مناطق اللطيفية والواقعة جنوبي (بغداد) والضلوعية (محافظة صلاح الدين) التي تعاني من حصار منذ خمسة أيام والرمادي مركز محافظة (الأنبار) .وشهدت مناطق عدة في بغداد انتشارا واسعا للسيطرات والدوريات التابعة لوزارة الداخلية خلال الأيام القليلة الماضية.من جهة اخري قال الدكتور محمد احسان وزير شؤون المناطق (خارج اقليم كردستان) في حكومة كردستان الخميس ان وفدا كرديا يستعد للتوجه الي بغداد في وقت قريب لاجراء مفاوضات حول تطبيق المادة 140 من الدستور الدائم للعراق حول تطببع الأوضاع في كركوك.وأوضح الدكتور احسان وزير شؤون المناطق خارج اقليم كردستان، وهي وزارة مستحدثة في حكومة كردستان، أن التفعيل بتطبيع الأوضاع في كركوك محور عمل الوزارة، وهو الأهم، وأن الوزارة وضعت خطة مناسبة مع خطة رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي كما أعلنها في جدول اعمال حكومته والذي جاءت فيه ثلاث مراحل لتطبيع الأوضاع في كركوك .وأضاف أول هذه المراحل عودة المرحلين، والثانية اعادة المدن والقري التي استقطعها النظام السابق من محافظة كركوك الي نطاق ادارة كركوك، والثالثة اجراء استفتاء عام في المرحلة الأخيرة، وتنفيذ كل هذه المراحل قبل 31 من كانون الأول (ديسمبر) 2007 وفق الدستور الدائم .وتابع نحن الآن نحضر للتوجه الي بغداد لمفاوضات مع الحكومة العراقية لتطبيق هذه الخطة .وقال يجب علي الحكومة الحـــالية أن تحترم الوقت وأن لا تتصرف كالحكومـــــات السابقة، لأن التبـــاطؤ في حـل مسألة كركوك هذه المرة ليس في صالح العراق والعملية الديمقراطية .