المالكي يحمّل جهات خارجية مسؤولية استغلال التظاهرات في العراق

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: حمّل رئيس ائتلاف «دولة القانون» الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية، نوري المالكي، «جهات» لم يسمها باستغلال التظاهرات الاحتجاجية، وفيما حذّر مما وصفها «مساعي» لإعادة الطائفية، رحب بعلاقات العراق مع جميع الدول «باستثناء الكيان الصهيوني».
جاء ذلك خلال لقاء جمع المالكي مع مسؤولي مجالس الإسناد في بغداد- يضم شخصيات عشائرية ووجهاء- تضمن بحث التحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وأضاف المالكي في «تدوينة» له: «يجب الاستجابة لمطالب المتظاهرين المشروعة» مشيراً إلى أن «هناك جهات استغلت التظاهرات لتحريف مسارها وتخريب البلاد».
وتابع: «نواجه تحديات صعبة، والمنطقة في خطر بسبب مسيرة التطبيع مع الكيان الصهيوني» داعياً إلى «فتح علاقاتنا مع جميع الدول باستثناء الكيان الصهيوني».
وأشار إلى أن «الجهات الخارجية لا تريد أن يكون العراق بلدا قويا في المنطقة» موضحاً أن «ظاهرة التخريب في العراق عقوبة على شعبه بسبب المطالب المتكررة بإخراج القوات الاجنبية».
وزاد: «هناك مساعٍ لإعادة مخطط الطائفية ويجب الوعي والتصدي له» مبيناً إن «خرق السيادة ربما يكون عن طريق الأدوات الناعمة».
ووفقاً للمالكي فإن «مبادرات الزراعة والسكن ساهمت بشكل كبير في تقليل البطالة» منوهاً: «تمكنا من تخفيض نسبة البطالة رغم الظروف القاهرة التي مرت على العراق».
وأعلن زعيم ائتلاف «دولة القانون» وقوفه إلى جانب الشباب الخريجين العاطلين عن العمل، مشدداً في الوقت عيّنه على أهمية «ألا يكون الاستثمار الاجنبي على حساب العراق، سيما وأن المساحة الزراعية التي تريد السعودية استثمارها كبيرة جدا».
ومضى إلى القول: «تمكنا خلال تولينا رئاسة الوزراء من القضاء على القاعدة والتنظيمات الإرهابية الاخرى» داعياً إلى «المشاركة في الانتخابات المقبلة واختيار الأصلح».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية