لندن- “القدس العربي”: ظهر رئيس الوزراء العراقي الأسبق ورئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، وهو يحمل سلاحا رشاشا بعد اقتحام متظاهرين لمجلس النواب العراقي مساء الأربعاء.
وانتشرت صور للمالكي ورجاله المسلحين وهم يتجولون في أحد الشوارع، في حين ظهر رئيس الوزراء العراقي السابق وهو يحمل رشاشا أثناء تجوله مع مجموعته.
وفي صورة أخرى أثارت الكثير من الجدل، ظهر المالكي حاملا سلاحه في مكتبه وخلفه العلم العراقي.
ظهور رئيس الحكومة العراقية الأسبق، نوري المالكي، مساء الأربعاء وهو يحمل السلاح بالقرب من منزله وسط #بغداد برفقة فريق حماية، بعد أنباء اقتحام أتباع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر المنطقة الخضراء pic.twitter.com/UHlt88BEFx
— TRT عربي (@TRTArabi) July 28, 2022
https://twitter.com/kasimf/status/1552406779199471617
وقد أثارت صور المالكي جدلا واسعا على مواقع التواصل، ووصفه بعض المعلّقين بأنه رئيس ميليشيا وليس قائدا سياسيا، فيما قال آخرون إنه يقلد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. فيما رأى البعض بأنها رسالة تحد واستعداد للمواجهة مع التيار الصدري.
عندما يتجول رئيس الوزراء العراقي السابق "نوري المالكي" برفقة حراسه وهو يحمل بندقية آلية من طراز "M16" الأمريكية في #المنطقة_الخضراء بالعاصمة العراقية #بغداد فهذا المشهد لا يدع مجالا للشك بأنه كان زعيم ميليشيا وليس بشخصية سياسية مطلقا.#العراق #بغداد #المنطقة_الخضراء #نوري_المالكي pic.twitter.com/PdrxOIoGyH
— مصطفى النعيمي – Mustafa Al Nuaimi (@MNoaymi) July 27, 2022
المالكي يقلد زيلينسكي 😀 pic.twitter.com/IghHTRBnRM
— محمد مجيد الأحوازي (@MohamadAhwaze) July 27, 2022
يأتي انتشار هذه الصور، بعد أن أصدر المالكي بيانا مساء الأربعاء قال فيه: “إن دخول المتظاهرين من أية جهة كانوا إلى باحات مجلس النواب في المنطقة الخضراء والتجاوز على الحماية الأمنية للمنطقة يعد انتهاكا سافرا لحق التظاهر المشروع .. وقد ينجر الواقع الى تقاطعات مع حمايات النواب والمسؤولين”.
وتابع: “لذا على حكومة الأخ الكاظمي أن تنهض بمسؤولياتها الدستورية في حماية الوضع الأمني والاجتماعي وتفادي إراقة الدم بين العراقيين، وتعمد إلى استخدام الوسائل المشروعة في ردع أي اعتداء على هيبة الدولة ومؤسساتها.. وعلى الأخوة المتظاهرين الانسحاب الفوري من المنطقة والالتزام بحق التظاهر القانوني وعدم الانجرار إلى دعوات المواجهة مع القوات المكلفة بالحماية “.
وكان أنصار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، قد اقتحموا الأربعاء، مبنى البرلمان العراقي، مندّدين بترشيح “الإطار التنسيقي” الشيعي، النائب محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة. قبل أن ينسحبوا لاحقا بعد تغريدة لزعيمهم خاطبهم فيها بالقول إن “رسالتكم وصلت”.