المالكي يهوّن من اهمية عملية الخطف الجماعي: ما حدث ليس ارهابا بل نزاع بين ميليشيات
وزير التعليم كذبه حول عدد المخطوفين واكد انهم مائةالمالكي يهوّن من اهمية عملية الخطف الجماعي: ما حدث ليس ارهابا بل نزاع بين ميليشياتبغداد ـ من كلوديا بارسونز: هون نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي من حادث خطف جماعي لموظفي الحكومة ظل فيه عدد كبير مفقودين حتي امس مما زاد من الضغط علي حكومته لحل الميليشيات المتورطة في العنف الطائفي. وصرح المالكي بان معظم الذين خطفوا من مبني لوزارة التعليم العالي الثلاثاء قد افرج عنهم وهو ما أعلنه من قبل امس متحدث باسم الحكومة العراقية.وقال المالكي في خطاب القاه في جامعة بغداد لتهدئة مخاوف الاكاديميين علي سلامتهم فيما يبدو ان الجامعات ستظل مفتوحة ويجب الا يشملها العنف الطائفي. وأضاف المالكي ان غالبية الرهائن قد أطلق سراحهم وان حكومته ستلاحق من وراء خطفهم. وصرح مسؤول في المكتب الاعلامي للمالكي بان نحو 40 رهينة كانوا محتجزين لدي الخاطفين مساء الثلاثاء وافرج عن غالبيتهم.ولم يعط رقما محددا كما لم يذكر كيف تم اطلاق سراحهم. بينما قال المتحدث باسم الحكومة ان عدد المخطوفين يصل الي نحو 70.وتضاربت التقارير عن عدد الرجال الذين احتجزوا من مبني وزارة التعليم العالي في قلب بغداد في هجوم نفذه في وضح النهار مسلحون يرتدون زي الشرطة.وأفرج الثلاثاء عن نحو 20 بعد ساعات من وقوع الحادث. ومن ناحية أخري كرر متحدث باسم وزارة التعليم العالي امس نفس تقدير الوزارة التي قالت ان نحو مئة احتجزوا من بينهم عدد من الموظفين الرجال وزوار المبني.وقالت قناة الفرات التلفزيونية التي تسيطر عليها جماعة سياسية شيعية ان 25 رهينة ما زالوا مفقودين. وقالت أسر الموظفين ان عددا من اقاربهم ما زالوا مفقودين. وقال طارق حسن انه لم يسمع من شقيقه جبار منذ اختطافه من مكتبه.وقال ان اقارب اخرين في نفس موقفه. واستطرد لا اعرف ما اذا كان حيا ام ميتا . وقال والد رهينة سني اخر رفض الكشف عن اسمه نتلقي العزاء في المنزل بالفعل. كل يوم كنت اتابع انباء العثور علي جثث وكنت اخشي ان يجيء اليوم بالنسبة لابني. اخر مرة رأيته فيها كان في حديقتنا حين جاء لزيارتي. انا واثق من ان المكان التالي الذي سأراه فيه هو المشرحة . وفي تصريحات نقلها التلفزيون قال رئيس الوزراء العراقي ما حدث ليس ارهابا بل نزاعا وصراعا بين ميليشيات جانب مع جانب اخر .ونقل المتحدث الحكومي عن مساعد مدير المبني يحيي علوان قوله بعد اطلاق سراحه مساء الثلاثاء ضربونا وأهانونا وبعد ذلك أفرجوا عنا . وكان مسلحون يرتدون زي الشرطة العراقية خطفوا عاملين من الذكور والزوار من مبني وزارة التعليم العالي بوسط بغداد يوم الثلاثاء واقتادوهم بعيدا في اطار ما قد تكون أكبر عملية خطف جماعي تشهدها العاصمة العراقية في اكثر من ثلاثة اعوام من العنف منذ الغزو الامريكي عام 2003. وصرح عبد ذياب العجيلي وزير التعليم العالي ان بعض المفرج عنهم قالوا انهم اقتيدوا الي حي مدينة الصدر وهو معقل للشيعة في شرق بغداد. واحجم العجيلي وهو سني مثل ما فعل مسؤولون اخرون عن القاء اللوم علي طائفة بعينها في الهجوم.وقال في خلاف مع تصريحات المالكي انه عمل ارهابي . واشار وزير التعليم العالي الي ان حادث الخطف الذي حدث الثلاثاء جاء بعد مقتل عشرات الاكاديميين ونقل للبرلمان العراقي مخاوفه بشأن مستقبل الجامعات العراقية. لكنه رفض تقارير قالت انه اقترح اغلاق الجامعات رغم تدني نسبة حضور الطلاب بالفعل بسبب العنف المتصاعد. وتضغط واشنطن علي رئيس الوزراء الشيعي العراقي لشن حملة صارمة علي الميلشيات الموالية لحلفائه لكن المالكي يقول انه يحتاج الي مزيد من الوقت.ويشكو كثير من السنة والقادة الامريكيون من ان الشرطة العراقية مخترقة بشدة من جانب الميليشيات الشيعية. لكن المالكي يصر علي ان الخطر الرئيسي علي امن العراق يجيء من المقاتلين السنة وانه سيتعامل مع الميليشيات الشيعية التابعة لحلفائه في الوقت الذي يناسبه. ووسط شكوك جديدة بشأن تواطؤ الشرطة في أحدث وأكبر عملية خطف جماعي قام وزير الداخلية باستجواب كبار ضباط الشرطة ليقدموا تفسيرا كيف أمكن لعشرات المسلحين دخول مبني وزارة التعليم العالي ومحاصرة من بداخله واقتيادهم بعيدا في وضح النهار نحو معقل لميليشيا شيعية.(رويترز)