المانيا تتجه نحو ارسال قوات الي لبنان

حجم الخط
0

برلين ـ رويترز: أعطت المانيا امس الثلاثاء أقوي اشارة علي أنها ستساهم بجنود في قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة بجنوب لبنان في خطوة من المرجح أن تحدث انقساما في البلاد.

ولم تعلن المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الي الان عن أي التزامات ولكن ايكارت فون كليدين متحدث السياسة الخارجية باسم كتلة المحافظين التي تنتمي اليها ميركل في البرلمان قال ان الامر يتعلق الان بشكل المساهمة لا بما اذا كانت ألمانيا ستساهم أم لا. وقال فون كليدين الذي كان أكثر حذرا في تصريحات سابقة أعتقد أن مساهمتنا شيء مفروغ منه ولكن شكل المساهمة لن يتضح الا بعد المحادثات التي تجري حاليا.

وصرح توماس شتيج المتحدث باسم الحكومة امس الاثنين بان مجلس الوزراء سيتخذ قرارا بشأن دور المانيا في الاسبوع المقبل. لكن فكرة أن الجنود الالمان قد يضطرون لاطلاق النار علي اسرائيليين في اطار أي اشتباك مع القوة الدولية تجعل كثيرين من الالمان غير مرتاحين نظرا للاعتقاد أن ستة ملايين يهودي قتلوا في ظل نظام الزعيم النازي أدولف هتلر. وقال فون كليدين وهو مقرب الي ميركل ان من الخيارات المتاحة لالمانيا ارسال البحرية لحراسة الساحل قبالة لبنان واسرائيل. وتحدثت صحف ألمانية عن هذا الاحتمال وقالت أيضا أن المحافظين اتفقوا مع شركائهم في الائتلاف من الحزب الديمقراطي الاشتراكي علي المشاركة بقوات اذا لزم الامر.

وقال فون كليدين ان من الممكن أيضا أن يتولي الجنود الالمان مهام انسانية او المساعدة في اعادة بناء البنية الاساسية بجنوب لبنان. وأردف قائلا سيتضح ما اذا كانت المساهمة ستكون عسكرية أو مدنية أو كليهما في مؤتمر يعقد هذا الاسبوع بشأن القوات.

وصرح كريستيان شميت وزير الدولة بوزارة الدفاع وهو عضو محافظ في البرلمان لصحيفة (برلينر تسايتونغ) بأن المانيا ستشارك في بعثة السلام وانه جار العمل في وضع التفاصيل. وقال شميت في تقرير ينشر في طبعة الغد من الصحيفة ونشرت مقتطفات منه امس الثلاثاء المشاركة بشكل مباشر في المنطقة العازلة بجنوب لبنان ليست أولوية بالنسبة لنا.

ومن المتوقع أن يجري التوصل الي مفهوم للعمليات بحلول يوم الخميس خلال الاجتماع الذي تشارك فيه نحو 20 دولة من المحتمل أن تساهم بقوات.

كما ترغب المانيا في بذل قصاري جهدها علي الجبهة الدبلوماسية. وغادر وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير البلاد أمس للقيام بثالث زيارة للشرق الاوسط منذ بدء القتال بين اسرائيل وحزب الله في الشهر الماضي. ومن المقرر أن يزور الاردن وسورية والمملكة العربية السعودية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية