المانيا تحقق مع جنديين متهمين بالاعتداء علي سجين سابق في كابول
افغان يتظاهرون احتجاجا علي قيام باكستان بتلغيم الحدود مع افغانستان المانيا تحقق مع جنديين متهمين بالاعتداء علي سجين سابق في كابول خوست (افغانستان) ـ برلين ـ اف ب ـ رويترز: افاد مسؤولون محليون افغان ان اكثر من الف افغاني تظاهروا الاثنين علي طول الحدود مع باكستان احتجاجا علي عزم السلطات الباكستانية علي تلغيم الحدود وبناء ساتر بين البلدين.وقال المصدر نفسه ان تظاهرة جرت في ولاية باكتيكا في جنوب شرق البلاد التي تقع قبالة ولاية وزيرستان علي الجانب الباكستاني من الحدود.كما تظاهر نحو 500 شخص في ولاية كونار (شرق) واحرقوا اعلاما باكستانية واطلقوا هتافات ضد اقفال الحدود بين البلدين حيث يعيش علي جانبي الحدود سكان من اثنية الباشتون.وفي اقليم توروا في ولاية بكتيكا اعتبر المتظاهرون ان اقفال الحدود سيؤدي الي الاضرار بالتبادل القائم بين القرويين علي جانبي الحدود من دون ان يمنع الناشطين الاسلاميين من العبور للقتال في افغانستان.وقال حاكم ولاية بكتيكا محمد اكرم خبلواك لوكالة فرانس برس ان نحو الف شخص عبروا عن غضبهم ضد عزم باكستان علي تلغيم الحدود وبناء ساتر في منطقة تشهد نشاطا مكثفا لانصار حركة طالبان.واضاف حاكم الولاية ان زعماء القبائل في المنطقة اعتبروا ان هذا المشروع الباكستاني ليس فعالا ولا عمليا . ودعوا المجتمع الدولي الي الضغط علي باكستان للتراجع عنه.وقال الحاكم ايضا ان انتحاريا قام في اقليم بارمال المجاور بتفجير سيارة كان يقودها في قافلة سيارات تضم عناصر من قوات الحلف الاطلسي والجيش الافغاني ما ادي الي اصابة ثلاثة افغان بجروح.وفي اقليم ماراوارا في ولاية كونار احرق المتظاهرون اعلاما باكستانية احتجاجا علي القرار الباكستاني حسب ما نقل مراسل وكالة فرانس برس هناك.وقال احد المتظاهرين اذا كانت باكستان تريد وضع حد للارهاب عليها ان تستهدف معسكرات التدريب ومنشآت طالبان علي الاراض الباكستانية وليس تلغيم الحدود بين البلدين.ولم تعترف افغانستان حتي الان بشكل رسمي بالحدود بين البلدين التي تعرف بـ خط دوران نسبة الي الحاكم البريطاني الذي اشرف علي رسمها في نهاية القرن التاسع عشر.وعلي صعيد اخر قال الادعاء امس الاثنين ان المانيا تحقق مع جنديين من القوات الخاصة متهمين بالاعتداء علي تركي أثناء احتجازه في أفغانستان عام 2002.وكان مراد كورناز وله اقامة في المانيا أرسل من أفغانستان الي سجن غوانتانامو حيث أمضي نحو خمسة أعوام قبل الافراج عنه في اب (أغسطس).ويقول ان جنديين المانيين جذبا شعره وضربا رأسه في الارض أثناء احتجازه في أفغانستان. وقال الادعاء في بلدة تويبينغن الالمانية ان التحقيق الجاري والذي يركز علي 14 من جنود القوات الخاصة الذين اتصلوا فيما يبدو بكورناز اقتصر الان علي اثنين.وتابع انه يحقق الان مع جندي تعرف عليه كورناز عن طريق الصور واخر كان يؤدي مهمة معه. وقال الادعاء في بيان المشتبه بهما متهمان بالحاق ضرر جسماني بالغ أثناء تأدية مهمتهما مضيفا أن التحقيقات مستمرة.وكان كورناز الذي ولد في المانيا عام 1982 في طريقه لكي يصبح مواطنا المانيا عندما ألقي القبض عليه في باكستان في أواخر عام 2001.ويقول كورناز انه تعرض أيضا لانتهاكات في غوانتانامو حيث تحتجز الولايات المتحدة المشتبه في تورطهم في أعمال ارهابية الي أجل غير مسمي دون توجيه اتهامات لهم. وقضية كورناز تسبب حرجا لالمانيا التي تواجه أيضا مزاعم بأن الحكومة السابقة ساعدت سرا برنامجا أمريكيا لخطف ونقل ارهابيين مشتبه بهم الي دول ثالثة للتحقيق معهم.