علاء جمعة برلين ـ ‘القدس العربي’: اعلن وزير الخارجية الالماني غويدو فسترفيله الجمعة ان اي جندي الماني لن يشارك في تدخل عسكري في ليبيا لانه يحمل ‘مخاطر كبيرة’، وقال في بيان له لوسائل الاعلام الالمانية ‘ما زلنا مرتابين جدا من خيار تدخل عسكري ونرى فيه مخاطر كبيرة’. واضاف الوزير الألماني أن ‘موقفنا حيال نظام القذافي ما زال نفسه: يجب ان يوقف الديكتاتور كل اعمال العنف ضد شعبه ويجب ان يترك القذافي السلطة وان يتحمل مسؤولية جرائمه’. ومضى قائلا ‘نتفهم موقف الدول التي تريد وقف المجازر في ليبيا وانقاذ السكان لكننا لا نرى بان هذه المواقف هي ما تمثل وجهة نظرنا بالضبط كما اننا لا نرغب بفتح جبهة جديدة للجنود الالمان في ليبيا’. من جهة أخرى قال وزير الدفاع الالماني الجديد توماس دي مايتسر بأن تصرف المانيا هو تصرف حكيم وان الحظر الجوي لوحده عملية غير ناجعة وبان كل هذه الامور ما هي الا مقدمات لعمل عسكري بري محتمل ضد القوات الليبية المناصرة للقذافي وهو ما لا تريد المانيا التورط به.
ووفقا لصحيفة ‘دي فيلت’ الالمانية فان الوزير الالماني يرجح فشل الغارات الجوية في حسم الامر وهو ما قد يؤدي الى مزيد من العمل العسكري لانهاء الوضع وستضطر القوات المشاركة الى عملية برية محدودة للحسم العسكري وهو ما يعتبر مخاطرة كبيرة لا تريد المانيا التورط بها.