الدوحة ـ برلين ـ اف ب ـ رويترز: قالت وزارة الخارجية الألمانية امس الأربعاء إن ألمانيا طردت خمسة دبلوماسيين ليبيين بتهمة ترويع مواطنين ليبيين يقيمون في ألمانيا.
وتم أيضا استدعاء السفير الليبي لدى ألمانيا إلى الوزارة. وأضافت الوزارة أن الدبلوماسيين الخمسة أمامهم اسبوع لمغادرة ألمانيا.
وكان مكتب حماية الدستور الألماني يتهم منذ فترة المخابرات الليبية بالقيام بأنشطة غير قانونية في ألمانيا بما في ذلك اجراءات تستهدف جماعات المعارضة الليبية.
وتعرضت حكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لانتقادات في الداخل ومن حلفائها منذ اختلافها مع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا فيما يتعلق بالموقف إزاء ليبيا.
وانضمت المانيا إلى الصين وروسيا والهند والبرازيل في الامتناع عن التصويت في الأمم المتحدة على التفويض باستخدام القوة لفرض منطقة حظر جوي على ليبيا لحماية المدنيين.
وقال وزير الخارجية الالماني جيدو فسترفيلة إن الأزمة في ليبيا لا يمكن حلها عسكريا وإن انتقاد جامعة الدول العربية للضربات الجوية يبرر موقف ألمانيا.
وفي الدوحة اكد وزير خارجية المانيا غيدو فسترفيلة الذي يشارك في اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا امس الاربعاء انه لن يكون هناك حل عسكري للازمة الليبية مؤكدا انه يتعين على الزعيم الليبي ان يتنحى.
وقال فسترفيلة للصحافيين ‘لا نرى حلا عسكريا في ليبيا’ بل ‘سياسيا’. واكد الوزير الالماني ان بلاده ‘مستعدة لدعم العمل الانساني لصالح شعب ليبيا’. وخلص الى القول ‘على القذافي ان يتنحى، لا مستقبل له في ليبيا’. من جهته، شدد الامين العام للحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن مجددا على عدم وجود حل عسكري لليبيا.
وقال للصحافيين ‘نأمل ان يساهم هذا الاجتماع في تسهيل التوصل الى حل لليبيا وبالطبع ليس هناك حل عسكري’. وخلص الى القول ‘علينا ان نطلق عملية سياسية’.