المانيا مازالت مترددة في تزويد المعارضة السورية بالاسلحة وفرنسا وبريطانيا قلقتان من استخدام أسلحة كيماوية في سورية

حجم الخط
0

بروكسل ـ دبلن ـ رويترز ـ د ب ا: عبر وزيرا خارجية فرنسا وبريطانيا الجمعة عن قلقهما إزاء ما قالا إنه استعداد الرئيس السوري السوري بشار الأسد لاستخدام أسلحة كيماوية في الحرب الاهلية.وتبادلت الحكومة السورية والمعارضة المسلحة الاتهامات باستخدام أسلحة كيماوية في هجوم صاروخي بالقرب من حلب يوم الثلاثاء أدى لمقتل 26 شخصا.لكن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ونظيره البريطاني وليام هيغ قالا في رسالة إلى كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في دبلن بشأن سورية ‘الأزمة تعرض استقرار المنطقة للخطر بشكل متزايد… ونحن قلقان بشكل زائد بشأن استعداد النظام لاستخدام اسلحة كيماوية.’وكرر الوزيران في الرسالة التي اطلعت رويترز على نسخة منها دعوتهما الاتحاد الاوروبي لتخفيف حظر السلاح المفروض على سورية للسماح بمزيد من المساعدة للمعارضة. وسيناقش هذا الأمر في دبلن الجمعة.وقال الوزيران أيضا إن الإبقاء على العقوبات ضد سورية دون اعفاءات للمعارضة سيزداد صعوبة على الاتحاد الاوروبي.ومن دبلن قال وزير الخارجية الالماني الجمعة ان برلين ‘ما زالت مترددة’ في السماح لدول الاتحاد الاوروبي بتزويد مقاتلي المعارضة السورية بالاسلحة وذلك قبل اجتماع بشان هذه المسالة مع نظرائه الاوروبيين في دبلن.وصرح غيدو فيسترفيلي للصحافيين ان ‘المانيا ما زالت مترددة بشأن تقديم السلاح’.وقال ‘انها قضية شديدة الصعوبة’ لكننا ‘سنسعى للتوصل لاتفاق مشترك’ داخل دول الاتحاد مضيفا ‘اعتقد ان ذلك ممكن’.واوضح ان ‘بقاء الاتحاد الاوروبي موحدا امر حاسم. كلما كنا متحدين كلما كان تاثيرنا اقوى’.من جانبه كرر نظيره النمساوي ميكائيل سبيندليغر معارضة بلاده الشديدة لرفع الحظر وهو الامر الذي تدافع عنه فرنسا وبريطانيا.ويرى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان ذلك ‘سيتيح لمقاتلي المعارضة السورية الدفاع عن انفسهم مع العلم بانه اذا ما رفع الحظر يجب العمل على عدم وقوع الاسلحة المقدمة في اياد معادية’.واوضح فابيوس ايضا ان فرنسا طلبت ‘من الامين العام للامم المتحدة فرض رقابة محددة اكثر على الاسلحة الكيميائية التي يملكها بشار الاسد والتي تشكل تهديدا بالغ الخطورة ليس على سوريا فحسب وانما على المنطقة باسرها’.ولن يتخذ اي قرار خلال اجتماع دبلن غير الرسمي.ويتعين ان تتخذ دول الاتحاد الاوروبي قرارا قبل 31 ايار (مايو)، موعد انتهاء فترة العديد من العقوبات ومن بينها حظر الاسلحة التي فرضها الاتحاد الاوروبي على سورية منذ عامين.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية